سر الغرفة المـــــظلمة..؟!
رسالة تذكير..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد
احداث هذه القصة دارة في يوم من الأيام ..وهي قصة واقعية ليسة من وحي الخيال ,وفي الحقيقة أن أشباه تلك القصص تقع على جميع بقاع الأرض على حد سواء وقل ماينجو منها أحد.. ولم أسردها عبثا إنما أسعى في توجيه رسالة تذكير بأ لآءالله علينا وادعوه السدادوالتوفيق ..
فإن أصبت فمن الله وأن أخطئت فمن نفسي والشيطان ولاأبرئها أن النفس أمارة بالسؤ
واليكم الأحداث على لسان صاحبتها..
بسم الله الرحمن الرحيم
...تحدثت بألم متأثره بجراح عملية جديدة تقول : لا اعرف كيف أصف شعوري وأنا أزج في تلك البقعة حيث كنت أعيش أوقات عصيبة ..لااعرف حتى في أي تصنيف تصنف وهل هي من الأرض أم لا؟! كانت مظلمة سوادها حالك.. لصمتها همس مخيف
ولسكونها جلبة مزلزلة ..أنفاسي بدت متقطعة وضربات قلبي تعلن العصيان أطرافي وكأ نها ليست مني ..
عجزت عن وصف أي شيئ هناك إذ لا محسوسات تعنى بالذكر إلا ما قد وصفت سابقا .. بل حتى الزمن لم أعدأدركه وماقيمته هناك!
فالليل مستمر دائما ..
في بادئ الأمر ترائت لي غرفة (نعم كانت كذلك ) وربما لشدة ما كنة أعانيه ذلك الوقت بدئت أراها تمضي في اتساع غريب ..!
واصبحت في نا ظري فضاء لا حدود له وبدى السقـف ملتحم بالأرض في خط ألأفق البعيد ..
واطردت تقول:
هذا ماكنت المحه قبل حلول تلك الظلمة التي جعلتني في معزل عن العالم .. كل هذا حدث في دقائق لابل أقل من ذلك..
فبت أسأل نفسي هل هو حلم فأ سليكي أم هو واقع فأواسيكي..؟ ومن هول ماأجد لم أستطع حتى ألأجابة , وأصبح همي الوحيد
محاولة التخلص وبائت كلها بالفشل وكأني أدور في حلقة مفرغة , فحملني اليأ س فوق أحمالي حملا ثقيلا واصبحة معلولة
حين تكاتفت قوى اليأس مع قوى ذلك الخفاء الشا سع .. وفجأة وجدة الدم يتدفق في عروقي وتدفق معه نبض من الأمل
رفعت رأسي متثاقلة في محاولة الخروج من تلك الدوامة حاولت ومازلت أكرر المحاولة حتى لمحت بصيص نور من بعيديقــترب ويقــترب ومعه تتبدد العتمة ويدأ الوضوح في رسم ملامح ما هو حولي ويقــترب النور أكثر وأنا أجد فب طلبه رغم عجزي رغم ثقــلي
رغم تلك الأوجاع التي باتت تعتصرني ..
ومع هذا لاأخفيكم مقدار السعادة التي كنت أشعر بها وأنا أرى تلك الظلمة تجر أذيالها هاربة وتتوارى شيئا فشيئا ومعها تتوارى
تلك الخيالات الحية لتتجدد الملامح وأسمع صوة بدى مألوف رغم ضعفه وبدة معه أصواة بدة هاوية .. ولاكن العجيب أنها كانت معي قبل دخولي ذلك العالم لاكنها إختفت فجأة..! لابأس تبدو ألأمور أفضل ألآن وبدة الأنوار لشدتها محرقة ..! والأجمل أن الصوت بدى أكثر وضوحا ... (حمدا لله على سلا متك ) كانت أول عبارة أنهت ذلك الصراع القاتل ...
...والآن أحبتي ثمة سؤال وتسائل ورسلة
أما السؤال فهو : هل عرفتي ماهية تلك الغرفة ؟
..ماذا لو بقيتي أسيرة تلك الظلمة .. وفي حدود تلك الجدر الوهمية ..ما ترى سيكون حالكي ..؟؟ هذا هو التسائل
( واخيرا رسا لــــــــــــــــــــة تذكير)
..من محب عا ش تلك الحظات حقيقتا بكل ما فيها من صور أن رأيتي أنه لابد من مرورك على مثل هذه الغرف فوالله ماوجدت خير
من التقوى واللجوء سبيل للتمكين والخلاص ..
وأما إن كنتي ترين نفسكي بعيدا عن هذا فأهمس في أذنكي (تفــقــــدي حولكي ربما تجدين رسا لة
دمتم بعافـــــــــــــــــية..
عذرا للأطالة
|