الرفقة الصالحة القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
صوتيات ومرئيات

نافذة متنوعة

المرأة المسلمة

برامج وتقنية

الطريق إلى التوبة

طلب الباسورد

تنشيط العضوية

مواضيعك

لم يتم الرد

سبل الدعوة

 

   
      
 

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > نافذة متنوعة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

نافذة متنوعة إسلامية,عامة,ثقافية

من هدى النبوة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10 صفر 1429هـ, 09:38 مساء   رقم المشاركة : 11
خالد أحمد
عضو مثابر




خالد أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي

عن جابر رضي اللّه عنه؛ أن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إنَّ مِنْ أحَبِّكُمْ إليَّ وأقْرَبِكُمْ مِنّي مَجْلِساً يَوْمَ القِيَامَةِ أحاسِنُكُمْ أخْلاقاً، وَإنَّ أبْغَضَكُمْ إليَّ وأبْعَدَكُمْ مِنِّي يَوْمَ القِيامَةِ الثَّرْثارُونَ وَالمُتَشَدّقُونَ وَالمُتَفَيْقِهُونَ، قالوا‏:‏ يا رسول اللّه قد علمنا الثرثارون والمتشدّقون، فما المتفيقهون‏؟‏ قال‏:‏ المُتَكَبِّرُون‏"‏ أخرجه الترمذي‏
.

آفات اللسان كثيرة ومتنوعة، ولها في القلب حلاوة، ولها بواعث من الطبع، ويبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث آفة من هذه الآفات وهي التقعر في الكلام، وذلك يكون بالتشدق‏ وهو أن يلوي شدقه للتفصح به وتكلف السجع‏.‏ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏ (إن أبغضكم إلى وأبعدكم مني يوم القيامة مساوئكم أخلاقاً، الثرثارون) والثرثرة‏:‏ كثرة الكلام وترديده، يقال‏:‏ ثرثر الرجل، فهو ثرثار مهذار. (المتفيهقون) قال الفراء‏:‏ فلان يتفيهق في كلامه‏:‏ وذلك إذا توسع فيه وتنطع، وأصله‏:‏ الفهق، وهو الامتلاء، كأنه ملأ به فمه. ولا يدخل في كراهة السجع والتصنع ألفاظ الخطيب، والتذكير من غير إفراط؛ لأن المقصود من ذلك تحريك القلوب، وتشويقها، ورشاقة اللفظ ونحو ذلك‏.‏ والله أعلم.






رد مع اقتباس
قديم 16 صفر 1429هـ, 08:54 مساء   رقم المشاركة : 12
خالد أحمد
عضو مثابر




خالد أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي

حـديث اليــوم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من كن فيه حاسبه الله حساباً يسيراً و أدخله الجنة برحمته قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : تعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك. قال : فإذا فعلت ذلك فما لي يا رسول الله ؟ قال : أن تحاسب حساباً يسيراً ويدخلك الله الجنة برحمته). رواه الحاكم في مستدركه.


يبين الحديث الشريف ثلاثا من أفضل أخلاق الدنيا والآخرة، وهي: (تعطي من حرمك) سواء منعك ما هو لك أو منعك معروفَه ورِفْده؛ لأن مقام الإحسان إلى المسيء ومقابلة إساءته بالصلة من كمال الإيمان الموجب للرفعة . (وتعفو عمن ظلمك) معنى العفو أن تستحق حقا فتسقطه، وتؤدي عنه من قصاص أو غرامة، وهو غير الحلم والكظم‏.‏ وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال‏:‏ ‏"‏ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله‏"‏‏.‏ ‏وفى ‏"‏الصحيحين‏"‏ من حديث عائشة رضي الله عنها، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله‏"‏‏.‏وفى حديث آخر ‏"‏من يحرم الرفق يحرم الخير‏"‏‏.‏ (وتصل من قطعك) صلة الرحم: هي الإحسان إلى الأقارب على حسب حال الواصل والموصول‏.‏ فتارة تكون بالمال وتارة تكون بالخدمة وتارة بالزيارة والسلام، وغير ذلك‏.‏ والواصل لرحمه هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها كما في أفراد البخاري‏:‏ ‏"‏ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذى إذا قطعت رحمه وصلها‏"‏‏.‏ وفى حديث آخر من أفراد مسلم أن رجلاً قال‏:‏ يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال: ‏"‏لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك‏"‏‏.‏ والمعنى أنك منصور عليهم، وقد انقطع احتجاجهم عليه بحق القرابة، كما ينقطع كلام من سف المل، وهو الرماد الحار‏.‏ والأحاديث فى ذلك كثيرة مشهورة . فاللهم اجعلنا واصلين لأرحامنا، معطين من حرمنا، عافين عمن ظلمنا.






رد مع اقتباس
قديم 30 صفر 1429هـ, 10:41 مساء   رقم المشاركة : 13
خالد أحمد
عضو مثابر




خالد أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْمُسْتَبّانِ مَا قَالاَ، فَعَلَى الْبَادِئِ، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ" رواه مسلم.


معنى الحديث أن إثم السباب الواقع من اثنين مختص بالبادئ منهما إلا أن يتجاوز الثاني قدر الانتصار فيقول للبادئ أكثر مما قال له، وفي هذا دليل على جواز الانتصار ولا خلاف في جوازه وقد تظاهرت عليه دلائل الكتاب والسنة، قال الله تعالى: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل} وقال تعالى: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} ومع هذا فالصبر والعفو أفضل؛ قال الله تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} وفي الحديث: (ما زاد الله عبداً يعفو إلا عزًّا). واعلم أن سباب المسلم بغير حق حرام كما قال صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق" ولا يجوز للمسبوب أن ينتصر إلا بمثل ما سبه ما لم يكن كذباً أو قذفاً أو سبا لأسلافه، فمن صور المباح أن ينتصر بـ : يا ظالم يا أحمق أو يا جافي أو نحو ذلك لأنه لا يكاد أحد ينفك من هذه الأوصاف، قالوا: وإذا انتصر المسبوب استوفى ظلامته وبرئ الأول من حقه وبقي عليه إثم الابتداء أو الإثم المستحق لله تعالى، وقيل يرتفع عنه جميع الإثم بالانتصار منه ويكون معنى على البادئ أي عليه اللوم والذم لا الإثم‏، والله أعلم.






رد مع اقتباس
قديم 1 ربيع الأول 1429هـ, 01:18 صباحاً   رقم المشاركة : 14




محمد عبد رب النبى غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله الجنه







التوقيع

( لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين )

رد مع اقتباس
قديم 1 ربيع الأول 1429هـ, 01:57 مساء   رقم المشاركة : 15
خالد أحمد
عضو مثابر




خالد أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاكم الله خيراً ونفع الله بكم
وأشكركم علي تفاعلكم البناء







رد مع اقتباس
قديم 21 ربيع الثاني 1429هـ, 10:54 مساء   رقم المشاركة : 16
خالد أحمد
عضو مثابر




خالد أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي

حـديث اليــوم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام" متفق عليه.


وصيته صلى الله عليه وسلم وخطابه لواحد من أمته خطاب للأمة كلها، ما لم يدل دليل على الخصوصية. فهذه الوصايا الثلاث، من آكد نوافل الصلاة والصيام. أما صيام ثلاثة أيام من كل شهر: فإنه ورد أنه يعدل صيام السنة؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها. وصيام الثلاث من كل شهر يعدل صيام الشهر كله. والشريعة مبناها على اليسر والسهولة. وجانب الفضل فيها غالب. وهذا العمل يسير على من يسره الله عليه، لا يشق على الإنسان ولا يمنعه القيام بشيء من مهماته، ومن ذلك ففيه هذا الفضل العظيم؛ لأن العمل كلما كان أطوع للرب وأنفع للعبد، كان أفضل مما ليس كذلك. وقد ثبت الحثّ على تخصيص سنة من شوال، وصيام يوم عرفة، والتاسع والعاشر من المحرم، والاثنين والخميس. وأما صلاة الضحى: فإنه قد تكاثرت الأحاديث الصحيحة في فضلها، واختلف العلماء في استحباب مداومتها. والصحيح: أنه تستحب المداومة عليها لهذا الحديث وغيره إلا لمن له عادة من صلاة الليل، فإذا تركها أحياناً فلا بأس. وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنه يصبح على كل آدمي كل يوم ثلاثمائة وستون صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهى عن المنكر صدقة. ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى" قال العلماء: أقل صلاة الضحى ركعتان، وأكثرها ثمان، ووقتها من ارتفاع الشمس قِيدَ رمح إلى قبيل الزوال. وأما الوتر: فإنه سنة مؤكدة، حثّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وداوم عليه حضراً وسفراً. وأقله: ركعة واحدة، وإن شاءَ بثلاث، أوخمس، أو سبع، أو تسع، أو إحدى عشر ركعة. وله أن يسردها بسلام واحد، وأن يسلم من كل ركعتين. ووقت الوتر من صلاة العشاء الآخرة إلى طلوع الفجر والأفضل آخر الليل لمن طمع أن يقوم آخره، وإلا أوتر أوله كما في هذا الحديث.






رد مع اقتباس
قديم 23 ربيع الثاني 1429هـ, 05:20 مساء   رقم المشاركة : 17
أبو سعد الهواري
مراقب المنتديات الإسلامية
 
الصورة الرمزية أبو سعد الهواري





أبو سعد الهواري غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا خالد أحمد و نفعك و إيانا بما قدمت...







التوقيع

.






.
من مواضيعي منظومة نبض السلف في معرفة حكم من حلف :

http://www.refqh.com/vb/t12364.html


و هذه تزكية شيخنا ناصر الحمد حفظه الله و نفع بعلمه الشرفية لمنظومتي المتواضعة :

رسالة خاصة: ماشاء الله تبارك الله
1 ربيع الأول 1429هـ, 12:27 صباحاً
ناصر بن عبد الرحمن الحمد
المشــــــــرف العـــــام


ماشاء الله تبارك الله
--------------------------------------------------------------------------------

أخي المبارك الداعية نبض السلف

أبارك لك هذه الهمة الطيبة وأشكر لك هذه المنظومة الجميلة ومرة أخرى أهنئك على حبك للعلم وطلبه وحماسك لأجل ذاك فاستمر على هذا النهج ولا تتوانى واستعن بالله تعالى واطلب العلم واجتهد ولا يخذلنك احد عن مسيرة العلم والتعلم

وفقك الله أخي

.....................................................................................................

فجزاه الله عني خيرا و نفع بعلم فضيلته الإسلام و المسلمين.

رد مع اقتباس
قديم 23 ربيع الثاني 1429هـ, 06:44 مساء   رقم المشاركة : 18
نووورس
عضو وصل القمة
 
الصورة الرمزية نووورس





نووورس غير متواجد حالياً


افتراضي

ماشالله تبارك الله
بارك الله لك جهودك
ولاحرمك الاجر بإذن الله
..






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 29 ربيع الثاني 1429هـ, 06:17 صباحاً   رقم المشاركة : 19
رؤى
عضو فعال
 
الصورة الرمزية رؤى




رؤى غير متواجد حالياً


افتراضي

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها







رد مع اقتباس
قديم 4 جمادى الأولى 1429هـ, 10:20 صباحاً   رقم المشاركة : 20
خالد أحمد
عضو مثابر




خالد أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاكم الله خيراً ونفع الله بكم أجمعين
رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلّ شَيءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَينَا الإيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا ، وَكَرِّهِ إلَينَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانِ ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ .
اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ






رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 12:21 مساء.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر