|
بسم الله الرحمن الرحيم |
![]() |
![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
المنتدى تحت
التطوير
![]()
|
|||||||
| رســول الله وصحابته الكرام صلى الله على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
... |
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
اللهم صلى على سيدنا محمد عدد مخلوقاتك فى كل يو مائة مره |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
جزاك الله الجنة وبارك فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
حـديث اليــوم [عن أبي هريرة (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ] رواه مسلم. هذا الحديث حديث عظيم جامع لأنواع من العلوم والقواعد والآداب فيه فضل قضاء حوائج المسلمين، ونفعهم بما يتيسر من علم أو مال أو معاونة أو إشارة بمصلحة، أو نصيحة أو غير ذلك، ومعنى تنفيس الكربة إزالتها، قوله [من ستر مسلماً] الستر عليه أن يستر زلاته والمراد به الستر على ذوي الهيئات ونحوهم ممن ليس معروفاً بالفساد، وهذا في ستر معصية وقعت وانقضت، أما إذا علم معصيته وهو متلبس بها فيجب المبادرة بالإنكار عليه ومنعه منها، فإن عجز لزمه رفعها إلى ولي الأمر، إن لم يترتب على ذلك مفسدة، فالمعروف بذلك لا يستر عليه، لأن الستر على هذا يطمعه في الفساد والإيذاء، وانتهاك المحرمات، وجسارة غيره على مثل ذلك، بل يستحب أن يرفعه إلى الإمام إن لم يخف من ذلك مفسدة، وكذلك القول في جرح الرواة والشهود والأمناء على الصدقات والأوقاف والأيتام ونحوهم، فيجب تجريحهم عند الحاجة، ولا يحل الستر عليهم إذا رأى منهم ما يقدح في أهليتهم، وليس هذا من الغيبة المحرمة، بل من النصيحة الواجبة، قوله: [والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه] ومنه أن العبد إذا عزم على معاونة أخيه ينبغي أن لا يجبن عن إنفاذ قول أو صدع بحق، إيماناً بأن الله تعالى في عونه، وفي الحديث فضل التيسير على المعسر وفضل السعي في طلب العلم، ويلزم من ذلك فضل الاشتغال بالعلم، والمراد العلم الشرعي، ويشترط أن يقصد به وجه الله تعالى. قوله (صلى الله عليه وسلم): [وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم] هذا دليل على فضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المساجد، و [السكينة] ههنا قيل: المراد بها الرحمة، وهو ضعيف، لعطف الرحمة عليها، وقال بعضهم: السكينة الطمأنينة والوقار، وهذا أحسن، وفي قوله [وما اجتمع قوم] هذا نكرة شائعة في جنسها، كأنه يقول: أي قوم اجتمعوا على ذلك كان لهم ما ذكره من الفضل، فإنه لم يشترط (صلى الله عليه وسلم) هنا فيهم أن يكونوا علماء ولا زهاداً ولا ذوي مقامات، ومعنى [حفتهم الملائكة] أي حافتهم من قوله عز وجل {حافين من حول العرش} أي محدقين محيطين به مطيفين بجوانبه، فكأن الملائكة قريب منهم قرباً حفتهم حتى لم تدع فرجة تتسع لشيطان، قوله [وغشيتهم الرحمة] لا يستعمل (غشي) إلا في شيء شمل المغشي من جميع أجزائه، قال الشيخ شهاب الدين بن فرج: والمعنى في هذا فيما أرى أن غشيان الرحمة يكون بحيث يستوعب كل ذنب تقدم إن شاء الله تعالى، قوله [وذكرهم الله فيمن عنده] يقتضي أن يكون ذكر الله تعالى لهم في الأنبياء وكرام الملائكة، والله أعلم. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
حـديث اليــوم النفاق هو أن يظهر الإنسان خلاف ما يبطن, والحديث يذكر لنا أربعا من صفات المنافقين، من تحققت فيه هذه الصفات جميعا كان منافقا خالصا، ومن تخلق بصفة من هذه الصفات كانت فيه صفة من صفات المنافقين وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال ومتخلق بأخلاقهم، ويكون نفاقه في حق من حدثه ووعده وائتمنه وخاصمه وعاهده من الناس، لا أنه منافق في الإسلام فيظهره وهو يبطن الكفر، ولم يرد النبيّ صلى الله عليه وسلم بهذا أنه منافق نفاق الكفار المخلدين في الدرك الأسفل من النار. وقوله صلى الله عليه وسلم: "كان منافقا خالصا" معناه شديد الشبه بالمنافقين بسبب هذه الخصال، قال بعض العلماء: وهذا فيمن كانت هذه الخصال غالبة عليه، فأما من يندر ذلك منه فليس داخلاً فيه، فهذا هو المختار في معنى الحديث. وقوله صلى الله عليه وسلم: "وإن خاصم فجر" أي مال عن الحق وقال الباطل والكذب. قال أهل اللغة: وأصل الفجور الميل عن القصد. وقد ورد أيضا في صفات المنافقين أحاديث أخر تحدد صفاتهم بثلاث لا بأربع كالحديث الذي رواه أَبو هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدّثَ كَذَبَ. وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ. وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ". ولا منافاة بين الروايتين، فإن الشيء الواحد قد تكون له علامات كل واحد منهن تحصل بها صفته، ثم قد تكون تلك العلامة شيئا واحدا وقد تكون أشياء، فقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا عاهد غدر" هو داخل في قوله: "وإذا اؤتمن خان". والله أعلم. |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المشاريع الخيرية
| نخبة المواضيع|