الرفقة الصالحة القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
صوتيات ومرئيات

نافذة متنوعة

المرأة المسلمة

برامج وتقنية

الطريق إلى التوبة

طلب الباسورد

تنشيط العضوية

مواضيعك

لم يتم الرد

سبل الدعوة

 

   
      
 

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > الأقسام الدعوية > الطريقة إلى التوبة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الطريقة إلى التوبة أريد التوبة, ;كيف أتوب طرق التوبة, ماهي التوبة, وسائل الثبات بعد التوبة

حبيـــــــــــــب التائبيــــــــــــــن .....

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 13 ربيع الأول 1429هـ, 09:59 صباحاً
عضو وصل القمة
 
افتراضي حبيـــــــــــــب التائبيــــــــــــــن .....

بسم الله الرحمن الرحيم

حبيب التائبين .....



الله .. يحب التوابين , ويحب المتطهرين , بل يفرح بتوبة عبده إليه , أعظم من فرحة إنسان كان بأرض فلاة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه ,فانفلتت منه , فأيس منها , فجلس إلى جذع شجرة ينتظر الموت ,فأخذته إغفاءة ثم أفاق , فإذا بها واقفة عند رأسه , وعليه طعامه وشرابه , فقام إليها , وأمسك بزمامها ثم صاح من شدة الفرح : ( اللهم أنت عبدي وأنا ربك ) فسبحانه ما أعظمه وأرحمه , يفرح بتوبة عبده ليفوز بجنانه , ويحظى برضوانه , وهو ـ جلا وعلا ـ ينادي عباده المؤمنين بقوله } وَتُوبُوا إِلى اللهِ جَميِعاً أَيُّهَا المُؤمِنُونَ لَعَلَّكُم تُفْلِحُونَ { " سورة النور , آية 31"فالتوبة غسل القلب بماء الدموع وحرقة الندم , فهي حرقة في الفؤاد , ولوعة في النفس , وانكسار في الخاطر , ودمعة في العين .
إنها مبدأ طريق السالكين , ورأس مال الفائزين , وأول أقدام المريدين , ومفتاح استقامة المائلين , التائب يضرع ويتضرَّع , ويهتف ويبكي , إذا هدأ العباد لم يهدأ فؤاده , وإن سكن الخلق لم يسكن خوفه , وإذا استراحة الخليقة لم يفتر حنين قلبه , وقام بين يدي ربه بقلبه المحزون , وفؤاده المغموم مُنَكَّس رأسه , ومقعشر جلده , إذا تذكر عظيم ذنبه , وكثير خطئه , هاجت عليه أحزانه , واشتعلت حرقات فؤاده , وأسبل دمعه , فأنفاسه متوهجة , وزفراته بحرق فؤاده متصلة , قد ضمر نفسه للسباق غدا , وتخفف من الدنيا لسرعة الممر على جسر جهنم .




يا نفس توبي فإن المـــوت قد حـــانا *** واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا
أما ترين المــنايا كــــــيف تلقطــــنا *** لقطـــا وتلحـــق أخــرنا بــــأولانا
في كل يـــــوم لنا ميـــت نشيـــــعه *** نــرى بمصــــرعه آثـار موتــــــانا
يا نفس ما لي وللأمــــوال أتركـــها *** خلفي وأخـرج من دنــياي عريـــانا
أبعــد خمســين قد قضيتـها لعـــبا *** قد آن أن تقصـري قــد آن قــــد آنا
ما بالــــنا نتعامــى عن مصائـــرنا *** ننسى بغفلـــتنا من ليــس ينســــانا
نزداد حرصا وهذا الدهــر يزجـرنا *** وكان زاجـرنا بالحـــرص أغـــــــرانا
أين الملــــوك وأبــناء الملــوك ومـن *** كانت تخـر له الأذقــــــان إذعـــانا
صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا *** مستـــبدلين من الأوطـــان أوطــــانا
خلوا مدائــــن كان العـــز مفرشــها *** واستفرشـوا حفرا غـــبرا وقيعـــانا
يا راكضا في ميادين الهــوى مــرحا *** ورافــلا في ثياب الغـــي نشــــوانا
مضى الزمان وولى العمـــــر في لعب *** يكفيك ما قد مضى قــد كان ما كانا





ومن لم يتقطع قلبه في الدنيا على ما فرط حسرة وخوفا تقطع قلبه في الآخرة إذا حقت الحقائق , وظهرت الوثائق , وحضرت الخلائق , وعاين ثواب المطيعين , وعقاب العاصين ( يَوْمَ يَنظُرُ الْمًرْء مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَني كُنتُ تُرَاباً ) " سورة النبأ , آية 40 "يقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ( يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة )
هذا الذي غفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه , ومحي عنه ما سلف وما خلف من زلل , يتوب في اليوم مائة مرة , فكيف بمن تجارته المعاصي , وبضاعته السيئات , ثم يتنكر للاستغفار ويتجافى عن التوبة .؟؟!!
فالتوبة هروب من المعصية إلى الطاعة , ومن السيئة إلى الحسنة , ومن وحشة العصيان إلى الأنس بالرحمن , إنها فرار من الخالق إلى أعتابه , وهروب من الجبار إلى رحابه , وعياذ برضاه من سخطه , وبمعافاته من عقوبته , وبه منه لا يحصى ثناء عليه , لا ملجأ منه إلا إليه , ولا مفر عنه إلى سواه ,
( فَفِرُّوا إِلَى الله إِِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ) " سورة الذاريات , آية 50 "
والتوبة ملاذ مكين , وملجأ حصين , دنس المعاصي يغسل بماء التوبة , ولوثة الخطايا تزال بزلال الاستغفار .


أسأت ولم أحسن وجئتك تائبا *** وأنى العبد من مواليه مهــــرب
يؤمل غفرانا فإن خاب ظـــنه *** فما أحد منه على الأرض أخيب



انظر إلى فضله جل وعلا وجميل عفوه وبديع كرمه , فهو العلي العظيم , الغني الكريم , الحميد المجيد , الذي لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية , ومع ذلك يفرح بتوبة عبده إليه وانطراحه بين يديه , هذا المعنى الجميل تعجز العبارات العادية عن بيانه , وتقصر الألفاظ المجردة عن إعلانه .
فيقدمه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في ثوب من التمثيل قشيب , ولوم من التصوير عجيب , فيقول ( لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه , فأيس منها فأتى على شجرة فاضطجع في ظلها ـ وقد أيس من راحلته ـ فبينما هو كذلك إذا بها قائمة عنده , فأخذا بخطامها , ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك , أخطأ من شدة الفرح )
ففي القلب شعث , لا يملمه إلا الإقبال على الله , وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته , وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور إلا بمعرفته ,وصدق معاملته , وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه , وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضي بأمره ونهيه , وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى لقائه , وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له , ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبدا
.







المرجع / الله أهل الثناء والمجد ..
المؤلف / الدكتور ناصر بن مسفر القحطاني ..
كتابة أختكم / شروق الشمس ..

 

 


...
رد مع اقتباس
قديم 13 ربيع الأول 1429هـ, 01:55 مساء   رقم المشاركة : 2
دلال
عضو فعال
 
الصورة الرمزية دلال





دلال غير متواجد حالياً


افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...على الموضوع الراااااااااااااائع







رد مع اقتباس
قديم 13 ربيع الأول 1429هـ, 02:29 مساء   رقم المشاركة : 3
نون.ألف
مـــــشرفة
 
الصورة الرمزية نون.ألف





نون.ألف غير متواجد حالياً


افتراضي

أما ترين المــنايا كــــــيف تلقطــــنا *** لقطـــا وتلحـــق أخــرنا بــــأولانا
ما بالــــنا نتعامــى عن مصائـــرنا *** ننسى بغفلـــتنا من ليــس ينســــانا
نزداد حرصا وهذا الدهــر يزجـرنا *** وكان زاجـرنا بالحـــرص أغـــــــرانا


بارك الله فيك وحسن خااااتمتك على خير وجعلك من من يدخلونها بسلام






التوقيع



دعواتكم

ان الله يرحمنا ويرضى عنا ويستجيب دعانا
لا اله الا الله سبحانه العظيم
له الحمد على كـل شيء الله أكبر
[/center]

رد مع اقتباس
قديم 13 ربيع الأول 1429هـ, 03:06 مساء   رقم المشاركة : 4
العزة للرحمن
إداري والمسؤول الفني للمنتدى
 
الصورة الرمزية العزة للرحمن





العزة للرحمن غير متواجد حالياً


افتراضي

قال تعالى : وَتُوبُوا إِلى اللهِ جَميِعاً أَيُّهَا المُؤمِنُونَ لَعَلَّكُم تُفْلِحُونَ



أحسن الله إليكـــِ يا اختنا الفاضلة / شروق الشمس
وأثابـــــكِ على كتابة هذا الموضوع المبارك
لا حرمكِ الأجر وجعله في موازين اعمالك






التوقيع



يا قارئ كلماتي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
فإن عشت فإني معك ...... وإن مت فلذكرى!
و يا ماراً على قبري ... لا تعجب من أمري ....
بالأمس كنت معك ... وغداً أنت معي ...
أمــــــــــــــوت ويبقى كل ما كتبته ذكـــــــــــــرى
فياليت ... كل من قرأ كلماتي ...
دعالــــــي....


لا إلـــه إلا أنـــت ســبــحـانـك
إنــي كــنــت من الـظـالميــــن


دعوة
آخر تعديل العزة للرحمن يوم 13 ربيع الأول 1429هـ في 03:09 مساء.
رد مع اقتباس
قديم 13 ربيع الأول 1429هـ, 08:28 مساء   رقم المشاركة : 5
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

( دلال ـ نون ألف ـ العزة للرحمن ) جزاكم الله خيرا على المرور الكريم ..
لكم مني التحية ........







رد مع اقتباس
قديم 13 ربيع الأول 1429هـ, 09:50 مساء   رقم المشاركة : 6
نجاح النعيمي
مــراقـب عـــام
 
الصورة الرمزية نجاح النعيمي





نجاح النعيمي غير متواجد حالياً


افتراضي

وفقكِ الله واثابكِ اختي الكريمة شروق الشمس

على هذا الموضوع القيم والرائع

اسأل الله ان يجعله في ميزان حسناتك


اخوكم في الله
نجاح النعيمي







التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 14 ربيع الأول 1429هـ, 08:02 مساء   رقم المشاركة : 7
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

نجاح النعمي ... جزاك الله خيرا على المرور الكريم ..
لك مني التحية ..







رد مع اقتباس
قديم 18 ربيع الأول 1429هـ, 07:00 صباحاً   رقم المشاركة : 8




ابواسامه الساري غير متواجد حالياً


افتراضي

الله يجزاك خير ويبارك فيك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20 ربيع الأول 1429هـ, 02:11 صباحاً   رقم المشاركة : 9
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

( أبو أسامة الساري ) جزاك الله خيرا ........
لك مني التحية ......







رد مع اقتباس
قديم 3 جمادى الأولى 1429هـ, 04:04 مساء   رقم المشاركة : 10
الهدروس
عضو متميز
 
الصورة الرمزية الهدروس




الهدروس غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خير
ونطلب من الله ان يسكنا
جنات النعيم ويغفر لنا ذنوبنا
إن شاء الله







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:17 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر