الرفقة الصالحة القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
صوتيات ومرئيات

نافذة متنوعة

المرأة المسلمة

برامج وتقنية

الطريق إلى التوبة

طلب الباسورد

تنشيط العضوية

مواضيعك

لم يتم الرد

سبل الدعوة

 

   
      
 

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > الــســـاحــــــة الأدبـــيـــــــــة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الأدب الذي نريده .................

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 13 ربيع الأول 1429هـ, 09:10 مساء
عضو وصل القمة
 
افتراضي الأدب الذي نريده .................

الأدب الــــــــــذي نريـــــــده ..



الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً .
في هذه الأوراق القادمة سأعيش معكم في ظل الأدب , وفي أفياء الشعر , وفي مسارح الكلمة الرائعة من تراثنا الخالد , ومعذرة إن ندّ بيان أو تلعثم حرف .



أيـــــــــــــــها الإخــــــــــــــــوة :
نحن نرى الآن على الساحة أدباً لا يحمل مبدأ ولا يتعامل مع قضيتنا الكبرى ولا يتحمس لرسالتنا الخالدة , أدباً عليه سيما التذبذب وتبدُّل المواقف بحسب المنافع والأعراض , أدباً يجعل السارق محترماً , والأمين خائناً , والسفاّك فاتحاً عظيماً , وإمام المسجد متطرفاً مريباً , أدباً فصل الأمة عن دينها , فالتطور في نظره ألا تذكر المسجد ولا المصحف , ولا تفكر في الكعبة ولا زمزم , ولا تتغنى ببدر ولا حطين , ولا خالد ولا سعد ولا صلاح الدين , أدباً مهَّمته توسيع البطون للمتآكلين من أموال اليتامى والأرامل واللاجئين , أدباً نتيجته ميدالية ذهبية أو سيارة فاخرة , أو كلمة شكر من الجنرال أو ابتسامة من أمير المؤمنين , أدباً أخرج أفراخ العلمنة أبرياء أمام الشعب , ونجوماً في وسائل الإعلام , وأبطالاً لمسيرة الركب , وجعل الإعلام خونه , والناصحين غششه , والأتقياء أهل خطورة .
ولا أنكر أن هناك أدباء فضلاء وشعراء نبلاء , حملة حق ورواد فضيلة وفّقهم الله وأعانهم .
فأين أدبنا ؟! وأين شعرنا ؟! وأين تراثنا ؟!
نريد أدباً جميلاً طموحاً عفيفاً , أدباً يستفيد من السبع المثاني والقرآن العظيم , أدباً يلهب حماس الأمة فيوقظ الغافل , وينبه البليد , ويحرك الميت بالروائع من الكلمات .
فهناك أدب راقي وأدب فاشل , وأدب حي وأدب ميت , أدب يخاطب الوجدان وأدب يخاطب الآذان , أدب يجعل الزهرة تسبح لله الواحد الأحد ويجعل الأمة أمة خالدة تصل رسالتها برب العالمين .
أدب يبكيك وأنت على فراشك , ويصلك بالله عز وجل وأنت على مرقدك , وهناك أدب ينزلك من معالم الإنسانية إلى درجة البهيمية إن لم تتقِ لله .



مـــــــواصفات الأدب الـــــــــــــــــــذي نريـــــــــــــــــــــــــــده :
الأدب الذي نريده يحمل مواصفات خمس , فإن نقصت من الخمس واحدة نقص بقدرها .
1 / أن يحمل الإيمان بالله رب العالمين .
2 / أن يكون جميلاً يستفيد من بلاغة القرآن ورشاقة السنة .
3 / أن يكون مؤثراً يستحث الهمم ويحرك النفوس ويهتم بمعالي الأمور , فلا يصف لنا البيض والدجاج , ودرجات الحرارة .
4 / أن يكون هذا الأدب يدعو إلى الفضيلة وينهى عن الرذيلة .
5 / أن يكون حيَّا يحمل روح الخلود والنفس الطموح , حياً كما قال ( محمد إقبال ) في قصيدة اسمها ( بحثت عن الرسول في ألمانيا ) قال : ( يا رسول الله ! بحثت عنك في بون وشوارعها , وأخذت شمعات أبحث عنك فما وجدتك , وجدت العمارات والسيارات والقطارات والطائرات والنبات لكني ما وجدت من أنزلت عليه الآيات البِّينات ... بحثت عنك لأرى العدل والسلام والحرية فما وجدتك ...... أين أنت يا رسول الله ؟؟!! )
وهذه القصيدة يوم ألقّاها بكلماته أبكى بها الشعب الباكستاني .
ولا أعرف مفكرا إسلاميا إلا وتكلم عن محمد إقبال إما بقصيدة أو بموعظة أو بكلمة أو بمقالة , وعندي قضايا في هذه الرسالة أعرضها عن حياة إقبال



1 / الإيمـــــــــــــان في شعــــــــــــر محمــــــــــــــد إقبـــــــــــال :
الإيمان من وجده وجد كل شيء , ومن فقده فقد كل شيء .

أين ما يدعي ظلاما يا رفيق الليـل أينا **** إن نور الله في قلبي وهذا ما أراه
قد مشينا في ضياء الوحي حبا واهتدينا **** ورســــول الله قاد الركب خطاه



يقول إقبال في بيتين جميلين من قصيدته العجيبة الطويلة ( شكوى دمعة ) أرسلها من عينه يشكو إلى الله حال العالم الإسلامي .
ويشكو من المسلمين بعدهم عن دينهم وعن رسالتهم , وبين لهم أن اتصال الإيمان بالدنيا أمر مجمع عليه , وأن الإنسان لا يصلح إلا بالآخرة , وأن المسجد لا يصلح إلا مع المزرعة , والمزرعة مع المسجد



إذا الأيــــمان ضاع فلا أمـــــــان **** ولا دنـــيا لمــن لم يحــــــي دينــا
ومن رضي الحياة من غــــير دين **** فقد جــعل الفــــــناء لها قرينـــــا
تساندت الكــــواكب فاستـــقرت **** ولولا الجــــاذبـية ما بقيـــــــنـــا
وفي التوحــــــــيد للهمــم اتحاد **** ولن تبـــــــنوا العــــلا متفرَّقينـــا




ويقول عن المؤمن والكافر بأن الكافر ضيق ومتخلف وحقير في علم الله وفي الأرض وفي الكون , ويأتي
تحدوه بالمؤمن فيجعله علماً وكوناً
يقول في بيتين جميلين إن الكافر تتيه الآفاق وفيه ويتيه هو في الآفاق , وأرى المؤمن هو الذي تتيه الآفاق فيه :


إنما الكافر تيهان له الآفاق تيه *** * وأرى المؤمن كوناً تاهت الآفاق فيه


ويصف مشاعره وأحاسيسه في قصيدة اسمها ( إلى مدينتك يا رسول الله ) وهي قصيدة ترجمها ندوي .
يقول : ( يا رسول الله زرتك البارحة في المنام .. إليك أشكو ظلم الهنود .. وأشكو ماذا فعلوا برسالتك .. إنهم يا رسول الله حوَّلوا رسالتك إلى تمائم ومسابح وإلى رقصات .. إن رسالتك يا رسول الله انبعثت من المدينة فأحيتني وأحيت أمثالي .. لكن رفضوا الهنود أن يستجيبوا لك يا رسول الله )
ودخل على ناد شاه كابول وكان ناد شاه ملك أفغانستان آنذاك , وقد كتب رسالة إلى محمد إقبال يقول فيه : اقدم إلينا .
فأقبل محمد إقبال فخرج الأفغان يستقبلونه في الشوارع .
فاخذ قبل أن يقابل الملك نسخة من المصحف وقال : ( يا نادر شاه ! والله لن تعلو بشعب الأفغان حتى تأخذ هذه الوثيقة التي جاءت من الله).



العـــــــــــــرب في شعــــــــــــــــــــــــر إقبــــــــــــــــــــــال :
هو يحب العرب كثيراً ويقول : يا ليتني أجيد اللغة العربية مائة بالمائة .
ولو أجادها مائة بالمائة لأبكانا كما أبكى الهنود , ولأبدع لنا في أدبنا وفي ثرواتنا وجعلنا نعيش أدباً رائداً جميلاً .
ولكن لازلنا والحمد الله نتمتع بمقطوعاته الجميلة الإيمانية ونسأل الله أن يغفر له .
يقول في قصيدة واصف حاله :
إن كان لي نغــــــم الهنــــــود ودنّهــــــــــم لكن ذاك الصــــــوت من عـــــدنــــان


يقول : أنا أتكلم بالهندي ولا أعرف العربي , لكني يا رسول الله أحبك وأموت في حبك وقلبي عربي
كان إقبال يتفجع على موت المسلمين , وكان شعره قطعاً من نور وحمماً من براكين وقذائف من زلازل
يقول وهو يتفجع على المسلمين وقد زار قرطبة فوقف أما الجامع وما وجد المسلمين , ووجد المسجد قد حوِّل إلى حانات من الخمر والعياذ بالله , ووجد العاهرات وهن في محراب المسجد , فبكى وجلس عند الباب وأنشد قصيدته الفضفاضة الشهيرة في مسجد قرطبة فقال :


أرى التفكيـــــــر أدركـــــــــــه خمـــــول **** ولم تبــــــــقَ العزائــــــم في اشتعــــال
وأصبـــح وعظكــــــــم من غيـــــر نـــــور **** ولا سحـر يــــــــــطل من المقـــــــــال
وعـــند النـــــــاس فلسفـــــــة وفكـــــــر **** ولكن أيـــــــــن تلقيـــــــن الغزالــــي
وجلجلــــــــة الأذان بكــــــــل حـــــــيِّ **** ولكن أيـــن صــــــــوت من بـــــــلال
منائركـــــــــــم عــــــلت في كل ســـــاح **** ومسجدكــــــــــم من العُبّـــــَاد خـــالِ



ويقول في مقالة له نثرية : ( أتيت العرب فوجدتهم يتقاتلون , وأتيت إلى الأتراك فوجدتهم يصبغون بالبويات أطراف الزجاج , وأتيت إلى الهنود وإذا هم يبحثون عن الخبز في الأسواق , فما وجدت من يحمل لا إله إلا الله للعالم )
يعني الكل مشغول , بخبزه وسيارته ووظيفته , فقال :
نحن الذين استيقظـــت بأذانهـــــــــم **** دنيا الخليفـــة من تهاويـــل الكـــرى
حتى هوت صور المعابـــــــد سُجّـــــدّا **** بجلال من خلق الوجـــــود وصـــــوَّرا
ومن الذين دكّـــوا بعـــزم أكفهــــــــم **** باب المدينة يــــوم غــــزوة خيبـــــرا
أمَّن رمى نار المجـــــوس فأطفئـــــت **** وأبان وجه الصبــــح أبــــيض نيِّــــرا
ومن الذي باع الحيـــــاة رخيصــــــة **** ورأى رضاك أعــــــز شيء فاشتـــــرى




أخـــــــــــــــــــــــيراً :
أنا أعلم أن لإقبال بعض الهفوات ولنا عليه ملاحظات , كإغراقه في الفلسفة وعم معرفته لمنهج أهل السنة في العقائد وتفصيلها , حيث إنه كان يتحدث عن عموميات الإسلام دون أن يكون متوجها توجها سنيا سلفيا .
أنا أعلم ذلك كله , ولكني أرى أننا أمام هذا :
لا ينبغي أن نطرح شعره الجميل الذي سمعتم وقرأتم شيئاً منه , فهو قد بلغ الذروة فيه دون جدال , واستبان به صدق عاطفته تجاه الإسلام وتجاه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلعل الله أن يغفر له بهذا . والله أعلم
فالأدب وسيلة من وسائل الدعوة , فنحن أمة علم , وأمة أدب , نحتسب في بيت الشعر ما نحتسبه في الكلمة , ونحتسب في بيت الشعر ما نحتسبه في التسبيحة التي يسبَّحها العباد في المسجد .



أيــــــــها الإخــــــــــــــوة الكــــــــــــــــرام :

لقد كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُعلم الصحابة أن يقولوا الشعر والأدب , حتى كانوا يرتجزون بين يديه بالرجز الجميل الخفيف , ولم يكونوا كمثلنا نحن الآن على الكراسي ننشد القصائد العصماء ونقول القصائد التي نكسر بها رؤوس اليهود , ولكننا في الواقع ما كسرنا رأس أحد .
أما هم فإن عبد الله بن رواحه ـ رضي الله عنه ـ يقول وهو يحمل الراية في مؤتَة وقد كسر غِمد سيفه على ركبته وقال : والله لا أعود إلى الدنيا , ثم أنشد :

أقسمت يا نفس لتنزلنَّ أو لتكرهـــــــــنهْ **** إن أقسم الناس وشــــدوا الرنّــــــهْ
مالي أراك تكرهيــــــن الجـــــــــــــنّة **** هل أنتِ إلا نطفــــــــة في شنّــــَهْ


وقبله يقول جعفر بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ :
يا حبــــــــذا الجنــــة واقترابهـــــــا **** طيبـــــــــة وبـــــــارد شرابهـــــا
إي والله , أما الدنيا فليست بطيبة , وإنما هي النكد والتنغيص , لقد كان الصحابة يرتجزون كثيراً ويثيرون في أنفسهم الشجاعة والفداء والبطولات عبر أبيات جميلة سهلة عملية .


رسالـــــــــــة إلى الأدبــــــــــــــــــــــــاء :
أيها الأدباء , أيها الشعراء , أيها الخطباء , يا أهل الكلمة الطيبة , يا أهل الكلمة الحارة , يا أصحاب التأثير , يا روَّاد القلم , يا حملة الفكر , رسالة مداها الحب , وعربونها الوفاء , وتاجها الإخلاص والصدق مع الله عز وجل , رسالة إليكم أيها الأدباء ومن يسير في مضماركم من أهل هذه الصفة الجميلة .


ما هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو الأدب ؟؟ّ!!
الأدب كلمة مؤثرة حيه تصل إلى القلوب , وتحرر الشعوب , وتبني الهمم في القلوب , وتصحَّ ح المسار , وتستنهض العزائم .
الأدب كلمة تُغيِّر مفاهيم الناس من الخطأ إلى الصواب , ومن الضلال إلى الرشد , ومن الكفر إلى الإيمان
إذن كان لزاماً على الأديب أن يكون حياً بأدبه , راسخاً في أمنه بشعره , خالداً بإيحاءاته , مؤمناً بالله ربه, محتسباً بكلمته وجمله , لأن الكلمة سوف تبقى يوم يكتب الله سبحانه وتعالى ما قدَّم الإنسان ويكتب أثره .



وهنا قضـــــــــــــــــــــــيتنا أيها الأدبـــــــــــــاء الفضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاء :
1 / الأدب الفاشل الهزيل : فهو ذاكم الأدب الرخيص الذي يدغدغ اللذة في الحرام , ويناشد القلب في هُيام , ويصعد إلى الروح في ظلام . ذاكم الأدب الذي يبيع الضمير , ويستهوي القلب في الغواية , ويرشِّح للمعصية , ذاكم الأدب الذي يغرس الإلحاد في النفس , ويربي حب الشيطان في القلب , ويستوحي إلهامات الشيطان برواد الخبائث في الأرض , ومنه على سبيل المثال :
أتـــــــــــوب إليك يا رحمــــــــن مما **** جنت نفســــي فقد كثرت ذنــــــوبُ
وأما من هــــــوى ليلــــــي وتركـــــي **** زيارتهـــــا فإنــــــي لا أتــــــــوبُ
ومنه
فو الله ما أدري وإن كنـــــت داريـــــاً **** بسبع رميت الجمــــــر أم ثمانيــــــاً
ترانـــــي إذا صليت يممت نحـــــوها **** بوجهـــي وإن كان المصّلــِى ورائيــــاً




2 / وهناك أدب جميل : نحبه وندعوكم إليه , أيها الفضلاء من الأدباء , وأيها الكرام من الشعراء , ندعوكم إلى هذا الأدب الذي يتوجِّكم بتاج الوقار في دار الكرامة , ويرفعكم درجات عند الحي القيوم , لِتكونوا ممن يحبهم الله ورسوله والمؤمنون .
فهذا الشاعر الذي خاطب النور في الإنسان , والإيمان في المسلم , وناشد التاريخ , ووقف على لسان الدهر , وخاطب أذن الزمن , ووقف على شفة الليل والنهار , هذا الشاعر الذي ابتهل إلى الله يناشده عهده وميثاقه لهذه الأمة أن يرد لها سيرتها وكرامتها ومجدها وسؤددها فيقول :

مـــن ذا الذي رفــع السيـــوف ليرفـــع **** اسمك فــــوق هامات النجــــوم منـــارا
كنا جــــــبالاً في الجـــــبال وربـــــما **** صــــرنا على مــوج البحـــار بحــــارا
لن تنسى إفريقـــــيا ولا صحـــــراؤها **** سجـــــداتنا والأرض تقذف نـــــــارا
أرواحنا يا رب فـــــــــتوق أكُــــــفِّنا **** نرجـو ثـــــوابك مغنماً وجـــــــــوارا
كنا نرى الأصــــــــــنام من ذهــــب **** فنهدمـــها ونهـــدم فوقها الكفــــارا
لو كان غيــــر المسلميــــن لحازهــــا **** كنـــــزاً وصاغ الحـــــلي والدينـــارا



هكذا يطلقها ( إقبال ) وهو يناشد في الأمة إسلامها وقرآنها
وإيمانها , فيحيا إقبال شاعراً وقد مات جسمه , ويحيا إقبال في الأمة منشداً وقد فني رسمه , ويحيا إقبال في الأمة أملاً وطموحاً وقد انتهى من الحياة ولم ينتهِ من القلوب والمُقَل .
عندما هاجمت بريطانيا اليمن في فترة مضت فدخلت الدبابات وأتت بالطائرات ترشق المدن المسلمة وتضرب صنعاء .
فأتى أحد العلماء وقال لخطيب الجامع في صنعاء : أريد منك الخطبة هذا اليوم لأقدم قصيدة للناس .
قال : خذ الخطبة .
فجعل الخطبة كلها قصيدة رنانة رائعة يقول فيها :

يا بريطانيــــــــا رويــــــدا رويـــــــدا **** إن بطـــــش الإله كان شديــــــــدا
إن بطـــــش الإله أهــــلك فرعــــــون **** وعــــادا من قبلكــــــم وثمــــــودا
لا تظنوا هـــــــدم المـــدائن يــــــودي **** عزمـــــنا أو يليــــن بأساً صلــــودا
إن تبيـــدوا من البيــوت بطيارتكـــم **** ما غـــــــدا لدنـــــــــيا مشيـــــدا
فلنــــا في الجــــبال تلك بيــــــوت **** أجـــــــــدادنــا لـــن تبيـــــــــدا
فالنــــــزال النـــزال إن كنــتم ممـن **** لدى الحرب لا يخــــــاف البنــودا
لتـــروا من يبــــيت منــــا ومنكـــم **** موثقاًَ عند خصــــــمه مصفـــــــودا
ما خضـــنا لترك مع قربهــــــــم في **** الدين منا فكيف نرضـــى البعيـــدا
فهم في الأنـام أشـــجع جــــــــيش ***** فسلوهـم هل صادفــــونا فهـــــودا
أفترجـــوا إنجلتـــــرا من بــلاد الله **** تبــــــاً لسـعيهــــــا أن تبيـــــدا
يا بنـــــــي قــــومنا سـراعاً إلى الله **** فقد فاز من يمـــــوت شهيــــــــدا




وبعد قصيدته هذه خرج ما يقارب من مائة ألف وسحقوا قوات بريطانيا ومنعوها أن تدخل اليمن .
فهذا هو الأدب الفاشل ,. وهذا هو الأدب الفاضل , وهذه هي المسيرة المتردية المنكوسة للحقراء الأذلة الذين روَّجوا بكلماتهم الزيف والضلال في الأرض , وهذا هو الأدب الفاضل الجميل المؤمن الذي بنى المكارم في الأمة , وشيّد الخلود للجيل وأعلى منار الحق للتوحيد .



أمــــــــــــراض الأدبـــــــــــــــاء :
وللأدباء أمراض , أمراض إذا كثرت أفسدت , لأن الأديب مسموع الكلمة , محترم الرأي , يُسمع فكره , وتناشد كلمته , وينصت لمقولته . من أمراضهم :
1 / الشهرة , والرياء , والسمعة , وحب المظاهر على حساب الدين وتقوى الله .
الشهرة / فهي مرض فتاك , أوصل المتنبي إلى أن قُتل , ذاكم المتنبي الذي أوتي شعراً جميلاً وأدباً رائعاً , وكلمة حية , ولكنه صرفها في غير الطريق السليم .
2 / ومن أمراض الأدباء : الاستخدام , أو سمِّها العمالة , أو سمِّها الذلة , أو سمِّها الجبن , أو سمِّها خيانة المنهج الرباني . الاستحذاء للكيانات , الاستحذاء للواجهات ,الاستحذاء للجهات , بيع النفس , بيع القلم , الارتزاق , وهم يسمِّون في قاموس الحياة مرتزقة الأدب ومرتزقة الفكر ومرتزقة القلم , يأكلون بأقلامهم ويشربون بقصائدهم وينامون بجملهم , وهذا إذا وجد في الأديب فقد انتهت قيمته واحترق بنيانه وانتهت إرادته , وأصبح ممسوخاً في كيان الأمة .
3 / ومن أمراض الأدباء : الضياع بلا منهجية وبلا إرادة , الضياع لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء , فمرة مع الصالحين ومره مع الطالحين , مرة يبني في صرح ( لا إله إلا الله ) ومرة يهدم في صرحها , وهذا يظهر أنه من أسلوب الأدباء المنتفعين والشعراء المرتزقة الضالين الضائعين .



سمـــــــــــات الأدب الـــــــــــــــــــذي نريـــــــــــــــــــد :

نريد أدباً إسلامياً رائداً رائعاً جميلاً , أدباً لا يستحذي الأشخاص , أدباً لا يريد بسمة من أمير المؤمنين , ولا عطكفاً من الجنرال , ولا وصفاً وقتياً لحادثة فيكون أدباً للمناسبات , لا نريد أدباً تكثر فيه الكلمات الطنانة وهي نفاق , وتحلية الجمل البديعة وهي رياء , وترصِّعة الكلمات الحارة وهي سمعة , أدباً لا نريده إذا كان يضيع منهج الأمة ويلغي مسيرتها ويهدم بنيانها , لا نريد أدباً يخرج من البطن , ولكن يخرج من القلب , ولا نريد أدباً يستقر في القدر ولكنه يستقر مع صاحبه في القبر , وإلى الصراط وإلى الجنة عرضها السموات والأرض , ولا نريد أدباً متكلفاً ممجوجاً , لا يعيش حرارة النفس ولا يجري في وريد القلب , ولا ينسكب مع الدم ذرة ذرة , نريد أدباً يستقى نبعه من القرآن والسنة ومن الكعبة ومن زمزم , ومن الحطيم من الحجر الأسود , أدباً عليه شارات أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ـ رضي الله عنهم ـ .
رفيـــق صلاح الديـــــن هل لك عــــــودة **** فـــإن جيـــوش الروم تنهـــــــى وتأمــــر
رفاقك في الأغـــــوار شــــدوا سروجهـــــم **** وجيشــك في حطيــــن صلُّـــــوا وكَّبــــروا
تغــنى بك الدنـــــــيا كأنـــك طـــــــارق **** على بـــــــركات الله يرســــــو ويبحــــرُ
تناديـــــك من شــــــــــــوق مآذن مكـــة **** وتبـــكيك بـــدر يا حبيبــــي وخيبــــــر
ويبكـــــــــــيك صفـــــــــــصاف ووردها *** ويبـــكيك نخـــل الغوطتيــــــن وتدمــــر


هذا هو الأدب الذي نريده




صــــــــــــــــــــفات الأديــــــــــــب المسلــــــــــــــم :
أيها الأديب المسلم , هذه صفات الأديب المسلم الذي يريد الله والدار الآخرة بأدبه , بكلمته , بشعره , بنظمه , بقصته .
1 / الإخلاص : وصدق اللجوء إليه سبحانه وتعالى .
2 / الإطلاع : خاصة على كتاب الله عز وجل , وما صح عن النبي ـ صلى الله عليه ويلم ـ من أحاديث , أتريد الأدب ؟؟!! أتريد الجمال ؟؟!! أتريد الروعة ؟؟!!
إنه في كتاب الواحد الأحد , في الوحي الذي أنزله الله على نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ
ثم عليك بالإطلاع على أدب الناس , وما كتبه المبدعون , وما صوره المرشحون للكلمة الحارة من الشعراء الكبار , من القصاصين ومن المؤلفين .
3 / الجودة : أن يعتني بالجودة على حساب الكم , فإن الطيب قليل :
سامـــــــــحا بالقليـــــل من غيـــــر عـــذل **** ربــــــما أغنـــى القليــــل وأرضـــــى
نريد في السنة قصيدة , لكنها حية , ولا نريد في السنة , ألف قصيدة لكنها ميتة .
4 / العاطفة : أن يكون الأديب صاحب عاطفة , يحمل وجدانا في قلبه , يحمل حماسة وحرارة , يخاطب الناس من سويداء قلبه لا من شفتيه , ويتكلم للناس من روحه لا من لسانه , ويخاطب الجماهير من داخله لا من خارجه , والعاطفة إذا انطفأت في الأدب تحول الكلام إلى بارد , وتحول إلى غثاء من الجمل , وتحول إلى ركام من العبارات ومات في مهده , ولذلك انظر ما تبثه وسائل الإعلام في البلاد الإسلامية من صحف ومن تلفاز ومن مذياع من كثرة القصائد وكثرة القصص وكثرة المقالات والخطب , وقليل منها يحيا والآف آلاف منها تموت ولا يذكرها
حتى قائلها !
5 / التأمل : أن يكون متدبرا لأسرار الله متطلعا على آيات القدرة في السموات والأرض , يتأمل الليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس . وكتاب الفضاء أقرأ فيه صورا ما قرأتها في كتابي
6 / ونطالب الأديب أن لا يكثر , فإن الكثرة عرضة للتقصير , وحسبك من القلادة ما أحاط بالعنق , وأن يبقى حتى تريده الأنفس وتشتاق إليه الأسماع وتسأل عنه العيون , فيأتي في وقته .
قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ في الصحيح : ( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتخوَّلنا بالموعظة كراهية السآمة منا )
فلا نريد من الأديب أن يكون مهذارا , متكلما في كل نادر , خطيبا في كل مجلس , يعيد ويكرر , ويرشق الأسماع صباح مساء , لا . لكنه يأتي على شوق .
7 / إلهاب الوجدان : فالأمم بأدبائها , ولا تتحرك الجيوش , وتحطم الأسوار ولا تفتح المعاقل إلا بعقائد تحملها , إما صالحة وإما فاسدة , ولا يلهب هذه العقائد ويحركها في النفوس إلا الشعراء .
ولكل أمة شعراء , وعجب أن أدباء لروسيا ألهبوا حماس البلاشفة الحمر حتى قدموا جماجمهم تحت دبابات في أفغانستان , وأن شعراء لإسرائيل , ألهبوا الحماس في وجدان أبناء القردة والخنازير فباعوا ضمائرهم , ومزقوا أجسامهم تحت المجنزرات في سيناء .
فأين شعراء محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؟؟!!
وأين أدباء ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ؟؟!!
وأين خطباء  إِيَّاكّ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ  ( آية : 5 الفاتحة ) ؟؟!!
8 / أن يعايش الأديب الأمة : فل يكلم الأمة من برج عاجي , ولا ينعزل عنها بل يعيش آلامها وآمالها , دموعها , بسمتها , ليلها , نهارها , يخاطب حاجة الفقير ويرفعها للناس , يشيد بالمكرمة في الكريم , يصف الشجاعة في الشجاع , يحي البطولات في الأبطال , يثني على العلم في العلماء , يُحيِّي حسن القيادة في الزعماء بدون رياء وبدون مجاملة , فالشعر الجميل لا بأس أن يستشهد به فإنه يدعو الكريم إلى الكرم , ويحجز البخيل عن البخل , ويدعو الجبان للعودة إلى المعركة .
يقول معاوية بن أبي سفيان : والله لقد كدت أفرُّ يوم حصين فما حبستني إلا بعض الأبيات وهي :
أقـــــول لها وقـــد جـــشأت وجــــاشت **** مكانــــك تُحمــــدي أو تستريحــيوإكراهـــــــي على المعــــــروف نفســــي **** وضربي هامــــة البطـــل المشيــــح
قال : فتذكرت هذه الأبيات فعدت إلى المعركة وتم ما تم .
إن الأديب الذي يعيش لنفسه وأوراقه ومكتبته وغرفته لا يمكن أن يكون أديبا للأمة , بل هو أديب لنفسه يموت بموت قلمه , وبموت روحه التي بين جنبيه .



أيـــــــها الأديـــــــــــــــــــــب المسلـــــــــم :
أيها الأديب إن من أعظم الأدب أن يحمل الإيمان , يحمل الخوف من الله , يحمل خشيته سبحانه وتعالى .
لك أن تتكلم مع الزهرة وأن تناجي الروض وأن تسبح بحمد الله عز وجل في الحديقة , وأن تتكلم مع الوردة , لكن بعقيدة لا إله إلا الله , لك أن تناجي الليل إذا أقبل , وأن تتحدث مع الصبح إذا أتاك , وأن تستلهم رشدك من الله عز وجل , في إرسال النجم ضوءه , وفي إرسال الشمس شعاعها , لكن لتحمل عقيدة .
فمن صفات الأدب الإسلامي الجميل , إنه يحمل معالي الأمور , ويدل على كرم النفس , ويدعو إلى فضائل الخلق , كالكرم والشجاعة , والنبل و الحياء والحلم , يثيرها في الأمة ويدعو إليها ويحييها ويشيد بها ويبنيها .
ومن صفات الأدب أنه مؤثر , يصل إلى النفس , ويخاطب الروح فيجري في الدم , فليس أدباً بارداً , وهذا الأدب البارد طالما منيت به الأمة , وطالما ضيع عليها مسيرتها ووقتها , وطالما كان خطأ في طريقها وعثرة في مسيرتها .
إن هذه الرسالة أمانة , وإنها هدية أقلدك إياها , وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعة .
وأطالبك أيها الأديب أن تحفظ موهبة الله التي عندك فسوف يسألك عنها يوم يبعثر ما في القبور , ويحصَّل ما في الصدور .
شكرا لك أيها الأديب وزادك توفيقا وهداية ورشدا , وبصرك بما ينفع أمتك , وعلمك من لدنه , وهدانا وإياك سواء السبيل .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون , وسلام على المرسلين , والحمد الله رب العالمين .
وصلى الله على محمد , وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .





من كتاب الشيخ عائض القرني ...
كتابة أختكم ... شروق الشمس ...

 

 

رد مع اقتباس
قديم 13 ربيع الأول 1429هـ, 11:20 مساء   رقم المشاركة : 2
نون.ألف
مـــــشرفة
 
الصورة الرمزية نون.ألف





نون.ألف غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك شروق ورزقك الجنااااااااان







التوقيع



دعواتكم

ان الله يرحمنا ويرضى عنا ويستجيب دعانا
لا اله الا الله سبحانه العظيم
له الحمد على كـل شيء الله أكبر
[/center]

رد مع اقتباس
قديم 13 ربيع الأول 1429هـ, 11:52 مساء   رقم المشاركة : 3
العزة للرحمن
إداري والمسؤول الفني للمنتدى
 
الصورة الرمزية العزة للرحمن





العزة للرحمن غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


ملاحظة :
مـــــــواصفات الأدب الـــــــــــــــــــذي نريـــــــــــــــــــــــــــده :
الأدب الذي نريده يحمل مواصفات خمس , فإن نقصت من الخمس واحدة نقص بقدرها .
1 / أن يحمل الإيمان بالله رب العالمين .
2 / أن يكون جميلاً يستفيد من بلاغة القرآن ورشاقة السنة .
3 / أن يكون مؤثراً يستحث الهمم ويحرك النفوس ويهتم بمعالي الأمور , فلا يصف لنا البيض والدجاج , ودرجات الحرارة .
4 / أن يكون هذا الأدب يدعو إلى الفضيلة وينهى عن الرذيلة .
5 / أن يكون حيَّا يحمل روح الخلود والنفس الطموح , حياً كما قال ( محمد إقبال ) في قصيدة اسمها ( بحثت عن الرسول في ألمانيا ) قال : ( يا رسول الله ! بحثت عنك في بون وشوارعها , وأخذت شمعات أبحث عنك فما وجدتك , وجدت العمارات والسيارات والقطارات والطائرات والنبات لكني ما وجدت من أنزلت عليه الآيات البِّينات ... بحثت عنك لأرى العدل والسلام والحرية فما وجدتك ...... أين أنت يا رسول الله ؟؟!! )
وهذه القصيدة يوم ألقّاها بكلماته أبكى بها الشعب الباكستاني .
ولا أعرف مفكرا إسلاميا إلا وتكلم عن محمد إقبال إما بقصيدة أو بموعظة أو بكلمة أو بمقالة , وعندي قضايا في هذه الرسالة أعرضها عن حياة إقبال




لقد احسنت الإختيار بارك الله فيكِ - مؤضؤع بالغ الاهمية

نشكرك جزيل الشكر على جهؤدكِ المبذؤلة فيه

كما انه يشرفنا ان نرى جهؤد الأعضاء في منتدانا

ؤحرصهم على نشر الخير امر يسعدنا ؤيفرحنا

فأنت من القلة المؤجؤدين في منتدانا - من يكتب بنفسه اؤ بمجهؤدة الخاص

فنسأل الله ان يجزيكِ عنا ؤعن الجميع خير الجزاء
ؤان يباركِ فيك اينما كنتِ
ؤ ان يجعلكِ قدؤةً ؤمفتاحاً للخير



---- آمين


شكر خاص لشخصكِ الكريم يا اختنا المؤفقة / شرؤق الشمس






التوقيع



يا قارئ كلماتي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
فإن عشت فإني معك ...... وإن مت فلذكرى!
و يا ماراً على قبري ... لا تعجب من أمري ....
بالأمس كنت معك ... وغداً أنت معي ...
أمــــــــــــــوت ويبقى كل ما كتبته ذكـــــــــــــرى
فياليت ... كل من قرأ كلماتي ...
دعالــــــي....


لا إلـــه إلا أنـــت ســبــحـانـك
إنــي كــنــت من الـظـالميــــن


دعوة
رد مع اقتباس
قديم 14 ربيع الأول 1429هـ, 12:00 صباحاً   رقم المشاركة : 4
نجاح النعيمي
مــراقـب عـــام
 
الصورة الرمزية نجاح النعيمي





نجاح النعيمي غير متواجد حالياً


افتراضي

اختي الكريمة شروق الشمس بارك الله فيك وجزاك الجنة..

على الموضوع القيم والمتميز..

واهنأك على حسن اختياركِ لمواضيعكِ وتالقكِ الواضح

واسال الله ان ينفع بكِ الاسلام والمسلمين




اخوكم في الله
نجاح النعيمي







التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 14 ربيع الأول 1429هـ, 10:53 صباحاً   رقم المشاركة : 5
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

( نون ألف ـ العزة للرحمن ـ نجاح النعيمي ) لكم مني جزيل الشكر والعرفان ..
أسأل الله أن يجعلنا رفقة صالحة ندعوا إلى الخير في ضخم الفتن ومع تيارات المحن ... وأن يجمعنا في جنته ...
لكم مني التحية .........







رد مع اقتباس
قديم 18 ربيع الأول 1429هـ, 11:04 مساء   رقم المشاركة : 6
hidaya
عضو فعال
 
الصورة الرمزية hidaya





hidaya غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيرا بوركت على هذا الموضوع







رد مع اقتباس
قديم 20 ربيع الثاني 1429هـ, 08:54 صباحاً   رقم المشاركة : 7
ام عيسى
نائبة إدارية





ام عيسى غير متواجد حالياً


افتراضي

اختي الكريمة شروق الشمس بارك الله فيك وجزاك الجنة..

على الموضوع القيم والمتميز..







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 9 جمادى الأولى 1429هـ, 08:52 مساء   رقم المشاركة : 8
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

hidaya .. .. أم عيسى .. جزاكم الله خيرا على المرور الطيب
لكم مني التحية







رد مع اقتباس
قديم 10 جمادى الأولى 1429هـ, 04:45 مساء   رقم المشاركة : 9
رأس الحرية
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية رأس الحرية




رأس الحرية غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيكي إختي الكريمة والله تستحقين هذا الوسام (أفضل كاتبة) وجزاك الله خير وحفظكي الله ورعاكي







رد مع اقتباس
قديم 15 جمادى الأولى 1429هـ, 04:35 مساء   رقم المشاركة : 10
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

رأس الحرية .. .. جزيت خيرا على كلماتك المتألقة .. ..
لك مني التحية







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:19 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر