الرفقة الصالحة القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
صوتيات ومرئيات

نافذة متنوعة

المرأة المسلمة

برامج وتقنية

الطريق إلى التوبة

طلب الباسورد

تنشيط العضوية

مواضيعك

لم يتم الرد

سبل الدعوة

 

   
      
 

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > الأقسام الدعوية > الطريقة إلى التوبة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الطريقة إلى التوبة أريد التوبة, ;كيف أتوب طرق التوبة, ماهي التوبة, وسائل الثبات بعد التوبة

الله والعلاج الطبي ... .......

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 17 ربيع الأول 1429هـ, 07:03 مساء
عضو وصل القمة
 
افتراضي الله والعلاج الطبي ... .......

بسم الله الرحمن الرحيم


كتبه : بول إرنست أدولف .
طبيب وجراح .. حاصل على درجة الماجستير والدكتوراه في الطب من جامعة بنسلفانيا .. عضو الإرسالية الطبية بالصين ـ أستاذ مساعد التشريح بجامعة سانت جولس ـ عضو جمعية الجراحين الأمريكية ـ مؤلف عدة كتب في رسالة الطب ..




للإجابة على السؤال أحب أن أقول إنني أؤمن بالله إيمانا راسخا لا ريب فيه , وليس إيماني به نتيجة خبرة روحية فحسب , ولكن اشتغالي بالطب قد دعم ذلك الإيمان .
لقد درست ـ عندما كنت أتعلم الطب ـ أحد المبادئ المادية الأساسية التي تفسر ما يحدث من تغيرات داخل أنسجة الجسم عندما يصيبها عطب أو تلف , تفسيرا ماديا صرفا , كما فحصت قطاعات مجهرية لهذه الأنسجة وتبينت أن الظروف المناسبة تعينها على أن تلتئم بسرعة وتتقدم نحو الشفاء .
وعندما انشغلت جراحا في أحد المستشفيات بعد ذلك , كنت أستخدم المبدأ السابق استخداما يتسم بالثقة فيه والاطمئنان إليه , ولم يكن علي إلا أن أهيئ الظروف المادية والطبية المناسبة , ثم أدع الجرح يلتئم وكلي ثقة بالنتيجة المرتقبة , ولكنني لم ألبث غير قليل حتى اكتشفت أنني قد فآتني أن أضمن علاجي وأفكاري الطبية أهم العناصر وأبعدها أثرا في إتمام الشفاء ألا وهو الاستعانة بالله .
وعندما كنت أعمل جراحا في أحد المستشفيات , جاءتني ذات يوم جدة مريضة جاوزت السبعين تشكو من شدخ في عظام ردفها , وبعد أن وضعت فترة تحت العلاج أدركت أن فحص سلسلة الصور التي أخذت لها على فترات تحت الأشعة أنها تتقدم بسرعة عجيبة نحو الشفاء , ولم تمض أيام قليلة حتى تقدمت لها مهنئنا بما تم لها من شفاء نادر عجيب . عندئذ استطاعت السيدة أن تتحرك فوق المقعد ذي العجلات , ثم سارت وحدها متوكئة على عصاها , وقررنا أن تخرج تلك السيدة في مدى أربع وعشرين ساعة وتذهب إلى بيتها , فلم يعد بها حاجة إلى البقاء في المستشفي .
وكان صباح اليوم التالي هو الأحد , وقد عادتها ابنتها في زيارة الأحد المعتادة حيث أخبرتها أنها تستطيع أن تأخذ والدتها في الصباح إلى المنزل لأنها تستطيع الآن أن تسير متوكئة على عصاها .
ولم تذكر لي ابنتها شيئا مما جال في خاطرها , ولكنها انتحت بأمها جانبا وأخبرتها أنها قد قررت بالاتفاق مع زوجها أن يأخذ الأم إلى أحد ملاجئ العجزة لأنهما لا يستطيعان أن يأخذاها إلى المنزل , ولم تكد تقتضي بضع ساعات على ذلك حتى استدعيت على عجل لإسعاف السيدة العجوز .
ويا هول ما رأيت, لقد كانت المرأة تحتضر , ولم تمض ساعات قليلة حتى أسلمت الروح , إنها لم تمت من كسر في عظام ردفها , ولكنها ماتت من انكسار في قلبها , لقد حاولت دون جدوى أن أقدم لها أقصى ما يمكن من وسائل الإسعاف , وضاعت كل الجهود سدى , لقد شفيت من مرضها بسهولة ولكن قلبها الكسير لم يمكن شفاؤه برغم ما كانت قد تناولته في أثناء العلاج من الفيتامينات والعقاقير المقوية , وما تهيأ لها من أسباب الراحة , ومن الاحتياجات التي كانت تتخذ لتعينها على المرض وتعجل لها الشفاء , لقد التأمت عظامها المكسورة التئاما تاما , ومع ذلك إنها ماتت . لماذا ؟؟؟؟؟؟
إن أهم عامل في شفائها لم يكن الفيتامينات ولا العقاقير ولا التئام العظام . ولكنه كان الأمل , وعندما ضاع الأمل تعذر الشفاء .
وأثرت هذه الحادثة في نفسي تأثيرا عميقا , وقلت في نفسي : لو أن هذه السيدة وضعت أملها في الله ما ضيعها وما انهارت ولما حدث لها ما حدث , وبرغم من إنني كنت أؤمن بالله خالق كل شيء بحكم اشتغالي بالعلوم الطبية , فإنني كنت أفصل بين معلوماتي الطبية والمادية وبين اعتقادي بوجود الله كما لو لم تكن هناك صلة بين هذين الأمرين .
ولكن هل يوجد ما يدعو إلى هذا لانفصال بين هاتين الناحيتين ؟
ها هي ذي السيدة العجوز التي تم لها الشفاء وسلامة الجسد فقدت روحها ونظرة التفاؤل إلى الحياة , لقد عقت كل آمالها حول ابنتها الوحيدة , وعندما خلت بها ابنتها انهارت آمالها فواجهت الموت بدلا أن تواجه الحياة , ولقد صدق عيسى حين قال : ( كيف ينتفع الإنسان بهذه الدنيا إذا ملكها كلها وفقد روحه )
لقد أيقنت أن العلاج الحقيقي لا بد أن يشمل الروح والجسم معا , وفي وقت واحد , وأدركت أن من واجبي أن أطبق معلوماتي الطبية والجراحية إلى جانب إيماني بالله وعلمي به , ولقد أقمت كلتا الناحيتين على أساس قويم , بهذه الطريقة الوحيدة استطعت أن أقدم لمرضاي العلاج الكامل الذي يحتاجون إليه , ولقد وجدت بعد تدبر عميق أن معلوماتي الطبية وعقيدتي في الله هما الأساس الذي ينبغي أن تقوم عليه الفلسفة الطبية الحديثة .
والواقع أن النتيجة التي وصلت إليها تتفق كل الاتفاق مع النظرية الطبية الحديثة على أهمية العنصر السيكولوجي في العلاج الحديث , فقد دلت الإحصائيات الدقيقة أن 80% من المرضى بشتى أنواع الأمراض في جميع المدن الأمريكية الكبرى ترجع أمراضهم إلى حد كبير إلى مسببات نفسية , ونصف هذه النسبة من الأشخاص الذين ليس لديهم مرض عضوي في أية صورة من الصور , وليس معنى ذلك أن هذه الأمراض مجرد أوهام خيالية , فهي أمراض حقيقية , وليست أسبابها خيالية ولكنها موجودة فعلا ويمكن الوصول إليها عندما يستخدم الطبيب المعالج بصيرته بها .




فما هي الأسباب الرئيسية لما نسميه الأمراض العصبية ؟؟؟؟

إن من الأسباب الرئيسية لهذه الأمراض الشعور بالإثم أو الخطيئة , والحقد والخوف والقلق والكبت والتردد والشك والغيرة والأثرة والسأم , ومما يؤسف له أن كثيرا ممن يشتغلون بالعلاج النفسي قد ينجحون في تقصى أسباب الاضطراب النفس الذي يسبب المرض , ولكنهم يفشلون في معالجة هذه الاضطرابات لأنهم لا يلجأون في علاجها إلى بث الإيمان بالله في نفوس هؤلاء المرضى .
ونحب فوق ذلك أن نساءل عن هذه الاضطرابات الانفعالية والعوامل التي تسبب تلك الأمراض , إنها هي ذاتها الاضطرابات التي جاءت الأديان لكي تعمل على تحريرنا منها , فلقد أدرك الله بقدرته وحكمته حاجاتنا النفسية ودبر لها العلاج الكامل , ولقد وصف الأخصائيون النفسيون القفل الذي يغلق باب صحته , وأمدنا الله بالمفتاح الذي يفتح هذا الباب , ولا يمكن أن يقودنا التخبط الأعمى إلى فتح هذا القفل المعقد , بل إنه لا يستطيع أن يمدنا بالمفتاح الذي يفتح باب الروح الإنسانية , فالله وحده هو الذي يستطيع أن يهدينا طريق الصواب , ويقول الشاعر كوبر في هذا المعنى :
الجحود الأعمى يوقعنا في الأخطاء ....
ويجعلنا نبصر آياته ولكننا نكفر بها ....
استعن بالله على فهم الأمور ....
وسوف يوضح لك كل غامض عليك





فماذا يخبرنا الله ـ المستعان على فهم الأمور ـ عن هذه المفاتيح ؟؟؟
إن ذلك يتلخص في أننا نركب الإثم والذنوب ونحتاج إلى عفو الله ومغفرته , حتى نعود إلى رحابه ونعفو عن غيرنا , إن المذنبين الذين ينالهم هذا الصفح تتجلى في نفوسهم روح الله فيذهب عنهم الخوف والقلق , ولا يكون هنالك سبيل إلى إصابتهم بالكبت والغيرة والأثرة , فعندما تحل محبته في القلوب , تفارقها الشرور والآثام , ولا ينتابها السأم وتفيض بالآمال الحية التي تبعث منها الحياة .
لقد وجدت في أثناء ممارستي للطب أن تسلحي بالنواحي الروحية إلى جانب إلمامي بالمادة العلمية يمكناني من معالجة جميع الأمراض علاجا يتسم بالبركة الحقيقية , أما إذا أبعد الإنسان ربه عن هذا المحيط , فإن محاولاته لا تكون إلا نصف العلاج , بل قد لا تبلغ هذا القدر .
فمعظم القرح المعدية لا ترجع إلى ما يأكله الناس كما يقال , وإنما إلى ما تأكل قلوبهم , ولا بد لعلاج المريض بها من علاج قلبه وأحقاده أولا , وليكن لنا أسوة بالأنبياء الذين كانوا يصلون من أجل أعدائهم ويدعون لهم بالخير , فإذا تطهرت قلوبنا وصرنا مخلصين , فإننا نشق طريقنا نحو الشفاء , وبخاصة إذا كان العلاجي الروحي مصحوبا بتناول المواد ضد الحامضية وغيرها من العقاقير التي تساعد على الشفاء من هذه القرح .
وهنالك الكثير من الحالات النفسية التي يلعب الخوف والقلق دورا هاما فيها , فإذا عولج الخوف والقلق على أساس تدعيم إيمان الإنسان بالله , فإن الصحة والشفاء يعودان إلى الإنسان بصورة كأنها السحر في كثير من الحالات .
ولا يتسع المقام لذكر كثير من الحالات التي تتم فيها الشفاء فورا بسبب الالتجاء إلى الله والثقة به , وقد صنفت كثيرا من هذه الحالات في أحد الكتب التي ألفتها وهو (( الصحــــــــــــــة تتدفـــــــــــق )) وبينت في هذا الكتاب كيف كان الإيمان بالله جزءا هاما من العلاج النفسي والطبي , وكيف أدى إلى نتائج تدعو إلى العجب .
إن الجسم الإنساني يصبح على أفضل ما يمكن عندما على وفاق مع صانه وخالقه , وبدون ذلك يصيبنا الاضطراب والمرض .
نعم هنالك إله , ولقد عرفته في مواطن كثيرة , وهو الذي يشفي العظام المكسورة والقلوب المحطمة
.





من كتاب / الله يتجلى في عصر العلم ..
تأليف / نخبة من العلماء الأمريكيين بمناسبة السنة الدولية لطبيعيات الأرض .
كتابة أختكم / شروق الشمس ...

 

 

رد مع اقتباس
قديم 18 ربيع الأول 1429هـ, 01:06 صباحاً   رقم المشاركة : 2
نجاح النعيمي
مــراقـب عـــام
 
الصورة الرمزية نجاح النعيمي





نجاح النعيمي غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيكِ وجزاكِ الله جنات النعيم يامبدعة المنتدى
واسأل الله ان ينفع بك الاسلام والمسلمين


اخوكم في الله
نجاح النعيمي







التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 18 ربيع الأول 1429هـ, 07:00 صباحاً   رقم المشاركة : 3




ابواسامه الساري غير متواجد حالياً


افتراضي

الله يجزاك خير ويبارك فيك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 18 ربيع الأول 1429هـ, 07:32 صباحاً   رقم المشاركة : 4
نون.ألف
مـــــشرفة
 
الصورة الرمزية نون.ألف





نون.ألف غير متواجد حالياً


افتراضي

نفع الله بك الاسلام والمسلمين
بااااااااااااارك الله فيك يا شمسنا







التوقيع



دعواتكم

ان الله يرحمنا ويرضى عنا ويستجيب دعانا
لا اله الا الله سبحانه العظيم
له الحمد على كـل شيء الله أكبر
[/center]

رد مع اقتباس
قديم 20 ربيع الأول 1429هـ, 02:10 صباحاً   رقم المشاركة : 5
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

( نجاح النعيمي ـ أبو أسامة الساري ـ نون ألف ) جزاكم الله خيرا ... على مروركم الكريم ...
لكم مني التحية .....







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:33 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر