الرفقة الصالحة القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
صوتيات ومرئيات

نافذة متنوعة

المرأة المسلمة

برامج وتقنية

الطريق إلى التوبة

طلب الباسورد

تنشيط العضوية

مواضيعك

لم يتم الرد

سبل الدعوة

 

   
      
 

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > نافذة متنوعة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

نافذة متنوعة إسلامية,عامة,ثقافية

حقيـــــــــــــــــــــــــقة الصبــــــــــــر ..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 14 ربيع الثاني 1429هـ, 08:10 مساء
عضو وصل القمة
 
افتراضي حقيـــــــــــــــــــــــــقة الصبــــــــــــر ..

بسم الله الرحمن الرحيم




خلق فاضل من أخلاق النفس , يتمتع به من فعل مالا يحسن ولا يجمل , وهو قوة من قوى النفس التي بها صلاح شأنها وقوام أمرها .
وحين سئل جنيد قال : تجرع المرارة من غير تعبس .
وقال ذو النون : هو التباعد عن المخالفات , والسكون عن تجرع غصص البلبة , وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة .
وقيل : الصبر هو الوقوف مع البلاء بحسن أدب .
ـ



ـ أخي الكريم ـ أختي الكرية ــ
[color="Purple"]لا بد من البلاء بما يؤذي الناس , فلا خلاص لأحد مما يؤذيه ألبته , ولهذا ذكر الله تعالى في غير موضع أنه لا بد أن يبلي الناس , والابتلاء يكون بالسراء والضراء , ولابد أن يبتلى الإنسان بما يسره وما يسوؤه , فهو محتاج إلى أن يكون صابرا شكورا , قال تعالى [/COLOR]( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا ) "

ولو تبصر الإنسان في من حوله لوجدهم بين أمرين وفي أحد الحالتين : إما سراء أو ضراء , ولكن النفوس البشرية تغفل عن فتنة السراء ولا ترى إلا فتنة الضراء وهي الظاهرة في شكوى البشر , فما من إنسان في هذه الدنيا دون تنكيد وتنغيص , قال تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) " سورة البلد : أية 4 "




قيل في تفسير هذه الآية : يكابد أمرا من أمور الدنيا وأمرا من أمور الآخرة .
وفي رواية : يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة .
عن عبد الملك بن أبحر قال : ما من الناس إلا مبتلى بعافية لينظر كيف شكره أو مبتلى ببلية لينظر كيف صبره .



أما نعمة الضراء : فاحتياجها إلى الصبر ظاهر , وأما نعمة السراء فتحتاج إلى الصبر على الطاعة فيها , فإن فتنة السراء أعظم من فتنة الضراء .
والفقر يصلح عليه خلق كثير , والغنى لا يصلح عليه إلا أقل منهم , ولهذا كان أكثر من يدخل الجنة المساكين , لأن فتنة الفقر أهون , وكلاهما يحتاج إلى الشكر والصبر , لكن لما كان في السراء اللذة وفي الضراء الألم اشتهر ذكر الشكر في السراء والصبر في الضراء
.



وقد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت *** ويبتلى الله بعض القوم بالنعم


أخي الكريم ـ أختي الكرية :
إذا فجعتك المصائب ونزلت بك الهموم وادهمت بك الطرق وأظلمت عليك الدروب من حوادث الدنيا المقدرة , فإن عليك بمنزلة الرضا لما قدر الله وقضى فإنها المنزلة الأولى .
فارض بقضاء الله وقدره , قال تعالى :
( قل لن يصبنا إلا ما كتب الله لنا )

والثانية الصبر على البلاء وهذه لن لم يستطيع الرضا بالقضاء , فالرضا فضل مندوب إليه مستحب , والصبر واجب على المؤمن حتم .



الفرق بين الرضا والصبر :

أن الصبر كف النفس وحبسها عن السخط مع وجود الألم وتمنى زوال ذلك , وكف الجوارح عن العمل بمقتضى الجزع .
والرضا انشراح الصدر وسعته بالقضاء وترك تمنى زوال الألم وإن وجد الإحساس بالألم .
لكن الرضا يخففه ما يباشر القلب من روح اليقين والمعرفة , وإذا قوي الرضا فقد يزول الإحساس بالألم بالكلية .
وينقسم الصبر إلى ( واجب ـ مندوب , مجظور ـ مكروه ـ مباح )



فالصبر الواجب ثلاثة أنواع :

1 / الصبر على المحرمات .
2 / الصبر على آداء الواجبات .
3 / الصبر على المصائب التي لا صنع للعبد فيها , كالأمراض والفقر وغيرها .
أما الصبر المندوب : فهو الصبر عن المكروهات والصبر على المستحبات والصبر على مقابلة الجاني بمثل فعله .
والصبر المحمود : أنواع منه , صبر على طاعة الله , ومنه صبر عن معصية الله , ومنه صبر على أقدار الله .
قال فضيل بن عياض : في قوله تعالى :

( سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار )
صبروا على ما أمروا به وصبروا عما نهوا عنه .
ويذكر عن علي ـ رضي الله عنه ـ أنه قال : الصبر ثلاث :
فصبر على المعصية , وصبر على الطاعة , وصبر عن المعصية , فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمائة درجة , ومن صبر على الطاعة حتى يؤديه كما أمر الله كتب الله له ستمائة درجة , ومن صبر عن المعصية خوفا من الله ورجاء ما عنده كتب الله له تسعمائة درجة .
وقال ميمون بن مهران : الصبر صبران : فالصبر على المصيبة حسن , وأفضل منه الصبر عن المعصية .
واحتمال الأذى فهو الصبر ولكنه أشق , وهو بضاعة الصديقين , وشعار الصالحين , وحقيقة أن يؤذى المسلم في ذات لله فيصبر ويتحمل , فلا يرد السيئة بغير الحسنة , ولا ينتقم لذاته .
قال تعالى
( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )




أخي المسلم ـ أختي المسلمة :

إن الشخص البالغ العاقل مدام في دار التكليف والأقلام جارية عليه , لا يستغني عن الصبر في حالة من الأحوال , فإنه بين أمر يجب امتثاله , والصبر لا بد منه قولا وعملا , وبين نهي يجب عليه اجتنابه وتركه , والصبر لا بد له منه , وبين قضاء وقدر يجب عليه الصبر فيهما .



المرجع / اصبر واحتسب .
تأليف / عبد الملك القاسم .
كتابة أختكم / شروق الشمس

 

 

رد مع اقتباس
قديم 15 ربيع الثاني 1429هـ, 01:42 صباحاً   رقم المشاركة : 2
نجاح النعيمي
مــراقـب عـــام
 
الصورة الرمزية نجاح النعيمي





نجاح النعيمي متواجد حالياً


افتراضي

وقد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت *** ويبتلى الله بعض القوم بالنعم

موضوع جاء في وقته !!!
كنت بامس الحاجة الى كلام يريحني ويخفف عني البلاء ويقوي عندي الصبر والعزيمة

اختي شروق الشمس.. اسأل الله ان يجعل لكِ مخرجاً ويرزقكِ من حيث لاتحتسبن
وان يجعلكِ مباركة اينما كنتِ ويزيدكِ علما وينور بصيرتكِ



اخوكم في الله
نجاح النعيمي






التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 15 ربيع الثاني 1429هـ, 09:14 مساء   رقم المشاركة : 3
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

نجاح النعيمي .. .. ..
فليس سوى الله من كاشف *** لضر بساحتنا قد نزل
وما خاب من يشتكي ضره *** إلى الله حين تضيق السبل

أسأل الله لك التوفيق والنجاح في الدارين ...
لك مني التحية ...







رد مع اقتباس
قديم 15 ربيع الثاني 1429هـ, 11:07 مساء   رقم المشاركة : 4
نووورس
عضو وصل القمة
 
الصورة الرمزية نووورس





نووورس غير متواجد حالياً


افتراضي

ماشالله تبارك الله
موضوع رائع سلمت يمناك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 16 ربيع الثاني 1429هـ, 10:30 مساء   رقم المشاركة : 5
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

نورس ... وفقك الله لما يحبه ويرضى ..
لك مني التحية ..







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 06:15 مساء.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر