القرآن الكريم القرآن الكريم صفحة جديدة 3

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتدى تحت التطوير

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > أهــــــــــــــل الـــذكــــــــــــــر > رســول الله وصحابته الكرام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رســول الله وصحابته الكرام صلى الله على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين

ما معنى الصلاة والسلام على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 24 ربيع الثاني 1429هـ, 05:28 مساء
عضو متميز
 
افتراضي ما معنى الصلاة والسلام على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال:

ما معنى الصلاة والسلام على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟.

الجواب:

الحمد لله

أولاً :

أما " الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " فمعناها - عند جمهور العلماء - : من الله تعالى : الرحمة ، ومن الملائكة : الاستغفار ، ومن الآدميين : الدعاء ، وذهب آخرون – ومنهم أبو العالية من المتقدمين ، وابن القيم من المتأخرين ، وابن عثيمين من المعاصرين – إلى أن معنى " الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " هو الثناء عليه في الملأ الأعلى ، ويكون دعاء الملائكة ودعاء المسلمين بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بأن يثني الله تعالى عليه في الملأ الأعلى ، وقد ألَّف ابن القيم – رحمه الله – كتاباً في هذه المسألة ، سمّاه " جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام " وقد توسع في بيان معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحكامها ، وفوائدها ، فلينظره من أراد التوسع .

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

" قوله : " صلِّ على محمد " قيل : إنَّ الصَّلاةَ مِن الله : الرحمة ، ومن الملائكة : الاستغفار ، ومن الآدميين : الدُّعاء .

فإذا قيل : صَلَّتْ عليه الملائكة ، يعني : استغفرت له .

وإذا قيل : صَلَّى عليه الخطيبُ ، يعني : دعا له بالصلاة .

وإذا قيل : صَلَّى عليه الله ، يعني : رحمه .

وهذا مشهورٌ بين أهل العلم ، لكن الصحيح خِلاف ذلك ، أن الصَّلاةَ أخصُّ من الرحمة ، ولذا أجمع المسلمون على جواز الدُّعاء بالرحمة لكلِّ مؤمن ، واختلفوا : هل يُصلَّى على غير الأنبياء ؟ ولو كانت الصَّلاةُ بمعنى الرحمة لم يكن بينهما فَرْقٌ ، فكما ندعو لفلان بالرحمة نُصلِّي عليه .

وأيضاً : فقد قال الله تعالى : ( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة157 ، فعطف " الرحمة " على " الصلوات " والعطفُ يقتضي المغايرة فتبيَّن بدلالة الآية الكريمة ، واستعمال العلماء رحمهم الله للصلاة في موضع والرحمة في موضع : أن الصَّلاة ليست هي الرحمة .

وأحسن ما قيل فيها : ما ذكره أبو العالية رحمه الله أنَّ صلاةَ الله على نبيِّه : ثناؤه عليه في الملأ الأعلى .

فمعنى " اللَّهمَّ صَلِّ عليه " أي : أثنِ عليه في الملأ الأعلى ، أي : عند الملائكة المقرَّبين .

فإذا قال قائل : هذا بعيد مِن اشتقاق اللفظ ؛ لأن الصَّلاة في اللُّغة الدُّعاء وليست الثناء : فالجواب على هذا : أن الصلاة أيضاً من الصِّلَة ، ولا شَكَّ أن الثناء على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الملأ الأعلى من أعظم الصِّلات ؛ لأن الثناء قد يكون أحياناً عند الإنسان أهمُّ من كُلِّ حال ، فالذِّكرى الحسنة صِلَة عظيمة .

وعلى هذا فالقول الرَّاجح : أنَّ الصَّلاةَ عليه تعني : الثناء عليه في الملأ الأعلى " انتهى .


ثانياً :

وأما معنى " السلام عليه صلى الله عليه وسلم " : فهو الدعاء بسلامة بدنه – في حال حياته - ، وسلامة دينه صلى الله عليه وسلم ، وسلامة بدنه في قبره ، وسلامته يوم القيامة .

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

قوله : " السلام عليك " : " السَّلام " قيل : إنَّ المراد بالسَّلامِ : اسمُ الله ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنَّ اللَّهَ هو السَّلامُ " كما قال الله تعالى في كتابه : ( الملك القدوس السلام ) الحشر/23 ، وبناءً على هذا القول يكون المعنى : أنَّ الله على الرسول صلى الله عليه وسلم بالحِفظ والكَلاءة والعناية وغير ذلك ، فكأننا نقول : اللَّهُ عليك ، أي : رقيب حافظ مُعْتَنٍ بك ، وما أشبه ذلك .

وقيل : السلام : اسم مصدر سَلَّمَ بمعنى التَّسليم ، كما قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) الأحزاب/56 فمعنى التسليم على الرسول صلى الله عليه وسلم : أننا ندعو له بالسَّلامة مِن كُلِّ آفة .

إذا قال قائل : قد يكون هذا الدُّعاء في حياته عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ واضحاً ، لكن بعد مماته كيف ندعو له بالسَّلامةِ وقد مات صلى الله عليه وسلم ؟

فالجواب : ليس الدُّعاءُ بالسَّلامة مقصوراً في حال الحياة ، فهناك أهوال يوم القيامة ، ولهذا كان دعاء الرُّسل إذا عَبَرَ النَّاسُ على الصِّراط : " اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ " ، فلا ينتهي المرءُ مِن المخاوف والآفات بمجرد موته .

إذاً ؛ ندعو للرَّسول صلى الله عليه وسلم بالسَّلامةِ من هول الموقف .

ونقول - أيضاً - : قد يكون بمعنى أعم ، أي : أنَّ السَّلامَ عليه يشمَلُ السَّلامَ على شرعِه وسُنَّتِه ِ، وسلامتها من أن تنالها أيدي العابثين ؛ كما قال العلماءُ في قوله تعالى : ( فردوه إلى الله والرسول ) النساء/59 ، قالوا : إليه في حياته ، وإلى سُنَّتِهِ بعد وفاته .

وقوله : " السلام عليك " هل هو خَبَرٌ أو دعاءٌ ؟ يعني : هل أنت تخبر بأن الرسولَ مُسَلَّمٌ ، أو تدعو بأن الله يُسلِّمُه ؟

الجواب : هو دُعاءٌ تدعو بأنَّ الله يُسلِّمُه ، فهو خَبَرٌ بمعنى الدُّعاء .

ثم هل هذا خطاب للرَّسول عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كخطابِ النَّاسِ بعضهم بعضاً ؟ .

الجواب : لا ، لو كان كذلك لبطلت الصَّلاة به ؛ لأن هذه الصلاة لا يصحُّ فيها شيء من كلام الآدميين ؛ ولأنَّه لو كان كذلك لجَهَرَ به الصَّحابةُ حتى يَسمعَ النبي صلى الله عليه وسلم ، ولردَّ عليهم السَّلام كما كان كذلك عند ملاقاتِهم إيَّاه ، ولكن كما قال شيخ الإسلام في كتاب " اقتضاء الصراط المستقيم " : لقوَّة استحضارك للرسول عليه الصَّلاةُ والسَّلام حين السَّلامِ عليه ، كأنه أمامك تخاطبه .

ولهذا كان الصَّحابةُ يقولون : السلام عليك ، وهو لا يسمعهم ، ويقولون : السلام عليك ، وهم في بلد وهو في بلد آخر ، ونحن نقول : السلام عليك ، ونحن في بلد غير بلده ، وفي عصر غير عصره " انتهى .



والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب

 

 

رد مع اقتباس
قديم 24 ربيع الثاني 1429هـ, 10:25 مساء   رقم المشاركة : 2
نجاح النعيمي
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية نجاح النعيمي





نجاح النعيمي غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله جنات الفردوس اخي المبارك







التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 25 ربيع الثاني 1429هـ, 07:50 مساء   رقم المشاركة : 3
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

خالد أحمد .......... سدد الله قلمك ... موفق في هذا الموضوع ..
لك مني التحية ..







رد مع اقتباس
قديم 27 ربيع الثاني 1429هـ, 07:18 مساء   رقم المشاركة : 4
خالد أحمد
عضو متميز




خالد أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي

جزآكم الله خيرا كثيرا وبارك فيكم ونفع بكم

دمتم فى حفظ الله ورعايته
__________________
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أنك حميد مجيد.






رد مع اقتباس
قديم 28 ربيع الثاني 1429هـ, 12:32 صباحاً   رقم المشاركة : 5
صادق غريب
عضو جديد




صادق غريب غير متواجد حالياً


افتراضي اعدا ء الرسول لا قبور لهم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك ااة بكم اخواني ارجو من كل مسلمين ان تدافع عن الرسول اعظم بكل شدة شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







رد مع اقتباس
قديم 29 ربيع الثاني 1429هـ, 05:14 صباحاً   رقم المشاركة : 6
رؤى
عضو فعال
 
الصورة الرمزية رؤى




رؤى غير متواجد حالياً


افتراضي

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها







رد مع اقتباس
قديم 4 جمادى الأولى 1429هـ, 08:33 صباحاً   رقم المشاركة : 7
خالد أحمد
عضو متميز




خالد أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي


جزآكم الله خيرا كثيرا وبارك فيكم ونفع بكم

دمت فى حفظ الله ورعايته

م







رد مع اقتباس
قديم 3 جمادى الثانية 1429هـ, 10:18 مساء   رقم المشاركة : 8
hidaya
عضو فعال
 
الصورة الرمزية hidaya





hidaya غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد و على آل محمد







رد مع اقتباس
قديم 25 جمادى الثانية 1429هـ, 09:56 مساء   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية الباحث عن الحكمة





الباحث عن الحكمة غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا







التوقيع

قال الامام مالك رحمه الله =
لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها

رد مع اقتباس
قديم 26 جمادى الثانية 1429هـ, 01:21 مساء   رقم المشاركة : 10
خالد أحمد
عضو متميز




خالد أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي

جزآكم الله خيرا كثيرا وبارك فيكم ونفع بكم







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:34 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر

.| أهــــــــــــــل الـــذكــــــــــــــر| أسمع الجديـد وشاهد المفيـد| المنتديات العامة| المنتديات التقنية| نـافـــــذة حـــــــول الـعـالـــــم| مجلس الرفقة والمرح والتسلية| المنتديات الإدارية| تطوير المنتدى والإقتراحات| قاعة الإشراف وتطوير المنتدى| حاسب ,إتصالات ,عالم الشبكة| الـمـحــفـــــــوظــــــــــــــــات| الـمــــــــــرأة المـســـلــمــــة| رســول الله وصحابته الكرام| عــالـــم التصاميـم وملحقاتــه| الأقسام النسائية| بــيـتـكِ والأنـاقــة والجـمـال| الـطــريــق إلـــى الـتــوبـــــة| مجلس الأخوات والمرح والتسلية| فتاوى تخص المرأة| قسم الحج| منتدى لبناء المواقع والبرمجة| حــفـــــظ الـقــــرآن الكـريــــم| الدعوة إلى الله باللغة الإنجليزية| الــســـاحــــــة الأدبـــيـــــــــة| منتدى الإداريين| الشكاوي والمشاكل الفنيــة| إدارة المنتدى| شهر الخير والغفران| الصوتيات والمرئيات| البطاقات والفلاشات| المواضيع المميزة| القاعة التطويرية الخاصة بالأخوات| مشاريع الرفقة الصالحة| طلب فتوى أو إستشارة| عــــالـــــم الصـــــــــور| المشاركات المخالفة| المجلس الإستشاري ( التجريبي )| خاص للمشرفين ( رجال )|

 المشاريع الخيرية| إعلانات المواضيع|