الرفقة الصالحة القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
صوتيات ومرئيات

نافذة متنوعة

المرأة المسلمة

برامج وتقنية

الطريق إلى التوبة

طلب الباسورد

تنشيط العضوية

مواضيعك

لم يتم الرد

سبل الدعوة

 

   
      
 

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > الــســـاحــــــة الأدبـــيـــــــــة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

لقد جاء القدر من رب السماء ، بفناء عائلة (هند) بكاملها !!

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 21 جمادى الأولى 1429هـ, 09:57 مساء
الصورة الرمزية همي رضى ربي
مـــــشرفة
 
افتراضي لقد جاء القدر من رب السماء ، بفناء عائلة (هند) بكاملها !!

جلست في صحن الدار !!







في يديها اليمنى (حلاوة) وفي الأخرى (فشار) !!

بينما تحوم ذبابة حول عينيها !!

وقد غطى ( القلق) ما تبقى من خديها !!

يتملكها إحساس أنها من عالم آخر !!

في عز الصيف ترتجف من البرد !!

تنظر إلى طفل يجري إلى المطبخ بسرعة !!

تقمع بصرها عن اللحاق به !!

لأنها قد عرفت قدرها وهي صغيرة !!

حزينة كسيرة !!

لاتحلم بأن تكون مثله!!

فهو بأب وأم !!

وهي بقية العائلة المغادرة بلا رجعة !!

عمرها خمس سنوات !!

وقد مضى على رحيل عائلتها ثلاثة أشهر !!

لا زالت الأرض ندية !!

والرائحة موجودة !!

على كلٍ ليست رائحة الموت !!

ولكنها رائحة الأحباب (الوالد والدة ، وأختها وأخيها)!!

تقوم من الليل تصرخ مرعوبة من حلم مزعج !!

تعرض في محيطها ، المشهد الأخير !!

لفراق والديها !!

حينما أخذ والداها أخيها الصغير (المحموم) (احمد)وعمره سنة !!

ليذهبا به إلى الطبيب

في ليلة شـــاتية مطيرة !!

وقد أصرت أختها (منال) التي تصغرها بسنتين على الذهاب معهم !!

بعد صراخها ، وإلحاحها !!

بينما قبلت (هند) أن تبقى عند جارتهم (أم سعد) !!

ولم يكن في خلدها أنه الحجر القادم لها من السماء!!




وقبيل الفجر بنصف ســاعة ، هالها ما رأت !!

لماذا يقبل الناس عليها بهذا الوقت !!

وهم ينتحبون ، ويسبحون في بحر من الدموووووووع !!



لافرق بين رجل وإمرأة !!

وكبير وصغير !!






لقد جاء القدر من رب السماء ، بفناء عائلة (هند) بكاملها !!




لتبقى هي ، مسكينة ، يتيمة !!

ليشهد العالم ، مأسأة تدل وتبرهن أن الأرض ليست بجنة الخلد !!


فقد كانت نهاية أهلها نهاية مأسأوية !!

انحرفت السيارة ، من آثار العواصف والسيول !!

لتخالط دمـــاء العائلة الراحلة ، وجسدها سيول الأرض!!





هال هند صراخ هؤلاء وافزعوها من النووووم !!

بينما تسابق الجميع إلى تطويق هند ، وتقبيلها !!

والدمووووع ، تسيل من عيونهم كما سالت دماء عائلتها !!




أصابها صراخهم ، وهي تنظر إلى من هنا وهناك ، ومن عند فم الباب!!

ومن تسمع صوته ولاتراه ، بلحظة بكاء ـ مخيفة !!



يتقدم منها جد سعد ، وهو يقاوم عرجته وعبرته !!

ويصيح بالجميع وينهرهم ( خوفتم الطفلة) !!

تقدم إليها واقترب

واقترب

واقترب

وما أن رأى عينيها البريئتين !!

ألا ويسقط عندها ، وينتخب كأسا مرا من علقم الدمع !!

الذي ، تمازج مع (كحته) ، وضيق نفسه !!

قاوم وتشجع ، ورفع نظره إليها !!

وهي ساكنة ، في ذهول ، والدهشة تتملك وجهها الصغير !!

أخذ يقبلها ، ويقبل يديها !!


بدأت هند ببرآتها ، تنظر يمينا وشمالا !!

تريد أن تخرج من هذا الموقف
(المرعب)



هي تعلم أن شيئا ما قد حدث !!
لكنها تجهله !!

فلا تجد بدا من الخرس والسكوت !!

وبعد أن هدأت العاصفة الماطرة ، أمامها !!

تساءلت ، ( ابروووح لمي ) !!

قالت لها ، أم سعد : نامي الآن وسترينها إن شاء الله !!

دعوها تنام ، وترقد بسلام ، فأمامها ، أيام ستحرق لنا ولها الأجفان !!



مر اسبوع كامل ، من الحادث !!وهند تدووور في بيت أم سعد !!

لاتدري أين ذهب أهلها !!

تتسأل ، فلا يستطيع أحد أن يجيبها !!

غير أن الجميع ما أن يراها ، وإلا ويبكي!!

(شيبان) الحارة ، ونســائها ، وأطفالها !!

عملوا لرؤويتها مناحة ، توارى عنها قمر الليل المضي!!

وتجاوبت معها (عتمة الليل البهيم) !!

تطوع أحدهم بإخبارها ، وأن عائلتها قد ماتت !!

وشرحوا لها من قواميس البرآءة معنى (الموت) !!

قالوا : ذهبت عائلتك الى الجنة !! (إن شاء الله) !!

فردت ببرآتها : كيف يذهبون ويتروكنني ؟؟!!

فدخلوا معها في دوامة ، الإستطراد البريئ!!

المنتهي ، بالفشل الذريع !!

وبعد اسبوعين ، تذكرت هند قطتها !!

التي كانت تلف وتدور داخل البيت !!

فقدت شعاعا متسللا من ثقب جدار غرفتها !!

كانت الشمس ترسله لها ، عند قدميها في الصباح !!

فقدت دميتها الجميلة التي تحبها !!

فقدت لعبها ، ودولابها وسريرها !!

تسمع في اذنها ، ضحكات أخيها الصغير !!

وترى أختها نوال ، وهي تشدها ، وتلاعبها !!

رأت أمها ، وهي تخرج إليها من المطبخ (بالملاّس) !!

تطاردها ،مغضبة بعد أن أوقعت أحمد على الأرض !!

فقدت وجه أبيها وهو يدخل عليهم وقت القيلولة !!

فتتسابق هي وأخويها إليه !!

فيكون أحمد هو آخر الواصلين !!

عندها قررت أن تغادر الى بيتها ، في هذا الوقت !!


فآخر عهدها ببيتها منذؤ تلك الليلة المشؤمة !!




لعل والداها وأخويها ينتظرانها هناك !!


تحينت هند الفرصة وخرجت من بيت أم سعد !!


وليتها لم تفعل !!


ليتها لم تفعل!!





هاهي تبلغ الباب !!



حركت يد الباب فلم يفتح !!

كررت المحاولات ، فلم يفتح !!

أخذت تطرق الباب !!

وتنادي أمها ، وأخويها فقط !!

إنها تتذكر أن والدها ليس موجودا ، في هذا الوقت ( على العادة) !!

حاولت ، صرخت ، نادت !!

لم يفتح الباب ولم يكلمها أحد !!

تذكرت ، أن والدتها كانت تضع مفتاحا !!

تحت قطعة السجادة عند الباب !!

رفعته فوجدت المفتاح !!

لم يعلم أحد من الأحياء عن المفتاح غيرها !!

أخذت المفتاح ، وفتحت الباب !!

آآآآآآآآآآآه ، فتحت الباب ودخلت !!


!!



( لحــــــــــظة توقف)


...........................

دعونا نقاوم المشهد القادم !!

دخلت هند بيتها ، الذي طالما ، أش....عته ....آآآآآآآآآآآآآه !!

اشع ...... تهو ..... لعبا وصخبا ، ومرحا !!

ركضت بسرعة الى غرفة أمها !!

وهي تتلهف لرؤيتها !!

آآآآه لم تجدها !!

لم تجدها !!

يا لاهي لم تجدها !!

التفت بسرعة ، الى غرفتها وغرفة أخويها !!

لم تجد أحدا هناك !!

توجهت إلى المطبخ ، وفتحت ولم تجد احدا !!

أرادت ، تحويل اللحظة ، الى شعور مؤنس وجميل !!

رفعت يدها الصغيرة ، صوب (كوب) مرفوع !!

وأنزلته ، وسحبت كرسيا ووضعته وصعدت عليه !!




لتصل إلى (صنبور) ماء التحلية !!

وجدت به مــاء حلوا !!

فشربت ، وغسلت ، وجهها الصغير !!

ولعلها في تلك اللحظة ، تهيئ نفسها ، حينما تستدير !!

آآآآآآآآآه ..حي ..نم اااااا ... تستدير أن ترى ، أحدا من عائلتها ليخبرها الخبر!!
( لحظة توقف) !!!!

.............................

لكنها مع الأسف ، استدارت فلم تر إلا جدران المطبخ !!

تذكرت مكتب والدها !!

فقزت من الكرسي بسرعة ، وتوجهت إليه !!

لكنها وجدته مغلقا !!

تسمعت ، فلم تسمع شيئا !!

انبطحت أرضا ، وأخذت تحاول أن ترى شيئا من تحت الباب !!

لكن ..هيهاااااااات !!













قامت ، ووقفت بالصالة !!لاتدري ما ذا تفعل !!

أخذت تنظر في البيت !!

هنا وهناك ، وهي واقفة في مكانها !!

نعم إنه بيتها ، هي تعرفه !!

لكن أين أهلها ؟؟!!





حركت قدمها ، جهه غرفة والدتها !!

هنا تسود الخاطرة وتزداد سوادا !!

دخلت غرفة أمها !!

هذا السرير ، وهذا الدولاب ، وهذه التسريحة!!

تنظر ، إلى جدران الغرفة !!

تقف أمام المرآآآآة ، تنظر الى وجهها الصغير !!

طالما وقفت أمامها ، في مرات سابقة !!

وكانت تزاحم أمها ، عندها !!

ذهبت ألى السرير ، وقفزت عليه !!

وكأنها تريد ، أن تسحب لحظات لعبها هنا !!

لعل طيف من غاب ، يحضر معها !!

نظرت إلى السقف ، وأطالت النظر !!

وفجأة ، وفجأة !!

قامت من السرير بسرعة ، ووقفت !!

لقد تذكرت شيئا ، مهما خلف باب دولاب أمها !!

نعم ، ،نعم !!

إنها صورة العائلة ، كلها !!

صورتها مع أمها ، ووالدها ، وأخويها !!

فتحت الدولاب !!

فإذا عائلتها ، الحنونة المغادرة ، تكون هنا!!

هذه أمها الجميلة ذات الأربع والعشرين تبتسم بحشممتها !!

وهذا والدها ، بكامل إناقته يبتسم لها ، وقد حمل في الصورة أحمد

أخيها الصغير !!

الذي يظهر في الصورة ، ينظر في الصورة إلى والده !!

بينما تقف هي مع أختها (منال) جنبا الى جنب ، وقد طوقت أختها

بذراعها !!

تأملت الصورة ، بصمت !!

قطعت نظرها ، والتفت ألى الغرفة ، وكأنها تريد أن تسمع صوتا يناديها !!

عاودت النظر الى الصورة !!

تذكرت انها قالت لأمها يوما ما ..وهي تقف أمام الدولاب !!

انظري يا أمي ، صورة والدي معنا ، كيف يبدو هو ؟!!

فأسرعت أمها في لحظة ، غرام خاصة الى تقبيل والدها في الصورة !!

وهي تبتسم من الخجل ، أمام بنتها !!

هنا ..استحضرت هند الموقف ، فأرادت أن تقبل الصورة ، لكنها لم

تستطع لإرتفاعها !!

فاكتفت بأن تقبل يدها ، وتضعها على الصورة !!

مرت عشر دقائق ، وهي في لحظة سعادة غامرة !!

كأنها بينهم.. ومعهم !!

ثم .. تغير وجهها ، ووضعت يدها على فمها !!

وبدأت تعزف لحنا متصاعدا من البكاء !!



لحنا متصـــاعدا من البكــــــاء!!

لحنا متصــــاعدا من البكـــاء!!

وفي لحظة ...تكلم الصورة !!

وتنظر إليها !!



ثم انفجرت ، بالبكاء ، ماماااااااااااااااااا!!

ماماااااااااااااااااااااااا!!


ماماااااااااااااا!!







وبدأ صراخها يرتفع ، وهي لاتنادي إلا على أمها !!


تمد يدها اليمنى إلى الصورة ، واليسرى تزيح بها دموعها من عيونها !!

ارتج البيت بالبكاء ، ولو قيل إن دولابا ، وسريرا ، وأبوابا بكت لبكت هنا !!

مسكينة ...مسكينة !!

أين أنتي يا أم سعد !!

كانت أم سعد ، وأولادها في تلك اللحظة يبحثون عنها !!

سمعوا الصراخ والبكاء !!

صوب بيت أبي أحمد (رحمه الله) !!

فعرفوا أنها هناك !!

تسابقوا إليها ، ودخلوا البيت !!فوجدوها واقفة أمام صورة عائلتها !!

وهي تشير إليها !!

حملتها أم سعد وهي تحتضنها ، وقد بللت اليتيمة ثيابها !!

من هول ما أصابها !!

أخذتها أم سعد ، الى بيتها !!

واقفلوا الباب ، واحكموا الإغلاق !!

ليتم بتر الحزن ، من قلب هند الصغير !!

هند ستكبر ، والله حافظها ، ومولاها !!

وانتهت هذه الخاطرة الحزينة العاصفة بقلوب من كان له قلب !!






منقولـ ,,


أختكمـ همي رضى ربي

 

 

التوقيع

مالي سوااكـ ~ ~ حياتي رضااااكـ

~ مالي سوااكـ يا خاااالقي ~




لولاك تاهت دروبــي في هزيع الليل
لولاك ذقت المـــــــــراره والألم والويل
لولاك كانت ذنوبي باتهــــــــد الحيل
لولاك ماكــــــــان لي في رحلتي عنوان

...
رد مع اقتباس
قديم 21 جمادى الأولى 1429هـ, 10:15 مساء   رقم المشاركة : 2
نووورس
عضو وصل القمة
 
الصورة الرمزية نووورس





نووورس غير متواجد حالياً


افتراضي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 22 جمادى الأولى 1429هـ, 02:57 مساء   رقم المشاركة : 3
همي رضى ربي
مـــــشرفة
 
الصورة الرمزية همي رضى ربي





همي رضى ربي غير متواجد حالياً


افتراضي







التوقيع

مالي سوااكـ ~ ~ حياتي رضااااكـ

~ مالي سوااكـ يا خاااالقي ~




لولاك تاهت دروبــي في هزيع الليل
لولاك ذقت المـــــــــراره والألم والويل
لولاك كانت ذنوبي باتهــــــــد الحيل
لولاك ماكــــــــان لي في رحلتي عنوان
رد مع اقتباس
قديم 22 جمادى الأولى 1429هـ, 10:10 مساء   رقم المشاركة : 4
همي رضى ربي
مـــــشرفة
 
الصورة الرمزية همي رضى ربي





همي رضى ربي غير متواجد حالياً


افتراضي

000000000000000000000000000000000000







التوقيع

مالي سوااكـ ~ ~ حياتي رضااااكـ

~ مالي سوااكـ يا خاااالقي ~




لولاك تاهت دروبــي في هزيع الليل
لولاك ذقت المـــــــــراره والألم والويل
لولاك كانت ذنوبي باتهــــــــد الحيل
لولاك ماكــــــــان لي في رحلتي عنوان
رد مع اقتباس
قديم 23 جمادى الأولى 1429هـ, 03:03 مساء   رقم المشاركة : 5
رأس الحرية
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية رأس الحرية




رأس الحرية غير متواجد حالياً


افتراضي

بوركت إختي الكريمة علي هذا الموضوع القيم والعطر











رد مع اقتباس
قديم 23 جمادى الأولى 1429هـ, 10:47 مساء   رقم المشاركة : 6
همي رضى ربي
مـــــشرفة
 
الصورة الرمزية همي رضى ربي





همي رضى ربي غير متواجد حالياً


افتراضي

حياكم الله وجزاكم كل خيـر,,







التوقيع

مالي سوااكـ ~ ~ حياتي رضااااكـ

~ مالي سوااكـ يا خاااالقي ~




لولاك تاهت دروبــي في هزيع الليل
لولاك ذقت المـــــــــراره والألم والويل
لولاك كانت ذنوبي باتهــــــــد الحيل
لولاك ماكــــــــان لي في رحلتي عنوان
رد مع اقتباس
قديم 7 جمادى الثانية 1429هـ, 11:34 صباحاً   رقم المشاركة : 7
صاحب الابتسامة
على خطاهـ حتى القاهـ
 
الصورة الرمزية صاحب الابتسامة





صاحب الابتسامة غير متواجد حالياً


افتراضي



جزاكِ الله كل خـــــــيــــــر..,

موضوع راااااااااائع..,







التوقيع

ربي سامحني واغففر لي ذنوبي

يا قارئ كلماتي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
فإن عشت فإني معك ...... وإن مت فلذكرى!
و يا ماراً على قبري ... لا تعجب من أمري ....
بالأمس كنت معك ... وغداً أنت معي ...
أمــــــــــــــوت ويبقى كل ما كتبته ذكـــــــــــــرى
فياليت ... كل من قرأ كلماتي ...
دعالــــــي....

اللهم اني اسألك الفردوس

رد مع اقتباس
قديم 7 جمادى الثانية 1429هـ, 04:31 مساء   رقم المشاركة : 8
همي رضى ربي
مـــــشرفة
 
الصورة الرمزية همي رضى ربي





همي رضى ربي غير متواجد حالياً


افتراضي

حياكم الله وجزاكم كل خير .








التوقيع

مالي سوااكـ ~ ~ حياتي رضااااكـ

~ مالي سوااكـ يا خاااالقي ~




لولاك تاهت دروبــي في هزيع الليل
لولاك ذقت المـــــــــراره والألم والويل
لولاك كانت ذنوبي باتهــــــــد الحيل
لولاك ماكــــــــان لي في رحلتي عنوان
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 10:09 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر