الرفقة الصالحة القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
صوتيات ومرئيات

نافذة متنوعة

المرأة المسلمة

برامج وتقنية

الطريق إلى التوبة

طلب الباسورد

تنشيط العضوية

مواضيعك

لم يتم الرد

سبل الدعوة

 

   
      
 

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > نافذة متنوعة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

نافذة متنوعة إسلامية,عامة,ثقافية

رسالة حب إليك أخي الحبيب( رجاءً لا تنقل عني كلاماً يسوءني )

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10 رجب 1429هـ, 04:17 مساء
عضو وصل القمة
 
افتراضي رسالة حب إليك أخي الحبيب( رجاءً لا تنقل عني كلاماً يسوءني )

بسم الله الرحمن الرحيم







نقل الكلام آفة من آفات اللسان، قد تورد صاحبها المهالك إن لم ينتبه ويتقِّ الله ربه فيما يقول، وإذا لم يُراعِ حرمة الناس وخصوصياتهم، بالإضافة إلى التنافر والتخاصم الذي قد يحدث بين الأقران.والمقصود بالكلام المنقول .. الكلام الذي يسيء إلى الآخرين، أو نقل أخبارهم وخصوصياتهم إلى غيرهم دون استئذانهم، مما يكشف سترهم ويفضح أمرهم، وغالباً ما يكون الدافع لذلك الحقد أو الحسد أو الغيرة من الآخرين.


ومن هنا كان الحديث: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام".

وقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته".فإفشاء سر الآخرين، أو الكذب عليهم له عواقبه الخطيرة على الصف المسلم.وقد يكون نقل الكلام ضرورة، وغاية في الأهمية في بعض الأحيان؛ غير أن ذلك لا يجعلنا نترك الأمر على عواهنه فيتحدث القاصي والداني، وتُذاع أخبار الآخرين دون حرمة أو مراعاة لنفسياتهم، بل لابد من التضييق مع الحذر، والتشديد عند تناول أخبار الآخرين والتحدث بلسانهم.



فمما لاشك فيه أن الصمت أفضل في كثيرٍ من الأحيان مما لو خاض الإنسان في كلام لا يعنيه.. أو استرسل في كلام لا طائل منه؛ خاصة إذا كان هذا الكلام يتعلق بالآخرين، فيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى معصية يصيبها أو ذنب يقترفه. يقول تعالى: [لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا] {النساء:
114} .

فالخوض في أعراض الناس والتحدث عنهم أمر مرفوض في الصف المسلم والجماعة المسلمة الذين يصفهم القرآن بأنهم كالبنيان المرصوص.وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من كثرة الكلام إلا في الخير فقال صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت"، والعبد الفطن هو الذي يسمع كثيراً ولا يتكلم إلا قليلاً.. فإذا تكلم غنم وإذا سكت سلم.. فمن تكلم كثيراً كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه.




و تبقى الرسالة النبوية الخالدة "من صمت نجا"، فالمتحدث كثيراً قلما يقدر أن يمسك لسانه.ولعل من أخطر الأمور التي نأخذها ببساطة رغم خطرها العظيم وما تسببه من متاعب وهموم نفسية جسيمة.. تناقل الكلام والتحدث عن الغير بدون أي ضوابط، فتساق الاتهامات دون تثبتٍ أو ذكر الأدلة.. فتكثر القلاقل.. وتوغر الصدور وتضعف الروابط بين الناس.. وتُقطع الأرحام الموصولة.. وتُفصم عُرى المحبة بين الأقران. فإذا قيل إن نقل الكلام ضرورة ملحة وتقتضيه المصلحة العامة في بعض الأحيان وسلمنا بذلك، فلابد من الوقوف عند ثوابت وخطوط حمر لا نتعداها قبل الخوض واتهام الآخرين.




الأعـــــــــــــــــــراض:


1 الترخص المبالغ فيه في الحديث عن الآخرين.

2 التملق إلى الآخرين والتقرب إليهم على حساب الغير بذكر مساوئهم أو أخبارهم.

3 عدم التحدث عن محاسن الآخرين، والاكتفاء بذكر المساوئ.

4 الاحتقار والاستهانة للآخرين، ومن ثم الاستهزاء بهم.

5 إفشاء الأسرار المؤتمن عليها من قِبَل الآخرين.






العـــــــــــــــــــــــــــــلاج :




الخاطرة والكلمة والتوجيه والتذكرة، وبيان خطورة الأمر على الفرد والجماعة، مع إبراز الأحاديث والآيات التي نهت عن مثل هذا السلوك السيئ والتي يكون لها تأثير نفسي أو رادع داخلي لاجتناب مثل هذا السلوك.ففي الحديث: "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"، وفي حديث معاذ في آخره "كف عليك هذا" فقلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: "ثكلتك أمك يا معاذ. وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم"؟.فماذا لو نقل إلينا حديث أن شخصاً ما وهو أخ عزيز علينا.. أفشى لنا سراً أو أذاع لنا خبراً أو أضاع لنا أمانة.. أو خان لنا عرضاً.. أو حتى ذكرنا بما نكره؟ فبالتأكيد أن نفوسنا ستحمل له بغضاً ولحديثه كرهاً، وقد تتطور الأمور إلى حد الخصام إن لم يكن الاقتتال.



وكما قلنا سابقاً فإن التهيئة النفسية وحدها لا تكفي، واستجاشة العواطف تجاه نبذ هذا السلوك السيئ أمرٌ جيد، إلا أنه يبقى مُعلق الأثر قليل الفائدة حتى تأتي المواقف العملية لتؤكد على معناه أو أن تؤصل السلوك وتجعله مُبرراً لدى سالكه.فماذا نفعل عندما يصل الخبر إلينا، وكيف نتعامل مع ناقله ومصدره؟!






"ضوابط التعامل مع الكلمة "


هذه الضوابط لابد منها إذا كنا نريد ونبتغي بقولنا وجه الله تعالى حتى لا نجد أنفسنا قد ارتكبنا منكراً أكبر.. أو أحدثنا فتنة بدون قصد.فلقد كان لتناقل الحدث في حادثة الإفك وكثرة الكلام فيه أثره البالغ على رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة عائشة أم المؤمنين والصحابة رضوان الله عليهم.


فالظن أكذب الحديث.. ولو أنا فرضنا سوء الظن في كل أقوالنا لتخاصمنا جميعاً.. ولأُوغرت صدورنا.. فاستجابتنا لإذاعة الأخبار وترويجها.. وتصديقها لأول وهلة.. من شأنه أن ينبت الضغينة في القلوب وخاصة إذا ثبت بعد ذلك براءة من اتهمناه.


فإذا أذيع الخبر وانتشر بين العوام وتناولت الألسن الأبرياء بلا ترخص ولا مبالاة.. ثم تبين بعد ذلك بالأدلة القاطعة والبراهين الواضحة أن ساحتهم نظيفة مما نُسب إليهم من أقوال لم ينطقوا بها.. أو أعمال لم يفعلوها لزم علينا أن نُعلن أمام الجميع براءتهم ونظافتهم مما نُسب إليهم، وهذا من حقهم بعدما تناول حديثهم القاصي والداني دون أدنى تحرج.. فها هو القرآن الكريم يتنزل من فوق سبع سماوات ليُعلن براءة الأتقياء وطهارة المتهمين ظلماً وعدواناً فيُبرئ ساحة السيدة عائشة الطاهرة العفيفة مما نُسب إليها.



لهذا نجد أن القرآن الكريم يشدد في عقوبة القاذف فيجعلها قريبة من عقوبة الزنا "ثمانين جلدة مع إسقاط الشهادة"، صيانةً للأعراض وحماية لأصحابها من الآلام النفسية الجسيمة التي تلحق بهم.



يقول الأستاذ سيد قطب يرحمه الله: "إن ترك الألسنة تُلقِي التهم على المحصنات بدون دليل قاطع يترك المجال فسيحاً لكل من شاء أن يقذف بريئة أو بريئاً بتلك التهمة النكراء، ثم يمضي آمناً فتصبح الجماعة وتُمسي وإذا أعراضها مُجرحة وسمعتها ملوثة وإذا كل فرد فيها مُتهم أو مهدد بالاتهام"، وبعد انتهاء الأمر ومعرفة البريء ببراءته والأخذ على يد المتسبب وعقابه يأتي التحذير من العودة إلى مثل ذلك يقول تعالى: [يَعِظُكُمَ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ] {النور:17} . فالمرء المترخص في الكلام يُعطي فرصة للشيطان الذي يتلمس سقطاته وعثرات لسانه فيجد الشيطان في هذه السقطة وتلك العثرة ضالته في إيقاع العداوة والبغضاء بين المرء وأخيه. فالكلمة الطيبة وقول التي هي أحسن يسد هذه الثغرات ويقطع عليه الطرق ويحفظ حرم الأخوة آمناً.





وأخيراً يجب مراعاة الآتي عند تعاملنا مع الكلمة سواء بالسماع أو النقل عن الآخرين:


أولاً: عرض الأمر على القلب واستفتاء الضمير.

ثانياً: التثبت بالدليل والبينة.

ثالثاً: تقديم الظن الحسن قبل الظن السيئ في الأمور التي تحتمل وجهين.

رابعاً: الاستشارة قبل المبادرة بالاتهام.

خامساً: استحضار الأضرار والعواقب الناتجة عن تناقل الكلام عن الآخرين.

سادساً: عدم أخذ الأمور بخفة واستهتار.

سابعاً: إعلان براءة ساحة المتهم البريء.

ثامناً: الأخذ علي أيدي كل من تناول الخبر ونشره.

تاسعاً: التحذير من العودة إلى مثل هذا الأمر.

عاشراً: قول التي هي أحسن.










المصدر مفقود ............

 

 

رد مع اقتباس
قديم 13 رجب 1429هـ, 02:05 مساء   رقم المشاركة : 2
khouila
عضو جديد
 
الصورة الرمزية khouila





khouila غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .







رد مع اقتباس
قديم 13 رجب 1429هـ, 08:35 مساء   رقم المشاركة : 3
شروق الشمس
عضو وصل القمة




شروق الشمس غير متواجد حالياً


افتراضي

لله درك يا أخيتي ......... الله يعطيك العافية
لك مني التحية







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 02:01 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر