جمل في موقف السيارات واثق من نفسه ولا عليه من السيارات ...
وقد ذكرتني هذه الصورة بهذه القصيدة لأحد شعراء معان ...
في مدح الناقة وذم السيارة :
الحمد للي ما لنا غيره رجا ... رب الخلايق عالما بحوالها
حمدا جزيلا عد ما رف القطا... وعداد ما سف الهوى برمالها
وعداد ما تمشي الكواكب بالسما ... وعداد ما هل الشهر بهلالها
ومن خلف ذا دنيت حرة ميدبة ... قربتها للكور مس بطانها
حمرا جليلة زاهية في دلها ... ما وقفت بالسوق مع دلالها
ما هي من اللي بالبراغي شدها... وان بنشرت طاحت علينا بحالها
تشرب من السولار تملى بطنها ... وان قل فيها الزيت زاد سعالها
وسواقها دابه يكازي قيرها... ويطلع لسانه عند نفخ عجالها
تنفث دخنها يوم تبرم جعبها ... شينا عطنها خيب الله فالها
هذي جليلة حسن الله خلقها... بالزود لامنك تشوف فعالها
علمت راكبها بحامي عزمها ... يمسك عليها لا يزيد جفالها
ويحرص عليها لا ينوشها بالعصا... ويحرص عليها من خيال ظلالها
نوبا خديد ونوب ترمي بوعها ... مثل النعامة زايدا زرفالها
فوقها صبيا ما يكل من السرى.. بالليل صار الليل هو سربالها
من (معان) شدت عقب ما فات العشا ... تطوي الفيافي وعرها وسهالها
مصباحها ( رايات) ضامرة الحشا ... وقبل الضحى شافت( تبوك) قبالها
م
ن
ق
و
ل