القرآن الكريم القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
 

طلب باسوردك

تنشيط العضوية

مواضيعك

مشاركاتك

لم يتم الرد

موقع مميز


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > الـمــــــــــرأة المـســـلــمــــة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرومانسية النبوية

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 13 جمادى الأولى 1427هـ, 08:29 مساء
عضو فعال
 
الرومانسية النبوية

كثير منا يبحث عن الحب على متن الباخرة "تيتانيك"..


وكثيرون يبحثون عن الرومانسية في آخر قطرة من زجاجة سم

تجرعها كل من روميو وحبيبته جوليت..


وآخرون يبحثون عن كل منهما وسط الكثبان الرملية في صحراء "قيس وليلي"
بينما يغيب عن كل هؤلاء، أن رسولنا الكريم هو أول من علمنا أصول الحب!

تحت راية الإسلام، رٌفِعت جميع الشعارات الدينية والاجتماعية والسياسية..
ليبقى الحب في الإسلام هو الشعار المنبوذ،

فكم منا فكر أن يستحضر سنة النبي في حبه وتقديره لزوجاته،
مثلما يحاول تمثله في كل جوانب الحياة الأخرى؟!..









حرب لا تخلو من حب!



(رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته،

فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر)

فرأيت النبي يجلس عند بعيره،

فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)،
فلم يخجل الرسول – ص- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!

ويبدو أن هذه الغزوة لم تكن استثنائية،
بل هو الحب نفسه في كل غزواته ويزداد..
فوصل الأمر بإنسانية الرسول الكريم أن يداعب عائشة رضي الله عنها
في رجوعه من إحدى الغزوات، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم ثم يسابقها..
وليست مرة واحدة بل مرتين..

وبلغت رقته الشديدة مع زوجاته
أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها،
فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى)
كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن
(أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة،
فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (ص)
"رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري).


حب بصوت عالي!



وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم،

نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع.

فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى) :"أي الناس أحب إليك.

قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري).

وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت:
"أنها جاءت رسول الله (ص) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان،
فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (ص) معها يوصلها،
حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (ص)،
فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).



وبسلوك الـ "جنتلمان"




يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله


كان يجيد طبخ المرق،فصنع لرسول الله (صلى) طبقاً ثم جاء يدعوه،

فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام،

وهو ما فعله الجار في النهاية!


خير الرومانسية!




وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع


بها أي انسان في جوار رسول الله،

فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية

تحسدهن عليها كل بنات حواء،
فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقها
ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء،
بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم
وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم
"خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).

وتحكي عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله (صلى) في إناء واحد،
فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي،
وعنها قالت:
"كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (صلى) فيضع فاه (فمه) على موضع في (فمي)
". (رواه مسلم والنسائي).

وعن ميمونة رضي الله عنها قالت:
" كان رسول الله (ص) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن،
ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).

وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (ص)
القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يبقى ويستمر فعن ابن عباس قال:
"وكان رسول الله (ص) إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله
حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن.
فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري).








بيت النبوة




وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين

كان الرسول المحب خير معين لزوجاته..

فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه كان في خدمة أهل بيته.

فقد سئلت عائشة ما كان النبي (ص) يصنع في بيته؟
قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري).
وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (ص) يعمل في بيته؟
قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".

وظل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال حياتها،
فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام الجميع،
وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها،
حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول:
"ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة،
وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها،
وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة،
فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة،
فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري).


والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم






هذا هو نبينا الكريم أعظم خلق الله
وهذا هو سلوكه فى معاملة المراة
ومعاملة زوجاته

فهل يوجد فى جميع البشر خير منه صلى الله عليه وسلم








تحياتي

 

 

رد مع اقتباس
قديم 13 جمادى الأولى 1427هـ, 10:36 مساء   رقم المشاركة : 2
ام عيسى
مراقبة عامة





ام عيسى غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الله يجعله في ميزان حسناتك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 13 جمادى الأولى 1427هـ, 11:00 مساء   رقم المشاركة : 3
حفيدة عائشة
عضو فعال




حفيدة عائشة غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكورة أختي أم عيسى وجزاك







رد مع اقتباس
قديم 16 جمادى الأولى 1427هـ, 10:56 مساء   رقم المشاركة : 4
دمعه تائبة
مشرف سابق




دمعه تائبة غير متواجد حالياً


افتراضي

سبحان الله الرسول الذي علمنا الحب والمحبة

ولكن هناك من يجهل معناها في هذا الوقت

جزاكي الله كل الخير

سلامي لك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17 جمادى الأولى 1427هـ, 01:10 صباحاً   رقم المشاركة : 5
حفيدة عائشة
عضو فعال




حفيدة عائشة غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيرا على المرور وجعلنا الله ممن سار على نهج المصطفى







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مائة وسيلة لنصرة رسولنا صلى الله عليه وسلم @أبومحمد@ رســول الله وصحابته الكرام 3 25 جمادى الثانية 1427هـ 08:58 مساء


الساعة الآن 01:52 مساء.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر

.| أهــــــــــــــل الـــذكــــــــــــــر| أسمع الجديـد وشاهد المفيـد| المنتديات العامة| المنتديات التقنية| نـافـــــذة حـــــــول الـعـالـــــم| مجـلـس التـرحيـب و التـسليـة| المنتديات الإدارية| تطوير المنتدى والإقتراحات| قاعة الإشراف وتطوير المنتدى| حاسب ,إتصالات ,عالم الشبكة| الـمـحــفـــــــوظــــــــــــــــات| الـمــــــــــرأة المـســـلــمــــة| رســول الله وصحابته الكرام| عــالـــم التصاميـم وملحقاتــه| الأقسام النسائية| بــيـتـكِ والأنـاقــة والجـمـال| الـطــريــق إلـــى الـتــوبـــــة| مجلس الأخوات والمرح والتسلية| فتاوى تخص المرأة| قسم الحج| منتدى لبناء المواقع والبرمجة| حــفـــــظ الـقــــرآن الكـريــــم| الدعوة إلى الله باللغة الإنجليزية| الــســـاحــــــة الأدبـــيـــــــــة| منتدى الإداريين| الشكاوي والمشاكل الفنيــة| إدارة المنتدى| شهـــــر الخـيـــر و الغـفـــران| الصوتيات والمرئيات| البطاقات والفلاشات| القاعة التطويرية الخاصة بالأخوات| مشاريع الرفقة الصالحة| طلب فتوى أو إستشارة| عــــالـــــم الصـــــــــور| المشاركات المخالفة| المجلس الإستشاري ( التجريبي )| خاص للمشرفين ( رجال )|

 المشاريع الخيرية| إعلانات المواضيع| منتدى يحتاج إلى تكثيف الجهود|