هدى تبكي والدها الذي حرمها الاحتلال منه على حين غرة
( حسبنا الله ونعم الوكيل ..هذه صورة الطفلة هدى ذات السبعة أعوام والتي أمست وحيدة بعد أن فقدت أمها وأباها وثلاثة من الأشقاء والشقيقات، لم تستطع استيعاب الصدمة فسقطت مغشيا عليها سبع مرات خلال التشييع، لتستيقظ وهي تصرخ تارة "لا تتركوني وحيدة" وتارة أخرى "مع السلامة جميعا"... النسوة اللواتي أحطن بهدى خلال مراسم التشييع واللواتي كن يتولين إيقاظها بالماء والعطور بعد كل إغماءة، والرجال الذين حملوا جثامين أفراد أسرتها الخمسة لم يستطيعوا منع الدموع التي انهمرت مدرارة على وجناتهم، وهم يرون الطفلة النحيلة تزحف على ركبتيها نحو قبر أبيها لتطبع قبلة عليه وتطلب منه بصوت منتحب أن يسامحها قائلة "سامحني يا أبي، سامحني يا أبي". ..)
( هذه الصورة الوحيدة التي حصلت عليها ، وأما مقطع الفديو المبكي فلم أحصل عليه ، ومن وجده فأرجوا أن يضعه في الموضوع )
شهد قطاع غزة اليوم في فلسطين على مدى ساعتين عقب صلاة الجمعة مباشرة سلسلة من القصف الصهيوني المكثف جوا وبرا وبحرا، استهدف أولا مقاومين من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.
وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن غارة استهدفت مجموعة من المقاومين أدت إلى إصابة شخص بجروح، فيما استهدفت غارة ثانية سيارة أقربائه الذين نقلوه إلى المستشفى مما أدى إلى استشهاد ثلاثة منهم، شقيقان وابن عمهم.
تبع ذلك قصف بمدفعية قوات الاحتلال وبوارجها الحربية في البحر استهدف المتنزهين على شاطئ منطقة السودانية في بيت لاهيا شمال القطاع أدى إلى استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، إضافة إلى أكثر من 44 جريحا بينهم نساء وأطفال إصابات العديد منهم خطيرة.
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن بين شهداء القصف الذي استهدف الشاطئ عائلة كاملة هي عائلة أحمد غالي.
وذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' في موقعها على الإنترنت أن البحرية الصهيونية استهدفت أحد الشواطئ في مدينة بيت لاهيا بقطاع غزة ونقلت الصحيفة أن معظم القتلى هم من النساء والأطفال كانوا على شاطئ البحر.
وزعمت الصحيفة أن أسباب ودوافع القصف الصهيوني لتلك المنطقة لازال غامضًا حتى الآن, على حد قولها.
رابط التحميل
والتعليق بعد مشاهدة المقطع
ودمتم في حفظ الرحمن :)
اختكم هديل :::::::::::::::::::::::::::::: :)