الرفقة الصالحة القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
صوتيات ومرئيات

نافذة متنوعة

المرأة المسلمة

برامج وتقنية

الطريق إلى التوبة

طلب الباسورد

تنشيط العضوية

مواضيعك

لم يتم الرد

سبل الدعوة

 

   
      
 

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > المرأة المسلمة > فتاوى تخص المرأة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فتاوى تخص المرأة كل ما يهم المرأة في أمور دينها

شرح معنى مائلات مميلات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 26 رجب 1427هـ, 10:02 صباحاً
الصورة الرمزية إلا رسول الله حبيبنا
مـــــشرفة قسم الأناقة والجمال
 
افتراضي شرح معنى مائلات مميلات

السؤال :
ما معنى قول الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث ((مائلات مميلات)) ؟
الجواب :

هذا حديث صحيح ، رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها)) وهذا وعيد عظيم يجب الحذر مما دل عليه .
فالرجال الذين في أيديهم سياط كأذناب البقر هم من يتولى ضرب الناس بغير حق من شرط أو من غيرهم ، سواء كان ذلك بأمر الدولة أو بغير أمر الدولة . فالدولة إنما تطاع في المعروف ، قال صلى الله عليه وسلم : ((إنما الطاعة في المعروف)) وقال عليه الصلاة والسلام : ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)) وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ((نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات)) فقد فسر ذلك أهل العلم بأن معنى كاسيات يعني من نعم الله عاريات يعني من شكرها ، لم يقمن بطاعة الله ، ولم يتركن المعاصي والسيئات مع إنعام الله عليهن بالمال وغيره ، وفسر الحديث أيضا بمعنى آخر وهو أنهن كاسيات كسوة لا تسترهن إما لرقتها أو لقصورها ، فلا يحصل بها المقصود ، ولهذا قال : عاريات . لأن الكسوة التي عليهن لم تستر عوراتهن . مائلات يعني : عن العفة والاستقامة . أي عندهن معاصي وسيئات كاللائي يتعاطين الفاحشة ، أو يقصرن في أداء الفرائض ، من الصلوات وغيرها . مميلات يعني : مميلات لغيرهن ، أي يدعين إلى الشر والفساد ، فهن بأفعالهن وأقوالهن يملن غيرهن إلى الفساد والمعاصي ويتعاطين الفواحش لعدم إيمانهن أو لضعفه وقلته ، والمقصود من هذا الحديث الصحيح هو التحذير من الظلم وأنواع الفساد من الرجال والنساء ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ((رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة))
قال بعض أهل العلم : إنهن يعظمن الرءوس بما يجعلن عليها من شعر ولفائف وغير ذلك ، حتى تكون مثل أسنمة البخت المائلة ، والبخت نوع من الإبل لها سنامان ، بينهما شيء من الانخفاض والميلان ، هذا مائل إلى جهة وهذا مائل إلى جهة ، فهؤلاء النسوة لما عظمن رءوسهن وكبرن رءوسهن بما جعلن عليها أشبهن هذه الأسنمة .
أما قوله صلى الله عليه وسلم ((لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها)) فهذا وعيد شديد ، ولا يلزم من ذلك كفرهن ولا خلودهن في النار كسائر المعاصي ، إذا متن على الإسلام ، بل هن وغيرهن من أهل المعاصي كلهم متوعدون بالنار على معاصيهم ، ولكنهم تحت مشيئة الله إن شاء سبحانه عفا عنهم وغفر لهم وإن شاء عذبهم ، كما قال عز وجل في سورة النساء في موضعين : {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}[1] ومن دخل النار من أهل المعاصي فإنه لا يخلد فيها خلود الكفار بل من يخلد منهم كالقاتل والزاني والقاتل نفسه لا يكون خلوده مثل خلود الكفار بل هو خلود له نهاية عند أهل السنة والجماعة ، خلافا للخوارج والمعتزلة ومن سار على نهجهم من أهل البدع؛ لأن الأحاديث الصحيحة قد تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دالة على شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل المعاصي من أمته ، وأن الله عز وجل يقبلها منه صلى الله عليه وسلم عدة مرات ، في كل مرة يحد له حدا فيخرجهم من النار ، وهكذا بقية الرسل والمؤمنون والملائكة والأفراط كلهم يشفعون بإذنه سبحانه ، ويشفعهم عز وجل فيمن يشاء من أهل التوحيد الذين دخلوا النار بمعاصيهم وهم مسلمون ، ويبقى في النار بقية من أهل المعاصي لا تشملهم شفاعة الشفعاء ، فيخرجهم الله سبحانه برحمته وإحسانه ، ولا يبقى في النار إلا الكفار فيخلدون فيها أبد الآباد كما قال عز وجل في حق الكفرة : {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا}[2] وقال تعالى : {فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا}[3] وقال سبحانه في الكفرة من عباد الأوثان : {كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}[4] وقال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ}[5] والآيات في هذا المعنى كثيرة . نسأل الله العافية والسلامة من حالهم .


المصدر
موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى

 

 

التوقيع

الإخلاص لله


والصدق في التوجُّـــه


إليـــــه سبحانـــه


يحتمان على المســلم


شدة العزم


وعدم النظرِ إلى الوراء


وتصويب الهــدف


وعلو الهمـــة

رد مع اقتباس
قديم 26 رجب 1427هـ, 10:21 صباحاً   رقم المشاركة : 2
ام عيسى
نائبة إدارية





ام عيسى متواجد حالياً


افتراضي

جزكِ الله خيرا بارك الله فيكِ الله يجعله في ميزان حسناتك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 26 رجب 1427هـ, 10:23 مساء   رقم المشاركة : 3
امة الله
عضو فعال
 
الصورة الرمزية امة الله





امة الله غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 27 رجب 1427هـ, 03:37 صباحاً   رقم المشاركة : 4
المشتاقة لرؤية الرحمن
مشرفة قسم مطبخكِ
 
الصورة الرمزية المشتاقة لرؤية الرحمن





المشتاقة لرؤية الرحمن غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاكي الله خير على هذا التوضيح







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 27 رجب 1427هـ, 03:41 صباحاً   رقم المشاركة : 5
إلا رسول الله حبيبنا
مـــــشرفة قسم الأناقة والجمال
 
الصورة الرمزية إلا رسول الله حبيبنا





إلا رسول الله حبيبنا متواجد حالياً


افتراضي

وإياكن أشكركن على مروركن وتواجدكن العطر







التوقيع

الإخلاص لله


والصدق في التوجُّـــه


إليـــــه سبحانـــه


يحتمان على المســلم


شدة العزم


وعدم النظرِ إلى الوراء


وتصويب الهــدف


وعلو الهمـــة

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:00 مساء.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر