الرفقة الصالحة القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
صوتيات ومرئيات

نافذة متنوعة

المرأة المسلمة

برامج وتقنية

الطريق إلى التوبة

طلب الباسورد

تنشيط العضوية

مواضيعك

لم يتم الرد

سبل الدعوة

 

   
      
 

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > المرأة المسلمة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

حقوق المرأة في الإسلام

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 21 رجب 1426هـ, 07:10 مساء
الصورة الرمزية أبوسعد
مراقب عام مساند
 
حقوق المرأة في الإسلام

يرى البعض أن الرجال وحدهم هم صنَّاع التأثير، وهم أهل الهمة والمجد، ومَنْ بأيديهم عمل كل شيء، وهم بناة الحضارات وروَّاد الجهاد والعلم والمال، وهم أهل المنافسة والاجتهاد، وهم الذين سطَّر التاريخ لهم ودوَّن عنهم وأشاد بهم.
ويقول هؤلاء: إن النساء دون ذلك بكثير، ولا يصلحن لشيء من ذلك، وما وجدت المرأة إلا للبيت وخدمته، وللمتعة والشهوة، وذهب البعض ليُغالي في رأيه وينظر إلى النساء نظرة تشاؤمية كتشاؤم أهل الجاهلية.

هنا أقول: لا يمكن للمرأة أن تعرف نعمة الله عليها، حتى ترجع إلى الوراء، لتسأل التاريخ وتستنطقه: كيف كانت المرأة تعيش؟ وكيف كانت تعامل؟ كما لا يعرف فضل الإسلام إلا من درس حياة الجاهلية والجاهليين.
لقد كانت المرأة في الجاهلية مهانة ذليلة، تقاسي أنواع الظلم والهوان، يُنظر إليها على أنها كارثة أو بلية، وليس أدل على ذلك التصوير الرائع الذي صور القرآن به حالة الرجل وهو يتلقى البشارة بولادة الأنثى، قال تعالى:
(وإذا بشر أحدهم بالأنثى" ظل وجهه مسودا وهو كظيم ) (النحل).
فجاء الإسلام ليحرر المرأة من هذا الظلم والجهل الذي عانت منه، وكرَّمها أيما تكريم، فاعترف بإنسانيتها وجعلها صنو الرجل، وشقيقته في الكرامة والإنسانية كما قال تعالى: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى" وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) (النحل).وحين شرع الله "حقوق المرأة" أنزل سورة كاملة، وهي من السور الطوال في القرآن الكريم، تسمى سورة "النساء" وابتدأها الله تعالى بهذا البدء الكريم الذي لفت فيه الأنظار إلى تكريم الله للإنسانية، وعنايته بالجنس البشري فقال: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (النساء).
وبعد أن اهتم الإسلام بالمرأة وتربيتها، انطلقت هي والرجل جنباً إلى جنب لتساهم في بناء الأمة الإسلامية وكان لها دور لا يُستهان به منذ صدر الإسلام في بناء هذه الأمة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء في ميدان العلم أو العمل أو الجهاد أو غيره.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الرجال والنساء على حد سواء، امتثالاً لأمر الله تعالى:
(يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على" أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم) (الممتحنة).فمنذ جاء الإسلام فتح الباب للمرأة لأن تساهم في الدعوة إلى الله، وليكون لها الدور المميز في صناعة التأثير في هذه الحياة، وكفاها فخراً أن أول من أسلم بهذه الرسالة وآمن بها وبرسولها هي خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
لقد انبرت خديجة رضي الله عنها تواسي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتؤيده وتدعمه بمالها وبمواقفها العظيمة، خاصة حينما حوصر النبي صلى الله عليه وسلم في الشعب، فقد حوصرت معه رغم ما عندها من مال وفير وتجارة كبيرة وشرف في النسب، إلا أنها فضلت التضحية مع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى قال فيها صلى الله عليه وسلم: "أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران" رضي الله عنهن أجمعين.
وفي مجال التضحية والجهاد في سبيل الله كان ولا يزال للمرأة دور كبير لا يُنكر، وحسبنا أن أول شهيدة في الإسلام، والتي لم يسبقها أحد من الرجال، هي سمية بنت خباط، أم عمار بن ياسر.
ولنتأمل تلك البطولة النادرة والهمة العجيبة والتضحية الفائقة لخولة بنت الأزور رضي الله عنها وما قدمته هذه المرأة من جهاد في الإسلام.
يروى أنه لما أُسر ضرار بن الأزور في وقعة أجنادين، سار خالد بن الوليد في طليعة من جنده لاستنقاذه، فبينا هو في الطريق مر به فارس معتقل رمحه لا يبين منه إلا الحدق، وهو يقذف بنفسه، ولا يلوي على ما وراءه، فلما نظر إليه خالد قال: ليت شعري!! من هذا الفارس؟! وايم الله إنه لفارس.
ثم اتبعه خالد والناس من ورائه حتى أدرك جند الروم، فحمل عليهم، وأمعن بين صفوفهم، وصاح بين جوانبهم، حتى زعزع كتائبهم، وحطم مواكبهم، فلم تكن غير جولة جائل حتى خرج وسنانه ملطخ بالدماء، وقد قتل رجالاً، وجندل أبطالاً.
ثم عرَّض نفسه للموت ثانية، فاخترق صفوف القوم غير مكترث، وخامر المسلمين من القلق والإشفاق عليه شيء كثير، وظنَّه أناس خالداً، حتى إذا قدم خالد، قال له رافع بن عميرة: من الفارس الذي تقدَّم أمامك، فلقد بذل نفسه ومهجته؟ فقال خالد: والله لأنا أشد إنكاراً وإعجاباً لما ظهر من خلاله وشمائله.
وبينما القوم في حديثهم، خرج الفارس كأنه الشهاب الثاقب، والخيل تعدو في أثره، وكلما اقترب أحد منه ألوى عليه، فأنهل رمحه في صدره، حتى قدم على المسلمين، فأحاطوا به وناشدوه كشف اسمه ورفع لثامه، وناشده ذلك خالد وهو أمير القوم وقائدهم، فلم يُحر جواباً، فلما أكثر خالد أجابه وهو ملثم، فقال: أيها الأمير، إني لم أعرض عنك إلا حياء منك، لأنك أمير جليل، وأنا من ذوات الخدور وبنات الستور، وإنما حملني على ذلك أني محرقة الكبد، وزائدة الكمد.
فقال خالد: من أنتِ؟ قالت: أنا خولة بنت الأزور، كنت مع نساء قومي، فأتاني آت بأن أخي أسير، فركبت وفعلت ما رأيت، هنالك صاح خالد في جنده، فحملوا وحملت معهم خولة، وعظم على الروم ما نزل بهم منها، فانقلبوا على أعقابهم.
وكانت تجول في كل مكان علها تعرف أين ذهب القوم بأخيها، فلم تر له أثراً، ولا وقفت له على خبر، على أنها لم تزل على جهادها حتى استُنقذ لها أخوها.
وها نحن اليوم نرى في فلسطين المباركة نماذج متعددة من الخنساوات اللواتي يرسلن أولادهن إلى الجهاد، وينظر العالم باستغراب شديد إلى تلك الظاهرة الغريبة في عالم يحب الدنيا ويكره الموت.
فبالإسلام صنعت المرأة أسمى وأرقى أنواع التأثير، وتركت لها بصمات مباركة في التاريخ، وبه شقت طريقها للمستقبل.
وبالفهم الصحيح للإسلام صانت المرأة المسلمة دينها وعرضها، وأحسنت معاشرة زوجها، وأبدعت في تربية أبنائها، وكانت أنموذجاً صادقاً للأسرة المنتجة المؤثرة.


منقول
لا تنسونا من صالح الدعاء :)

 

 

رد مع اقتباس
قديم 22 رجب 1426هـ, 01:34 صباحاً   رقم المشاركة : 2
عابر
عضو نشيط




عابر غير متواجد حالياً


افتراضي

الله يجزاك بالخير اخوي ياالغالي

ومن ناحيه المرأه في الاســــــــلام

فهي مأخذه حقوقها الكامله على اكمل وجهه في هذا الدين

بخلاف الاديان الاخرى

وشاكر لك مره ثانيه اخوي على هذا الموضوع







التوقيع



الــلــه يــثــبـــت الجــمـــيــع عـلى طــاعتــه

رد مع اقتباس
قديم 22 رجب 1426هـ, 12:11 مساء   رقم المشاركة : 3




أبــو نــايــف غير متواجد حالياً


افتراضي

سبحان الله

دين العدل

اعطى كل ذي حقا حقه


مشكور اخوي والله لايحرمك الاجر



ابو نايف







رد مع اقتباس
قديم 22 رجب 1426هـ, 01:05 مساء   رقم المشاركة : 4
أبوعلي
عضو وصل القمة




أبوعلي غير متواجد حالياً


افتراضي

الله يجزاك خير اخوي على الموضوع

الله لايحرمك الاجر

والمراه اخذت حقه في الاسلام يكفي انا ديننا يضحي من اجل عفتها

على عكس الاديان الاخر

وشكرا...







رد مع اقتباس
قديم 22 رجب 1426هـ, 02:40 مساء   رقم المشاركة : 5
المبتسم
مدير ومؤسس الموقع





المبتسم متواجد حالياً


افتراضي

الله يجزاك بالخير اخوي ياالغالي

ومن ناحيه المرأه في الاســــــــلام

فهي مأخذه حقوقها الكامله على اكمل وجهه في هذا الدين

بخلاف الاديان الاخرى

وشاكر لك مره ثانيه اخوي على هذا الموضوع


المبتسم







التوقيع

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كلمتان خفيفتان على اللسان
ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن :
سبحان الله وبحمدة ,,, سبحان الله العظيم


هذا رابطنا للدعاية للموقع
رد مع اقتباس
قديم 22 رجب 1426هـ, 04:31 مساء   رقم المشاركة : 6
أبوعبدالملك
( إداري )
 
الصورة الرمزية أبوعبدالملك





أبوعبدالملك غير متواجد حالياً


افتراضي

اسال الله ان يحمي لنا نسائنا من شر كل شرير ومن شر كل من اراد خروجهن عن الدين

والله يجزاك خير اخي العزيز على هالموضوع







التوقيع




للملاحظات والشكاوى والمراسلة مراسلتي على الإيميلات الخاصة فقط
refqh@hotmail.com
qkk_190@hotmail.com
رد مع اقتباس
قديم 23 رجب 1426هـ, 08:15 مساء   رقم المشاركة : 7
أبوسعد
مراقب عام مساند
 
الصورة الرمزية أبوسعد





أبوسعد غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الله يجزاكم خير ومشكورين وماقصرتم







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختاه .. أيتها الأمل أبوعبدالملك المرأة المسلمة 4 5 ذو الحجة 1427هـ 03:05 مساء
الاسلام والوسطية والعقلانية ابن مكة نافذة متنوعة 2 13 محرم 1427هـ 06:42 صباحاً
متى تزداد المرأة جمالاً ؟؟؟ هديــــل المرأة المسلمة 6 11 محرم 1427هـ 07:36 مساء
نساء سعوديات يتقدمن بخطاب إلى ولي العهد فرحان نافذة متنوعة 2 24 جمادى الثانية 1426هـ 01:01 مساء


الساعة الآن 08:29 مساء.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر