العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > نافذة متنوعة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

نافذة متنوعة إسلامية,عامة,ثقافية

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 8 شعبان 1426هـ, 05:16 صباحاً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 87
افتراضي البزرنجية ..!! والجريمة الخـُلقية ..!! بصراحة واختصار ..

( فعل قوم لوط )

بسم الله ,,
والحمدلله ,,
والصلاة والسلام على رسول الله ,,
وعلى آله وصحبه ومن والاه ,,

أما بعد :

فقد تكدر خاطري وضاق صدري لما قرأت ذلك الموضوع عن (فعل قوم لوط ) ,,
والأدهى من ذلك أن تنسب إلى بلدة بعينها ,,

وكلنا نحزن ونغضب إذا سمعنا أن مثل هذه الأمور القبيحة والسخيفة بل والمحرمة منتشرة بين شبابنا ...,, ويتفاخرون بها ..,,, ...

بل والأدهى والأمَر أن يقدم بعض الإخوة أعذاراً -- سخيفة أو قل قبيحة -- لهذه الفاحشة العظيمة ...

فإنا لله وإنا إليه راجعون,,

(هذا الفعل والتفكير فيه ) :

-- مرض : من أشد الأمراض فتكا ,, فهو مرض عضوي ونفسي ... له مضاعفات وآثار عظيمة ,,
-- معصية : من أعظم المعاصي ,, وفاحشة من أشد الفواحش ,, هو كبيرة من الكبائر ...
-- فاحشة ...
-- انقلاب للفطرة ...
-- همجية ...
-- حيوانية...

-- صاحبها مريض العقل والقلب ,,
-- غير مرتاح أبدا ,,
-- يقلب بصره ذات اليمين وذات الشمال ..
-- لا يهدأ له بال ,, ولا يقر له قرار ...

لقد كانت عقوبة قوم لوط من أشد العقوبات ...


أقول :

لقد أمرنا ديننا الإسلامي بالعفاف وغض البصر , والغيرة على النفس والأهل والمحارم ,, والمحافظة عليهم ..

ولما حرم الله الزنا , حرم - أيضا - الأسباب المؤدية إليه ,,
قال تعالى : (( ولاتقربوا الزنا )) ,, ولم يقل : ولا تزنوا ,, بل قال (( ولا تقربوا الزنا))

أي : ولا تقربوا تلك الأسباب المؤدية إلى الزنا , ومنها على سبيل المثال :
- الغناء والطرب ...
- النظر المحرم ,, واطلاق البصر دائما ..
- الخلوة ...
- وغيرها من الأسباب ..

نحن لا نريد أن نربط هذه الظاهرة ببلد معين بقدر ما نريد أن ننبه لخطرها وعظيم جرمها وشدة فحشها ... , لأن هذه العادات القبيحة قد أصبحت عند بعض الشباب من الأمور العادية .., وأصبحت عند بعضهم من الضروريات ..,
بل قد تتعدى ذلك إلى أن يوصف من ليس عنده (......) بالنقص والعيب ....,
والعياذ بالله -
-- نسأل الله السلامة والعافية --

ألا يستحي أولئك الشباب من نظر الله إليهم !!!
ألا يخشون من غضبه أن تحل عليهم عقوبة منه ؟؟

أين هم عن شكر نعمة الله عليهم ( و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )
هل هذا هو الشكر ؟؟

ثم إنه لا عذر أبدا لمن قال : (( إن بناتنا متشددات )) !! يا إلهي !!
وهل أصبح التمسك بالدين ,, وعدم مهاتفة الشباب ,, وعدم التعلق بهم تشددا ً !!
وماذا تريد من بناتنا ؟؟
هل تريد أن تكون لك صاحبة -- أو عشيقة -- !! لك ما تريد ,,
ولكن اعلم أنه سيأتي شاب آخر مثلك ويأخذ أختك صاحبة وعشيقة له ... !!!
هذا شيء طبيعي وهذا من حقه !!!

بل علينا أن نحمد الله تعالى ونشكره آناء الليل وأطراف النهار ..
ونسأل الله الهداية لبناتنا وشبابنا , وأن يعصمهم الله من الفتن ما ظهر منها وما بطن ,, وأن يفتح على قلوبهم ,, وأن يهديه إلى صراطه المستقيم ويثبتهم عليه ..
آمين ..

ملاحظة :
أتمنى من الجميع أن يشتروا كتاب ( الجواب الكافي أو الداء والدواء ) - هو نفسه -
للإمام ابن القيم - رحمه الله - فهو جميل جدا .. وفيهاحكام وقصص وعجائب ..


وللموضوع بقية ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 8 شعبان 1426هـ, 05:32 صباحاً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 87
افتراضي

--------------
وهذه بعض النقولات من كتب ابن القيم - رحمه الله - :

من قصص المفتونين :

(( يروى أن رجلا عشق شخصا فاشتد كلفه به , وتمكن حبه من قلبه , حتى وقع ألما به ولزم الفراش بسببه , وتمنع ذلك الشخص عليه , واشتد نفاره عنه , فلم تزل الوسائط يمشون بينهما حتى وعده بأن يعوده , لإأخبر بذلك البائس , ففرح واشتد فرحه , وانجلى غمه , وجعل ينتظره للميعاد الذي ضرب له , فبينما هو كذلك إذ جاءه الساعي بينهما , فقال له :
إنه وصل معي إلى بعض الطريق ورجع , ورغبت إليه وكلمته , فقال :
إنه ذكرني وفرح بي , ولا أدخل مداخل الريب , ولا أعرض نفسي لمواقع التهم .
فعاودتُه فأبى وانصرف , فلما سمع البائس اُسقط في يده , وعاد إلى أشد مما كان به , وبدت عليه علامات الموت , فجعل يقول في تلك الحال :

يا سلم يا راحة العليل ___ ويا شفاء المدنف النحيل
رضاك أشهى إلى فؤادي ___ من رحمة الخالق الجليل
---والعياذ بالله---

فقلت له : يا فلان !! اتق الله , قال : ( قد كان )
فقمت عنه , فما جاوزتُ باب داره حتى سمعتُ صيحة الموت .

فعياذاً بالله من سوء العاقبة , وشؤم الخاتمة .. ))

( الجواب الكافي , لابن القيم )


قال ابن القيم - رحمه الله - في : (( إغاثة اللهفان )) :

فصل :
(( ومن مكايده ومصايده - أي : الشيطان - : ما فتن به عشاق الصور .
وتلك - لعمر الله - الفتنة الكبرى , والبلية العظمى , التي استعبدت النفوس لغير خَلاقها, وملكت القلوبَ لمن يسومها الهوان من عُشاقها , وألقت الحرب بين العشق والتوحيد , ودعت إلى موالاة كل شيطان مريد , فصيرت القلب للهوى أسيراً , وجعلته عليه حاكماً وأميراً , .....))
إاثةاللهفان: (2/822)
----------------
وقال - رحمه الله - :

(( ومحبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك , وكلما كان العبدُ أقربَ إلى الشرك وأبعد من الإخلاص , كانت محبته بعشق الصور أشد , وكلما كان أكثرَ إخلاصا وأشدَ توحيدا , كان أبعدَ من عشق الصور .
ولهذا أصاب امرأة العزيز ما أصابها من العشق , لشركها , ونجا منه يوسف الصديق -عليه السلام- بإخلاصه .
قال -تعالى- : (( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين )) .
فالسوء : العشق ,
والفحشاء: الزنى
فالمخلص قد خلص حبه لله , فخلص من فتنة عشق الصور .
والمشرك قلبه معلق بغير الله , لم يخلص توحيده وحبه لله - عز و جل - . ))
إغاثةاللهفان: (2/854)
-------
وقال :

(( ومن أبلغ كيد الشيطان وسخريته بالمفتونين بالصور : أنه يُمَنِي أحدَهم أنه إنما يحب ذلك الأمرد - أو تلك المرأة الأجنبية - : لله -تعالى- , لا لفاحشة , ويأمره بمؤاخاته .
وهذا من جنس المخادنة , بل هو مخادنة باطنة , كذوات الأخدان , اللاتي قال الله -تعالى - فيهن : ((محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان )) , وقال في حق الرجال : (( محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان )) , فيظهرون للناس أن محبتهم تلك الصور لله - تعالى- , ويبطنون اتخاذها خِدنا !! يتلذذون بها فعلا , أو تقبيلا , أو تمتعا بمجرد النظر والمحادثة والمعاشرة!!
-- واعتقادهم أن هذا لله , وأنه قربة وطاعة , : هو من أعظم الضلال والغي وتبديل الدين , حيث جعلوا ما كرهه الله - سبحانه- محبوبا له , وذلك من نوع الشرك , والمحبوب المتخذ من دون الله طاغوت , فإن اعتقاد كون التمتع بالمحبة والنظر والمخادنة وبعض المباشرة لله , وأنه حبٌ فيه : كفر وشرك , كاعتقاد محبي الأوثان في أوثانهم . ))
إغاثةاللهفان: (2/855) ...

...


وللموضوع بقية ..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 8 شعبان 1426هـ, 06:23 صباحاً
الصورة الرمزية أبوعبدالملك
( إداري )
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: الـريـاض
المشاركات: 1,812
افتراضي

بارك الله فيك اخي العزيز الغالي السياسي على هالموضوع الرائع

طولت الغيبة ورجعت بموضوع رائع

جزاك الله كل خير اخي العزيز ونفع الله بك الاسلام والمسلمين

بانتظار جديدك
__________________



للملاحظات والشكاوى والمراسلة مراسلتي على الإيميلات الخاصة فقط
refqh@hotmail.com
qkk_190@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 8 شعبان 1426هـ, 06:57 صباحاً
عضو وصل القمة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,712
افتراضي

الله يجزاك خير اخوي على الموضوع

ومن المحزن انه ظهر في تقيم عن جريمة اللوط انه بلادنا تحتل المركز الثالث والعياذ بالله

وانا انصح بشريط جيد لي الشباب

الشريط_ماعندك احد
الملقي-سليم الجدعاني
__________________
سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر
A_a_m_k@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 8 شعبان 1426هـ, 12:33 مساء
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 42
افتراضي

الله يجزاك خير اخوي السياسي على الموضوع
ومشــــكــــور على الموضوع الرائع والمفيد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 شعبان 1426هـ, 02:38 صباحاً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 87
افتراضي

جزاكم الله خيرا
وبارك فيكم

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 9 شعبان 1426هـ, 02:38 صباحاً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 87
افتراضي

والآن مع مطوية بعنوان :


الجريمة الخلقية ..
لفضيلة الشيخ :
محمد بن ابراهيم الحمد - وفقه الله -
نشر :
دار الوطن .


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فالجريمة الخُلقية - عمل قوم لوط - جريمة منكرة، وفعلة شنيعة تأباها الفطرة السوية، وتمقتها الشرائع السماوية.

وفيما يلي من أسطر كلمات يسيرة من باب التحذير من هذه الجريمة، وذلك من خلال الحديث عن تعريفها، وحكمها، وأضرارها، وسبل الوقاية والعلاج منها.


تعريف عمل قوم لوط:

هو اكتفاء الرجال بالرجال، أو هو إتيان الذكور في الدبر.


تحريمه وعقوبة مرتكبه:

تحريمه معلوم بالكتاب والسنة والإجماع، وعقوبتة مرتكبه القتل، سواء كان فاعلاً أو مفعولاً به، بكراً أو ثيباً.

قال عليه الصلاة والسلام: { من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به } [أخرجه أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي].

ولم يختلف الصحابة في القتل، وإنما اختلفوا في كيفيته، فقال بعضهم: يحرق بالنار، وقال بعضهم: يرمى بالحجارة، وقال بعضهم: يقتل بالسيف، وقال بعضهم: يرفع على أعلى بناء في القرية فيرمى منه منكساً، ثم يتبع بالحجارة.


أضرارها

أولاً: أضراره الدينية:

له أضرار على دين المرء؛ لأنه كبيرة من كبائر الذنوب، بل لأنه خطر على توحيد الإنسان؛ لأنه ذريعة للعشق والتعلق بغير الله، وهذا ذريعة للشرك، ولأنه يقود إلى محبة ما أبغضه الله، وبغض ما أحبه الله.

وقد يتمادى الأمر بمرتكبه فيستحله، وهذا كله خطر على عقيدة الإنسان وتوحيده.

ثانياً: أضراره الخلقية: كثيرة جداً فمنها:

1 - قلة الحياء، وسوء الخلق، وبذاءة اللسان.

2 - قسوة القلب، وانعدام الرحمة.

3 - قتل المروءة والرجولة، وذهاب الشهامة والشجاعة والنخوة والعزة والكرامة.

4 - حبّ الجريمة والجرأة على فعلها.

5 - سفول الهمة، وضعف الإرادة.

6 - الذلة والصغار، وسقوط الجاه والمنزلة.

7 - نزع الثقة من مرتكبه، والنظر إليه بعين الخيانة.

8 - ذهاب الغيرة، وحلول الدياثة.

ثالثاً: أضراره النفسية:

1 - الخوف الشديد.

2 - الحزن والعذاب والقلق المستمر.

3 - الرغبة في العزلة والانطواء.

4 - تقلب المزاج.

5 - ضعف الشخصية وانعدام الثقة بالنفس.

6 - كثرة الوساوس والأوهام.

7 - الارتباك، واليأس، والتشاؤم، والملل، والتبلد العاطفي.

رابعاً: أضرارة الصحية: كثيرة جداً فمنها:

1 - الرغبة عن المرأة، فمن شأنه أن يصرف الرجل عن المرأة، وقد يبلغ به الأمر إلى حد العجز عن مباشرتها.

2 - الإصابة بالعقم.

3 - الزهري: وهذا المرض سريع العدوى، وانتشاره في العالم يزيد يوماً بعد يوم.

أما أعراضه: فمنها ما يظهر على شكل تقرحات في الأعضاء التناسلية، ومنها ما يكون داخلياً، فيظهر على كبد المريض، وأمعائه ومعدته وبلعومه، ورئتيه، وخصيتيه.

وأما الآثار التي يتركها فهي رهيبة جداً؛ فهو يسبب الشلل، وسرطان اللسان، والسل في بعض الأحيان.

أما عن سببه: فإنه لا يوجد له سبب غير العلاقة الجنسية المحرمة، ولا يمكن مطلقاً أن يحدث نتيجة وطء حلال.

4 - الهربس: وهو مرض حاد جداً يسببه فيروس ( هربس هومنس )، ويتميز بتقرحات شديدة حمراء، تكبر وتتكاثر، وهذا المرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي إلى الأعضاء التناسلية، وأضراره لا تقف عند هذا الحد، بل تتعدى ذلك إلى سائر أعضاء الجسم، وبه مضاعفات شديدة، وقد ينتقل إلى الدماغ، وإصابته مميتة أكثر من نسبة 90%.

ثم إنه يحدث أمراضاً نفسية وعصبية،، وقد أجمع الأطباء على أن تلك الأمراض أخطر بكثير من الإصابات المتمثلة في القروح والآلام الجسدية، أما أكثر المصابين به فهم ممن تتراوح اعمارهم بين 15 - 30 سنة.

5 - الإيدز: وما أدراك ما الإيدز؟ ذلك المرض الذي أفزع العالم وأرعبه؛ لكثرة المصابين به، ولقلة علاجه أو انعدامه، وللغموض المخيف الذي يحيط به.

وهذا المرض يعني نقص المناعة المكتسبة، أو انهيار المناعة المكتسبة؛ ذلك أن الله عز وجل أودع جسم الإنسان مناعة تكافح مختلف الأمراض، فإذا أصيب بهذا المرض انهارت مناعته، فلا يكاد يصمد أمام أقل الأمراض.

أما أكثرية المصابين بهذا المرض فقد ذكر المختصون أن نسبة 95% منهم هم ممن يمارسون اللواط، وأن تسعة أعشار المصابين به يموتون بعد ثلاثة سنين من بداية المرض.

6 - فيروس الحب: وهذا المرض أشد افتراساً من الإيدز، بل إن الإيدز يعد لعبة أطفال بالنسبة لهذا المرض كما صرح بذلك مكتشفه الدكتور ( مور ).

وقد سماه مكتشفه مرض الحب، أو فيروس الحب.

أما أعراض هذا المرض؛ فإنه بعد ستة أشهر من استلام المريض له، يمتلئ جسمه بأكمله بالبثور، والتقيحات المصحوبة برائحة منتنة، ويستمر نزيف المريض إلى أن يموت، ويصرح الدكتور ( مور ) بأن الجسم إذا استلم هذا الفيروس فإن العلوم الطبية المعاصرة تقف عاجزة تماماً أمامه.


ملحوظة:

في نهاية الحديث عن أضرار اللواط الصحية يحسن التنبيه على مسألة مهمة، وهي أن هذه الأمراض قد لا تظهر سريعاُ؛ لذا ينبغي للإنسان ألا يغتر بإمهال الله، وبأنه يمارس هذا العمل من زمن ولم يُصب بشيء من ذلك، أو أن فلاناً من الناس لم يُصب بشيء مع أنه يمارس هذه الفعلة منذ زمن بعيد.


سبل الوقاية والعلاج

1 - التوبة النصوح.

2 - الإخلاص لله.

3 - الصبر، ومجاهدة النفس، ومخالفة الهوى.

4 - امتلاء القلب من محبة الله.

5 - استشعار اطلاع الله عز وجل.

6 - المحافظة على الصلاة مع جماعة المسلمين.

7 - الصوم.

8 - الإكثار من قراءة القرآن.

9 - الإكثار من ذكر الله.

10 - احفظ الله يحفظك.

11 - المبادرة بالزواج.

12 - تذكر الحور العين.

13 - غض البصر.

14 - البعد عن المعشوق المحبوب.

15 - البعد عن المثيرات عموماً من صور، وأفلام، وسماع أغانٍ، واختلاط بالمردان، وبكل ما يذّكر بالفاحشة.

16 - الاشتغال بما ينفع وتجنب الوحدة والفراغ.

17 - دفع الوساوس الشيطانية، والخواطر السيئة، وترك الاسترسال معها.

18 - تقوية الإرادة، وتجنب اليأس والقنوط.

19 - علو الهمة، والترفع عن هذه الفعلة التي تترفع عنها البهائم.

20 - لزم الحياء.

21 - الحرص على الستر والعفاف، والبعد عن التكشف والتعري خصوصاً من الأحداث.

22 - الاعتدال في التجمل، والحذر من المبالغة فيه.

23 - الإقلال من المزاح.

24 - محاسبة النفس.

25 - النظر في العواقب.

26 - مجالسة الأخيار، ومجانبة الأشرار.

27 - عيادة المرضى، وتشييع الجنائز، وزيارة القبور، والنظر في وجوه الموتى، والتفكر في الموت وما بعده.

28 - الحذر من الاستسلام للتهديد، والإبلاغ عمن هدد، فلا تستسلم أيها الصغير لمن هددك في عرضك، بل كن شجاعاً أمامه؛ حتى يخشاك هو ومن وراءه، وإن أعيتك الحيلة فأبلغ عنه من تثق به من أب، أو أخ، أو معلم، أو غيرهم.

29 - قراء القصص في العفة، وفي أخبار التائبين.

30 - سماع الأشرطة الإسلامية النافعة.

31 - عرض الحال على من يعين، فعلى من ابتلي بهذا الأمر أن يستعين بمن يراه من الأخيار؛ ليعينوه على الخروج مما هو فيه.

32 - الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل.

هذه بعض الإشارات السريعة العابرة حول هذه الجريمة المنكرة.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=181
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11 شعبان 1426هـ, 11:26 صباحاً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 8
افتراضي

اللة يجزاك خير على هذا الكلام وشكرا خاص للاخ العزيز ابو محمد
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11 شعبان 1426هـ, 10:32 مساء
مدير ومؤسس الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 2,141
افتراضي

جزاك الله خير موضوع مهم وجميل

وتم حفظ الموضع على الجهاز ... ونسأل الله أن ينفع به




أخوك ومحبك في الله
المبتسم
__________________
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كلمتان خفيفتان على اللسان
ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن :
سبحان الله وبحمدة ,,, سبحان الله العظيم


هذا رابطنا للدعاية للموقع
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11 رمضان 1426هـ, 03:51 صباحاً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 87
افتراضي

جزاكم الله خيرا ً ’’’ وبارك فيكم ’’’
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 11:16 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
 
   

SEO by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25