الرفقة الصالحة القرآن الكريم صفحة جديدة 3
 

 
صوتيات ومرئيات

نافذة متنوعة

المرأة المسلمة

برامج وتقنية

الطريق إلى التوبة

طلب الباسورد

تنشيط العضوية

مواضيعك

لم يتم الرد

سبل الدعوة

 

   
      
 

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > نافذة متنوعة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

نافذة متنوعة إسلامية,عامة,ثقافية

أيها الغافل وايتها الغافلة... أنصتا ( موضوع اكثر من رائع)

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 29 صفر 1428هـ, 04:13 صباحاً
مشرفة سابقة
 
أيها الغافل وايتها الغافلة... أنصتا ( موضوع اكثر من رائع)

أيها الغافل وايتها الغافلة... أنصتا ( موضوع اكثر من رائع)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،


هل تعلم أن الماء والنبات والجماد والحجر والشجر يسبح بحمد ربه

( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) ..

هل تعلم أن الطير يسبح بحمد ربه

( ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات كلٌّ قد علم صلاته وتسبيحه )

هل تعلم أن الرعد يسبح بحمد ربه

( ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ) ..

إن الأرض تسجد لربها .. والنجوم تسجد لربها .. والشمس تسجد لربها ..

والقمر يسجد لربه .. والجبال تسجد لربها .. والشجر يسجد لربه ..

والدواب تسجد لربها ..

قال تعالى : ( ألم تر أن الله يسجد له من في السموات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس ) ..


حتى الضفدع يسبح بحمد ربه حين يغفل البشر ، فعن المغيرة بن عتيبة قال :

قال داود عليه الصلاة والسلام : ( يارب ، هل بات أحد من خلقك طول الليل أذكر لك مني ؟ فأوحى الله إليه : نعم ..

الضفدع
..) رواه أحمد بإسناد جيد ..


بل إن هذه دودة صغيرة تعرف ربها ، وتسبح بحمده ، وتعظ نبيا من

أنبياء الله وخيرة خلقه ، ألا وهو داود عليه السلام ..


قال الفضيل بن عياض – رحمه الله – بينما داود عليه السلام جالس

ذات يوم ، إذ مرت به دودة حمراء رافعة رأسها ، فتفكر داود في نفسه ، ووسوس إليه الخبيث فقال : " ما احتاج الرب إلى خلق هذه

فنطقت الدودة بإذن ربها ، فقالت : يا داود ، أعجبتك نفسك فتفكرت !!

فإن تسبيحة واحدة أسبحها خير من عبادتك "

رواه أبو الشيخ والسيوطي ..


إنك تعجب معي لو علمت أن الطيور تعرف أنها تتكاثر لتكون خلقا


يسبح الله عز وجل ويوحده ..


فقد مر سيدنا سليمان عليه السلام على عصفور وهو يسفد – أي يجامع – أنثاه ويصيح ، فقال لمن معه : أتدرون ما يقول

هذا العصفور لأنثاه ؟

قالوا : لا يا نبي الله ..

قال : يقول : تابعيني على ما أريد منك ، فوالله ما أريد تلذذا ، وما أريد

إلا أن يخلق الله فيما بيننا خلقا يسبح الله عز وجل .. أخرجه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد ..



فما بال الإنسان بعد ذلك يستنكف ويستكبر على خالقه ؟

ما باله يتمرد على نظام الحياة أجمع ؟ وماذا عساه يساوي في هذا الكون ؟

وأين مكانه في هذا العالم الفسيح ؟


يا عجبا من مضغة لحم .. كيف تسمع آيات الله تتلى عليها ، فلا تلين

ولا تخشع ولا تنيب .. فليس بمستنكر على الله عز وجل أن

يخلق لها نارا تذيبها إذا لم تلن على كلامه وذكره ومواعظه !!

كل هذه الكائنات ، وتلك المخلوقات ، تسبح خالقها وتقدسه ، وأنت غافل لاه ..

وقد خلقت لأجلك ، وسخرها طوع أمرك ، وقد كرّمك وفضّلك ؟!

فمن الشاذ والغريب ؟


كيف تتمرد على خالقك ، وتستنكف عن طريق الهداية ، فتستظل وتختبئ حين تواقع المعصية وراء حائط يسبح ويسجد لربه !!


أخي .. إما أنك تستشعر حرارة المعصية أو أنك لا تشعر بها !!

فإن كنت لا تشعر فويحك أسرع لأنه الران ، وهل تدري ما الران ؟

طبقة تغطي القلب لكثرة المعاصي فلا يشعر بعدها بحرارة الذنب .. إنها المعصية ..

تظلم الوجه ، وتضيق الصدر ، وتسود القلب وتميته ، وتحرم نور العلم وتحرم الرزق ..


فماذا تنتظر ؟!!


أعرف أن الشاب الغافل ليست هذه أول كلمة يسمعها ، وأنه قد مرت به مواقف عدة دعته للتفكير في التوبة والرجوع إلى

الله ،

لكن السؤال الآن هو :

لماذا الإصرار على الخطيئة ؟!!

ولماذا التردد في سلوك سبيل الصالحين ؟!!



انظر إلى من حولك ، إلى من هو في سنك وعمرك ، ممن هداهم الله

فأقبلوا على طريق الصلاح والتقوى ، وانظر إلى من كان له تاريخ في

الغفلة والصبوة فنهض وعاد إلى مولاه ، إنهم بشر مثلك ، ولهم شهوات وتنازعهم غرائز ، وتعرض لهم الفتن وتشرع أبوابها امام ناظريهم فما بالهم ينتصرون على أنفسهم ؟

وما الذي يجعلهم يستطيعون وأنت لا تستطيع ؟


أخي


تيقن حق اليقين أن ملك الموت كما تعداك إلى غيرك فهو في الطريق إليك

وما هي إلا أعوام أو أيام بل ربما لحظات .. فتصبح وحيدا فريدا ..في قبرك ..

إن هناك أناسا اعتقدوا أنهم قد خلقوا عبثا وتركوا سُدى بلا وظيفة .. فكانت حياتهم لهوا ولعبا ..

تعلوا أبصارهم الغشاوة ، وفي آذانهم وقر فلا يسمعون الهدى يناديهم ..أعينهم متحجرة وقلوبهم معميّـة فلا يرون الطريق

إلى الله تعالى .. في مجالسهم تجد كل شيء .. إلا ذكر الله تعالى !


هربوا من الله وهم عبيده وبين يديه وفي قبضته .. دعاهم فلم يستجيبوا له .. واستجابوا لنداء الشيطان ولرغباتهم

وأهوائهم .. فيا عجبا من هؤلاء .. كيف يلبون دعوة الشيطان ويتركون دعوة الرحمن ؟!

حقـا .. فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور !!!

 

 

التوقيع







رد مع اقتباس
قديم 29 صفر 1428هـ, 06:08 صباحاً   رقم المشاركة : 2
ام عيسى
نائبة إدارية





ام عيسى متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيكِ على الموضوع القيم

والى الامام دائمآ







التوقيع

آخر تعديل ام عيسى يوم 8 شعبان 1428هـ في 07:55 صباحاً.
رد مع اقتباس
قديم 29 صفر 1428هـ, 09:33 مساء   رقم المشاركة : 3
ابو عيد
عضو وصل القمة
 
الصورة الرمزية ابو عيد





ابو عيد غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا اختي في الله المجاهدة بنت الخطاب على هذا الموضوع الرائع



ابو عيد







التوقيع

فديو مسيحي يسلم بسبب ان ارسول اتى له في المنام ودعاه للاسلام والله عجيب حمل
http://www.refqh.com/vb/t15656.html#post114338




ناصر القطامي هنا
مدرسةالحياه الشيخ ابواسحاق هنا
ذنوب الخلوات هنا

رد مع اقتباس
قديم 4 ربيع الأول 1428هـ, 03:48 مساء   رقم المشاركة : 4





المجاهده بنت الخطاب غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على المرور الطيب

بارك الله فيكم وحياكم الله

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال






التوقيع







رد مع اقتباس
قديم 17 جمادى الأولى 1429هـ, 03:52 صباحاً   رقم المشاركة : 5
صبراً آل ياسر
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية صبراً آل ياسر




صبراً آل ياسر غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيكِ ، كلمات تُخط بماء الذهــب ،

لا حرمكِ الله الأجر ونفع بكِ الأُمــــــــة وسدد خُطاك للجنـــــة ...






رد مع اقتباس
قديم 17 جمادى الأولى 1429هـ, 04:40 صباحاً   رقم المشاركة : 6
الهدروس
عضو متميز
 
الصورة الرمزية الهدروس




الهدروس غير متواجد حالياً


افتراضي

سبحا ن الله وبحمده

عدد خلقه ورضا نفسه
وزنة عرشه ومداد كلماته


بارك الله فيك






رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:44 مساء.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر