حـــرّمـها صلى الله عليه وسلم .. حين قـال :
[ ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له ]
وقال عنه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الجامع أنه حسن، وقد رواه الإمام أحمد أبو داود والترمذي والحاكم.
كـــثير مــنا تساهل بأمر النكت .. والاكــثر من غـُُفل عنه هذا الحديث ..
والبعض كان يرى ان النكت لا بأس بها مادامت لاتتكلم عن شريحة او قبائل معينة
او لم تســتهـزأ بأمور الدين ..
ولكن هذا الحديث واضح وضوح الشمس ..
النكت حرام بغض النظر عن نوعيتهاا ..
ولكن يستثنى ماكان صحيح منها وليس كـــذب كاأغلب النكت ...
وهــذا نــص من فتوى العــلامة ابن باز .. رحمة الله عليه
س : ما حكم النكت في ديننا الإسلامي ،
وهل هي من لهو الحديث علما بأنها ليست استهزاء بالدين أفتونا مأجورين ؟
ج : التفكه بالكلام والتنكيت إذا كان بحق وصدق فلا بأس به ولا سيما مع عدم الإكثار من ذلك ،
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزحولا يقول إلا حقا صلى الله عليه وسلم ،
أما ما كان بالكذب فلا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
[ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له]
أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد جيد . والله ولي التوفيق .
المصدر : مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ـ الجزء السادس صفحة 391
تأليف الفقير إلى عفو ربه عبد العزيز بن عبدالله بن عبد الرحمن بن باز
انشرووه.. لان هذا الحديث غااب عن اكثر النااااااااااااس .. ولكم الاجـــر بإذن الله ..