القرآن الكريم القرآن الكريم صفحة جديدة 3

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتدى تحت التطوير

 


العودة   منتديات الرفقة الصالحة > . > الـمــــــــــرأة المـســـلــمــــة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

[ دورة حفظ الاربعين نووية ] // هـنا الاحــاديث ..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12 شوال 1428هـ, 08:37 مساء   رقم المشاركة : 21
نبا
عضو فعال




نبا غير متواجد حالياً


افتراضي الحديث العشرون - الحــياء من الإيمــان ,,

• الحـــديث العـشــرون •


عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
{ إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت }.
[رواه البخاري:3483].



• شــــرح الحــديث •


{ إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، ]
يعني أن من بقايا النبوة الأولى التي كانت في الأمم السابقة. وأقرتها هذه الشريعة.


{ إذا لم تستح فاصنع ما شئت }
إذا أردت فعل شيء ، فإن كان مما لا تستحي من فعله من الله ، ولا من الناس فافعله ،وإلا فلا.


و المعنى الثاني أن الإنسان إذا لم يستح يصنع ما شاء ولا يبالي وكلا المعنين صحيح.


يستفاد من هذا الحديث: أن الحياء من الأشياء التي جاءت بها الشرائع السابقة، وأن الإنسان
ينبغي له أن يكون صريحاً، فإذا كان الشيء لا يستحى منه فليفعله وهذا الإطلاق مقيد بما إذا كان
في فعله مفسدة فإنه يمتنع الفعل خوفاً من هذه المفسدة.



• راوي الحــديث •



‏عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري البدري،
كنيته أبو مسعود، صحابي، شهد العقبة وأحدا وما بعدها،ولم يشهد بدر
نزل بالكوفة، كان من أصحاب علي فاستخلفه عليها لما سار إلى صفين،
له أكثر من مائة حديث.‏وهو معدود في علماء الصحابة.







رد مع اقتباس
قديم 15 شوال 1428هـ, 09:35 مساء   رقم المشاركة : 22
نبا
عضو فعال




نبا غير متواجد حالياً


افتراضي • الحـــديث الحــاديث والعشرون -الاستقامة لب الاسلام

الحـــديث الحــاديث والعشرون •


عن أبي عمرو، وقيل: أبي عمرة ؛ سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه، قال: قلت:
يا رسول الله ! قـل لي في الإسـلام قـولاً لا أسـأل عـنه أحــداً غـيـرك، قـال:
{ قُــل آمـنـت بالله، ثـم اسـتـقم }. [رواه مسلم:38].



• شــــرح الحــديث •



[قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك،]
يعني قولاً يكون جامعاً واضحاً بيّناً لا أسأل أحداً غيرك فيه،

فقال له النبي : { قل آمنت بالله ثم استقم } آمنت بالله هذا بالقلب،
والاستقامة تكون بالعمل، فأعطاه النبي كلمتين تتضمنان الدين كله فآمنت بالله
يشمل إيماناً بكل ما أخبر الله به عزوجل عن نفسه وعن اليوم الآخر وعن رسله وعن كل ما أرسل
به، وتتضمن أيضاً الانقياد ولهذا قال: { ثم استقم } وهو مبني على الإيمان.

ومن ثم أتي بـ { ثم } الدالة على الترتيب والاستقامة ولزوم الصراط المستقيم
صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين،
ومتى بنى الإنسان حياته على هاتين الكلمتين فهو سعيد في الدنيا وفي الآخرة.


فهــذا يدل على أن الإيمان بالله لا يكفي عن الاستقامة،
بل لا بد من إيمان بالله واستقامة على دينه







رد مع اقتباس
قديم 23 صفر 1429هـ, 08:11 مساء   رقم المشاركة : 23
S a R a
عضو فعال




S a R a غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

اشتقت لكم ياآل الرفقة الصالحة ,,

اقدم اسفي لكم لانقطاعي في تلك الفترة التي ليست بالقليلة


واشكر اختي نبا على تكملة الدورة,,واسأل الله ان يجعله في ميزاان حسنااتها,,







رد مع اقتباس
قديم 23 صفر 1429هـ, 08:26 مساء   رقم المشاركة : 24
S a R a
عضو فعال




S a R a غير متواجد حالياً


افتراضي

• الحـــديث الثاني والعشرون •

عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل رسول الله ،
فقال: ( أرأيت إذا صليت المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام،
ولم أزد على ذلك شيئاً؛ أأدخل الجنة؟ ) قال: { نعم }.


• شــــرح الحــديث •

قوله : [ أرأيت ... إلخ ] معناه : أخبرني.

حرّمت الحرام: اجتنبته معتقداً تحريمه،
أحللت الحلال: فعلته معتقداً حلّه.
المكتوبات : الفرائض.. بمعنى الفرائض الخمس والجمعة - بالنسبة للرجال -.


في هذا الحديث يسأل الرجل رسول الله إذا صلى المكتوبات وصام رمضان وأحل الحلال
وحرم الحرام ولم يزد على ذلك شيئاً هل يدخل الجنة ؟ قال: { نعم }.

وهذا الحديث لم يذكر فيه الزكاة ولم يذكر فيه الحج، فإما أن يقال:
إن ذلك داخلاً في قوله: ( حرمت الحرام ) لأن ترك الحج حرام وترك الزكاة حرام.

ويمكن أن يقال: أما بالنسبة للحج فربما يكون هذا الحديث قبل فرضه، وأما بالنسبة للزكاة فلعل النبي علم من حال هذا الرجل أنه فقير وليس من أهل الزكاة فخاطبه على قدر حاله.




فـ يبين لنـا الحديث ان الاقـتصار على الفـرائض يدخــل الجـنة ..
ولكـن السنن والرواتب تجبر النقص في الفرائض وتقربـا الى الله..


ا- تجبر النقص بالفرائض :
كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( إن أول
ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاتُهُ ؛ فإن صلحت فقد أفلَح و أنجَح ، و إن فسَدَت فقد
خاب و خسر ، فإن انتقص من فريضته شيءٌ قال الرب عز و جل : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل
بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك )
[ رواه أصحاب السنن غير أبي داود بإسناد صحيح ] .

2- قربه إلى الله ..

قال الله في الحديث القدسي.. [ .. ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل، حتى أحبه ..)



• راوي الحـــديث•

يُعد سيدنا جابر من أشهر الرواة عن النبي صلى الله عليه و سلم ، كما روى عن كبار الصحابة ،
و دون عنه كتاب الحديث أربعين و خمسمائة و ألف حديث 1540 حديث ،
اتفق البخاري و مسلم منها على ستين حديثاً .

قال ابن سعد : شهد جابر العقبة مع السبعين ، وكان أصغرهم .

لم يشهد جابر بن عبدالله ((بدرا)) ولا ((أُحداً)) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم...
لأنه كان صغيراً من جهةٍ...

ولأن أباه كان يأمره بالبقاء مع إخوته التسع من جهة أخرى ,
ذلك لأنه لم يكن لهن أحدٌ سواه يقوم على أمرهن.




وقال جابر : قال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية :
" أنتم اليوم خير أهل الأرض، وكنا ألفا وأربع مائة "






رد مع اقتباس
قديم 23 صفر 1429هـ, 08:33 مساء   رقم المشاركة : 25
S a R a
عضو فعال




S a R a غير متواجد حالياً


افتراضي الثالث والعشرون: جوامع الخير




• الحـــديث الثالث والعشرون •


عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
{ الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملأن - أو: تملأ - ما بين
السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك؛ كل الناس
يغدو، فبائع نفسه فمعتقها، أو موبقها }. [رواه مسلم:223].




• شــــرح الحــديث •



{ الطهور شطر الإيمان } بضم الطاء يعني الطهارة.
شطر الإيمان أي نصفه وذلك أن الإيمان تخلي وتحلي،
أما التخلي فهو التخلي عن الإشراك، لأن الشرك بالله نجاسة كما قال الله تعالى:
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا [التوبة:28].
فلهذا كان الطهور شطر الإيمان،

وقيل: إن معناه أن الطهور للصلاة شطر الإيمان، لأن الصلاة إيمان ولا تتم إلا بطهور...
ولكن هذا المعنى خاص..
و المعنى الأول أحسن وأعم..

وقال: { والحمد لله تملأ الميزان }
الحمد لله تعني: وصف الله تعالى بالمحامد والكمالات الذاتية والفعلية،

{ تملأ الميزان } أي ميزان الأعمال لأنها عظيمة عند الله عزوجل
ولهذا قال النبي : { كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان،
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم }.

وقال: { سبحان الله والحمد لله } يعني الجمع بينهما { تملأ }
أو قال: { تملان ما بين السماء والأرض } وذلك لعظمهما ولاشتمالهما على تنزيه الله تعالى عن
كل نقص، وعلى إثبات الكمال لله عزوجل،
ففي التسبيح تنزيه الله عن كل نقص، وفي الحمد وصف الله تعالى بكل كمال،
فلهذا كانتا تملان ما بين السماء والأرض.

ثم قال: { والصلاة نور } يعني: أن الصلاة نور في القلب وإذا استنار القلب استنار الوجه،
وهي كذلك نور يوم القيامة قال تعالى:
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ ... [الحديد:12].
وهي أيضاً نور بالنسبة للاهتداء والعلم .

وقال: { والصدقة برهان } أي دليل على صدق صاحبها، وأنه يحب التقرب إلى الله
وذلك لأن المال محبوب إلى النفوس ولا يصرف المحبوب إلا في محبوب أشد منه حباً
وكل إنسان يبذل المحبوب من أجل الثواب المرتجى وهو برهان على صحة إيمانه وقوة يقينه.

قال: { والصبر ضياء } الصبر أقسامه ثلاثة: صبر على طاعة الله، وصبر على معصية الله،
وصبر على أقدار الله.

وقال: { ضياء } نوراً مع حرارة كما قال تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً
[يونس:5].
والشمس فيها النور والحرارة، والصبر كذلك لأنه شاق على النفس
فهو يعاني كما يعاني الإنسان من الحرارة ومن الحار.

وقال أيضاً: { والقرآن حجة لك أو عليك } والقرآن حجة لك، أي عند الله عزوجل أو حجة عليك ...
فإن عملت به كان حجة لك، وإن أعرضت عنه كان حجة عليك،

ثم بين النبي أن كل الناس يغدون، أي يذهبون الصباح إلي أعمالهم.
وقال: { فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها } كل الناس يغدون ويكدحون ويتعبون أنفسهم،
فمنهم من يعتق نفسه ومنم من يوبقها أي يهلكها بحسب عمله،
فإن عمل بطاعة الله واستقام على شريعته فقد اعتق نفسه، أي: حررها من رق الشيطان.

فـالبتالي.. يتبين لنـا أن الحرية حقيقة هي: القيام بطاعة الله وليست إطلاق الإنسان نفسه
ليعمل كل شيء أراده، قال ابن القيم رحمه الله في النونية:


هربوا من الرق الذي خلقوا له *** وبلوا برق النفس والشيطان

فكل إنسان يفر من عبادة الله، فإنه سيبقى في رق الشيطان ويكون عابدا للشيطان.






رد مع اقتباس
قديم 23 صفر 1429هـ, 08:38 مساء   رقم المشاركة : 26
S a R a
عضو فعال




S a R a غير متواجد حالياً


افتراضي 24 -من فضل الله على الناس




• الحـــديث الـرابـع العـشرون •






عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم،
فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى، أنه قال:


{ يا عبادي: إني حرمت الظلم على نفسي، وجعـلته بيـنكم محرماً؛ فلا تـظـالـمـوا .
يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم .
يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم .
يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم .
يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم .
يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني .
يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم،
ما زاد ذلك في ملكي شيئاً .
يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا علي أفجر قلب رجل واحد منكم،
ما نقص ذلك من ملكي شيئاً .
يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني،
فأعطيت كل واحد مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر .
يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها؛ فمن وجد خيراً فليحمد الله،
ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه }.
[رواه مسلم:2577].







• شــــرح الحــديث •

عن أبي ذر الغفاري عن النبي فيما يرويه عن ربه عز وجل وهذا الحديث وأشباهه



يسمى الحديث القدسي، لأنه يرويه النبي عن الله عز وجل قال:


{ يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما }
فبين الله عز وجل في هذا الحديث أنه حرم الظلم على نفسه فلا يظلم أحداً لا بزيادة سيئة
ولا بنقص حسنة كما قال تعالى: وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا [طه:112].



{ وجعلته بينكم محرماً } أي جعلت الظلم بينكم محرماً، فيحرم عليكم أن يظلم بعضكم بعضاً،
ولهذا قال: { فلا تظالموا } والفاء للتفريع على ما سبق



{ يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم } العباد كلهم ضال في العلم وفي العمل
إلا من هداه الله عزوجل وإذا كان الأمر كذلك فالواجب طلب الهداية من الله،
ولهذا قال: { فاستهدوني أهدكم } أي اطلبوا مني أهدكم،
والهداية هنا تشمل هداية العلم وهداية التوفيق،



{ يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم }، وهذه كالتي قبلها بين سبحانه
وتعالى أن العباد كلهم جياع إلا من أطعمه الله ثم يطلب من عباده أن يستطعموه ليطعمهم،
وذلك لأن الذي يخرج الزرع ويدر الضرع هو سبحانه وتعالى .
كما قال سبحانه وتعالى: أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ* أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ *
لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ [الواقعة:63-65]
ثم المال الذي يحصل بهالحرث هو لله عزوجل.

ويترتب على هذا سؤال الإنسان ربه واستغناؤه بسؤال الله عن سؤال عباد الله ,
ولهذا قال - فاستطعموني أطعمكم-



{ يا عبادي كلكم عار } أي قد بدت عورته إلا من كساه الله ويسر له الكسوة،
ولهذا قال: { إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم }اطلبوا مني الكسوة أكسكم، لأن كسوة بني
ادم مما أخرجه الله تعالى من الأرض، ولو شاء الله تعالى لم يتيسر ذلك.



{ يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم }
وهذا كقوله في الحديث الصحيح: { كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون }
فالناس يخطئون ليلاً ونهاراً أي يرتكبون الخطأ وهو مخالفة أمر الله ورسوله بفعل المحذور
أو ترك المأمور، ولكن هذا الخطأ له دواء – ولله الحمد – وهو قوله: { فاستغفروني أغفر لكم }
أي اطلبوا مغفرتي أغفر لكم، والمغفرة: ستر الذنب مع التجاوز عنه.



{ يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني }
لأن الله سبحانه وتعالى غني عن العالمين ولو كفر كل أهل الأرض فلن يضروا الله شيئاً،
ولو آمن كل أهل الأرض لن ينفعوا الله شيئاً، لأنه غني بذاته عن جميع مخلوقاته.




{ يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنكسم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم
ما زاد ذلك في ملكي شيئا }
لأن طاعة الطائع إنما تنفع الطائع نفسه أما الله عزوجل فلا ينتفع بها لأنه غني عنها، فلو كان الناس كلهم على أتقى قلب رجل واحد ما زاد ذلك ملك الله شيئاً.



{ يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنكسم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم
ما نقص ذلك في ملكي شيئاً }
وذلك لأن الله غني عنا، فلو كان الناس والجن على أفجر قلب رجل مانقص ذلك من ملك الله شيئاً.



{ يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنكسم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر }


وذلك لكمال جوده وكرمه وسعة ما عنده، فإنه لو أعطى كل إنسان مسألته لم ينقصه شيئاً،

وقوله: { إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر }
وهذا من باب تأكيد عدم النقص، لأنه من المعلوم أن المخيط إذا دخل في البحر ثم نزع منه
فإنه لا ينقص البحر شيئاً لأن البلل الذي لحق هذا المخيط ليس بشيء.



{ يا عبادي إنما أعمالكم أحصيها لكم }
أي أعدها لكم وتكتب على الإنسان.



[ ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه }
ومع هذا فإنه سبحانه يجزي الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة،
ويجزي السيئة بمثلها أو يعفو ويصفح فيما دون الشرك والله أعلم.
وبيان أن العاصي سوف يلوم نفسه إذا كان في وقت لا ينفعه اللوم ولا الندم.


.
.


• راوي الحديث •


أبو ذر الغفاري ، جندب بن جنادة الغفاري أحد السابقين الأولين
وخامس خمسة في الإسلام . اول ماأسلم قال له الرسول صلى الله عليه وسلم:
(يا أبا ذر أكتم هذا الأمر ، وأرجع إلى قومك ،وإذا بلغك ظهورنا فأقبل)
فقال :
[ والذي بعثك بالحق لأصرخن بها بين أظهرهم ، ]
فصاح يا معشر قريش أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ،
فقاموا على ضربه حتى خلصه العباس عم النبي
بحيلة أنكم تجار وستمرون في طريقكم على غفار وهذا من رجالها فتركوه.
.
.

قال ابو الدرداء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم..
يبتدئ ابا ذر اذا حـضر , ويتفقده اذا غاب.


قال سُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:
(رَحِمَ اللهُ أَبَا ذَرٍّ، يَمْشِي وَحْدَهُ، وَيَمُوْتُ وَحْدَهُ، وَيُبْعَثُ وَحَدَهُ).






رد مع اقتباس
قديم 23 صفر 1429هـ, 08:44 مساء   رقم المشاركة : 27
S a R a
عضو فعال




S a R a غير متواجد حالياً


افتراضي 25: فضل الخير

• الحـــديث الـخـامس و العـشرون •


عن أبي ذر ، أن ناساً من أصحاب رسول الله قالوا للنبي : يا رسول الله ذهب أهل
الدثور بالأجور؛ يُصلُّون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويـتـصـدقــون بفـضـول أمـوالهم.
قـال : { أولـيـس قـد جعـل الله لكم ما تصدقون؟ إن لكم بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة،
وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة،
وفي بضع أحـد كم صـدقـة }.
قالوا : يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟
قال: { أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال، كان له أجر }.
[رواه مسلم:1006].
.
.
• شــرح الحـديث •

أن أناساً من أصحاب رسول الله قالوا للنبي { يا رسول الله } وهؤلاء فقراء،
قالوا: { يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور } يعني أهل الأموال ذهبوا بالأجور،


{ يُصلُّون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم }
فهم شاركوا الفقراء في الصلاة والصوم وفضولهم في الصدقة.


قال النبي : { أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون... } إلخ.


لما اشتكى الفقراء إلى رسول الله أنه ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما يصلون
ويصومون كما يصومون ويتصدقون بفضول أموالهم يعني والفقراء لا يتصدقون.
بيّن لهم النبي الصدقة التي يطيقونها فقال:
{ أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به، إن لكم بكل تسبيحة صدقة }
يعني أن يقول الإنسان سبحان الله صدقة { وبكل تكبيره صدقة } يعني إذا قال: ( الله أكبر )
فهذه صدقة { وكل تحميده صدقة } يعني إذا قال: ( الحمد لله ) فهذه صدقة
{ وكل تهليلة صدقة } يعني إذا قال: ( لا إله إلا الله ) فهذه صدقة
{ وأمر بالمعروف } يعني إذا أمر شخصاً أن يفعل طاعة فهذه صدقة { ونهي عن منكر }
يعني إذا نهى شخصاً عن منكر فإن ذلك صدقة { وفي بضع أحدكم صدقة }
يعني إذا أتى الرجل زوجته فإن ذلك صدقة وكل له فيها أجر ذكروا ذلك لتقرير قوله
{ وفي بضع أحدكم صدقة } وليس للشك في هذا، لأنهم يعلمون أن ما قاله النبي
فهو حق لكن أرادوا أن يقرروا ذلك فقالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟

ونظير ذلك قول زكريا عليه السلام: قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ
[آل عمران:40] ... أراد أن يقرر ذلك ويثبته مع أنه مصدق به.


قال: { أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ } والجواب: نعم يكون عليه وزر,
قال: { فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر } وهذا القياس سمونه قياس العكس
يعني كما أن عليه وزراً في الحرام يكون له أجراً في الحلال فقال
{ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر }.


فـ يتبين لنـا حسن تعليم الرسول بإيراد كلامه على سبيل الاستفهام
حتى يقنع المخاطب بذلك ويطمئن قلبه، وهذا قوله عليه الصلاة والسلام
حين سئل عن بيع الرطب بالتمر: { أينقص إذا جف؟ } قالوا: نعم، فنهى عن ذلك.
.
.
.






رد مع اقتباس
قديم 5 ربيع الأول 1429هـ, 09:05 مساء   رقم المشاركة : 28
S a R a
عضو فعال




S a R a غير متواجد حالياً


افتراضي الحديث السادس والعشرون: كثرة طرق الخير


• الحـــديث الـسادس و العـشرون •



عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : { كل سُلامى من الناس عليه صدقة،
كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل فى دابته فتحمله عليها أو ترفع له
عليها متاعة صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلي الصلاة صدقة،
وتميط الأذي عن الطريق صدقة }.
[رواه البخاري:2989، ومسلم:1009].



• شــرح الحـديث •



عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :
{ كل سُلامى من الناس صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس }
كل سُلامى أي كل عضو ومفصل من الناس عليه صدقة { كل يوم تطلع فيه الشمس }
أي صدقة في كل يوم تطلع فيه الشمس فقوله { كل سُلامى } مبتدأ
و { عليه صدقة } جملة خبر المبتدأ { وكل يوم } ظرف،
والمعنى أنه كلما جاء يوم صار على كل مفصل من مفاصل الإنسان صدقة يؤديها شكراً لله تعالى
على نعمة العافية وعلى البقاء ولكن هذه الصدقة ليست صدقة المال فقط..



بل هي أنواع:


{ تعدل بين اثنين صدقة } أي تجد اثنين متخاصمين فتحكم بينهما بالعدل فهذه صدقة
وهي أفضل الصدقات لقوله تبارك وتعالى:
لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ... [النساء:114]


{ وتعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة }
وهذا أيضاً من الصدقات أن تُعين أخاك المسلم في دابته إما أن تحمله عليها إن كان لا يستطيع
أن يحمل نفسه أو ترفع له على دابته متاعه يعني - عفشه - هذا أيضاً
لأنها إحسان والله يحب المحسنين.


{ والكلمة الطيبة صدقة } الكلمة الطيبة، كل كلمة تقرب إلى الله كالتسبيح والتهليل والتكبير
والتحميد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقراءة القران وتعليم العلم،
وغير ذلك كل كلمة طيبة فهي صدقة.


{ وبكل خطوة تخطوها إلى الصلاة فإنها صدقة } وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن
الإنسان إذا توضأ في بيته وأسبغ الوضوء ثم خرج من بيته إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة
لا يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط بها خطيئة.


{ وتميط الأذى عن الطريق صدقة } إماطة الأذى يعني إزالة الأذى عن الطريق، والأذى ما يؤذي
المارة من ماء أو حجر أو زجاج أو شوك أوغير ذلك وسواء أكان يؤذيهم من الأرض أو يؤذيهم من فوق
كما لو كان هناك أغصان شجرة متدلية تؤذي الناس فأماطها فإن هذه صدقة.


فــفي هذا الحديث من الفـوائد:

1 - أن كل إنسان عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس على عدد مفاصله
وقد قيل إن المفاصل ثلاثمائة وستون مفصلاً –والله أعلم.

2 - أن كلما يقرب إلى الله من عبادة وإحسان إلى خلقه فإنه صدقة، وما ذكره النبي
فهو أمثلة على ذلك وقد جاء في حديث آخر: { أن يجزئ عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى }.






رد مع اقتباس
قديم 5 ربيع الأول 1429هـ, 09:06 مساء   رقم المشاركة : 29
S a R a
عضو فعال




S a R a غير متواجد حالياً


افتراضي الحديث السابع والعشرون: تعريف البر والإثم




• الحـــديث الـسابع و العـشرون •


عن النواس بن سـمعـان رضي الله عـنه، عـن النبي صلى الله عـليه وسلم قـال:
{ الـبـر حـسـن الـخلق والإثـم ما حـاك في نـفـسـك وكـرهـت أن يـطـلع عــلـيـه الـنـاس }.
[رواه مسلم:2553].
وعن وابصه بن معبد رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم، فقال:
{ جئت تسأل عن البر؟ } قلت: نعم؛ فقال: { استفت قلبك؛ البر ما اطمأنت إليه النفس
واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك }.
[حديث حسن، رويناه في مسندي الإمامين أحمد بن حنبل:4/ 227، والدارمي:2/ 246
بإسناد حسن]





• شــرح الحـديث •


عن النواس بن سمعان عن النبي قال:
{ البر حسن الخلق } البر كلمة تدل على الخير وكثرة الخير، وحسن الخلق
يعني أن يكون الإنسان واسع البال منشرح الصدر والسلام مطمئن القلب حسن المعاملة،
فيقول عليه الصلاة والسلام: { إن البر حسن الخلق } فإذا كان الإنسان حسن الخُلق مع الله
ومع عباد الله حصل له الخير الكثير وانشرح صدره للإسلام واطمأن قلبه بالإيمان
وخالق الناس بخلق حسن،

وأما الإثم فبيّنه النبي عليه الصلاة والسلام بأنه: { ما حاك في نفسك }
وهو يخاطب النواس بن سمعان، والنواس ابن سمعان صحابي جليل
فلا يحيك في نفسه ويتردد في نفسه ولا تأمنه النفس إلا ما كان إثماً

ولهذا قال: { ما حاك في نفسك وكرهت أنيطلع عليه الناس }
وأما أهل الفسق والفجور فإن الآثام لا تحيك بنفوسهم ولا يكرهون أن يطلع
عليها الناس بل بعضهم يتبجح ويخبر بما يصنع من الفجور والفسق،
ولكن الكلام مع الرجل المستقيم فإنه إذا هم بسيئة حاك ذلك في نفسه
وكره أن يطلع الناس على ذلك، وهذا الميزان الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام
إنما يكون مع أهل الخير والصلاح.


ومثل الحديث عن وابصة بن معد قال: أتيت النبي فقال: { جئت تسأل عن البر؟ } قلت:
نعم، قال: { استفت قلبك } يعني لا تسأل أحداً واسأل قلبك واطلب منه الفتوى
{ البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب }،
فمتى وجدت نفسك مطمئنة وقلبك مطمئن إلى شيء فهذا هو البر فافعله


{ والإثم ما حاك نفسك } في النفس وتردد في الصدر، فإذا رأيت هذا الشيء حاك في نفسك
وتردد في صدرك فهو إثم، قال: { وإن أفتاك الناس وأفتوك } يعني إن أفتاك الناس بأنه ليس فيه
إثم وأفتوك مرة بعد مرة، وهذا يقع كثيراً تجد الإنسان يتردد في الشيء ولا يطمئن إليه
ويتردد فيه ويقول له الناس: هذا حلال وهذا لابأس به، لكن لم ينشرح صدره بهذا ولم تطمئن إليه
نفسه فيقال: مثل هذا إنه إثم فاجتنبه.
.






رد مع اقتباس
قديم 5 ربيع الأول 1429هـ, 09:27 مساء   رقم المشاركة : 30
S a R a
عضو فعال




S a R a غير متواجد حالياً


افتراضي 28- السمع والطاعة



• الحـــديث الـثـامن و العـشرون •



عن أبي نجـيـج العـرباض بن سارية رضي الله عنه، قال: وعـظـنا رسول الله صلي الله عليه وسلم
موعـظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها الدموع، فـقـلـنا: يا رسول الله ! كأنها موعـظة مودع
فـأوصنا، قال: { أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعــش منكم
فسيرى اخـتـلافـا كثيراً، فعـليكم بسنتي وسنة الخفاء الراشدين المهديين عـضو عـليها بالـنـواجـذ،
واياكم ومـحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلاله }.
[رواه أبو داود:4607، والترمذي:2676، وقال: حديث حسن صحيح].





• شــرح الحـديث •



قوله: { وعظنا } الوعظ: هو التذكير المقرون بالترغيب أو الترهيب،
وكان النبي يتخول أصحابه بالموعظة ولا يكثر عليهم مخافة السآمة،
قوله: { وجلت منها القلوب } أي خافت، { وذرفت منها العيون } أي بكت حتى ذرفت دموعها،
( فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودعٍ فأوصنا ) لأن موعظة المودع تكون موعظة بالغة قوية
فأوصنا قال: { أوصيكم بتقوى الله عزوجل } وهذا من فقه الصحابة رضي الله عنهم أنهم استغلوا
هذه الفرصة ليوصيهم النبي بما فيه خير، قال: { أوصيكم بتقوى الله عزوجل }
وتقوى الله اتخاذ وقاية من عقابه بفعل أوامره واجتناب نواهيه وهذا حق الله عزوجل


{ والسمع والطاعة } يعني لولاة الأمور أي اسمعوا ما يقولون وما به يأمرون
واجتنبوا ما عنه ينهون، [ وإن تأمر عليكم عبد } يعني وإن كان الأميرعبداً فأسمعوا له وأطيعوه،
وهذا هو مقتضى عموم الآية:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59].



قوله: { فإنه من يعش منكم } أي من تطول حياته فسيرى اختلافاً كثيراً،
في العقيدة وفي العمل وفي المنهج
ووقع ذلك كما أخبرالنبي فقد حصل الاختلاف الكثير في زمن الصحابة رضي الله عنهم
ثم أمر بأن نلتزم بسنته أي بطريقته وطريقة الخلفاء الراشدين المهدين،
والخلفاء الذين خلفوا النبي في أمته علماً وعبادة ودعوة وعلى رأسهم
الخلفاء الأربعة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم.


{ المهديين } كل رشاد فهو مهدي ومعنى المهدين الذين هدوا أي هداهم الله عزوجل لطريق الحق.


{ عضو عليها بالنواجذ } وهي أقصى الأضراس وهو كناية عن شدة التمسك بها،
ثم حذر النبي من محدثات الأمور
فقال: { إياكم } أي أحذركم من محدثات الأمور،
وهي ما أحدث في الدين بلا دليل شرعي .
وان كل محدثة بدعة لأنها ابتدعت وانشئت من جديد ،

قوله : ( وكل بدعة ضلالة ) : كل بدعة ، يعني في ماذا ؟

في دين الله فهي ضلالة ،






.
.






رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:52 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, TranZ By Almuhajir
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5
حقوق النسخ والنقل لكل مسلم
New Page 4

تصميم الداعمؤن - ماعدى الهيدر

.| أهــــــــــــــل الـــذكــــــــــــــر| أسمع الجديـد وشاهد المفيـد| المنتديات العامة| المنتديات التقنية| نـافـــــذة حـــــــول الـعـالـــــم| مجلس الرفقة والمرح والتسلية| المنتديات الإدارية| تطوير المنتدى والإقتراحات| قاعة الإشراف وتطوير المنتدى| حاسب ,إتصالات ,عالم الشبكة| الـمـحــفـــــــوظــــــــــــــــات| الـمــــــــــرأة المـســـلــمــــة| رســول الله وصحابته الكرام| عــالـــم التصاميـم وملحقاتــه| الأقسام النسائية| بــيـتـكِ والأنـاقــة والجـمـال| الـطــريــق إلـــى الـتــوبـــــة| مجلس الأخوات والمرح والتسلية| فتاوى تخص المرأة| قسم الحج| منتدى لبناء المواقع والبرمجة| حــفـــــظ الـقــــرآن الكـريــــم| الدعوة إلى الله باللغة الإنجليزية| الــســـاحــــــة الأدبـــيـــــــــة| منتدى الإداريين| الشكاوي والمشاكل الفنيــة| إدارة المنتدى| شهر الخير والغفران| الصوتيات والمرئيات| البطاقات والفلاشات| المواضيع المميزة| القاعة التطويرية الخاصة بالأخوات| مشاريع الرفقة الصالحة| طلب فتوى أو إستشارة| عــــالـــــم الصـــــــــور| المشاركات المخالفة| المجلس الإستشاري ( التجريبي )| خاص للمشرفين ( رجال )|

 المشاريع الخيرية| إعلانات المواضيع|