|
قصة الإبرة التي تحمل فيروس الإيدز... ذكرتني بموقف حرج حصل لي في أحد المقاهي..سلم سلم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و مغفرته :
طبعا أغلب الناس على علم بالحادثة الجديدية السفيهة المقيتة... المتمثلة في الإبرة التي تدس في كراسي الأماكن العمومية و هي تحمل فيروس الإديز... كما نقلته أختنا في الله حنين جزاها الله خيرا...
أنا بصراحة ما عدت أثق... كلما أردت أن أجلس في مكان من الأماكن العمومية إلا و أتفقد متوجسا فأرفع الكرسي إليَّ لأُحدق في تفاصيله ، و الأعين ترمقني من حولي عجبا على أني ربما معتوه أو مُوَسوس... بصراحة يا إخواني بمجرد ما قرأت المقال التحذيري المعنون له ب : هاااااام هاااااام ( المطلوب من الجميع الإطلاع على الموضوع) ، إلا و رجع شريط ذهني شَرْطِيا و بَدَهِيا إلى الوراء حيث أني في أحد الأيام الماضيات و أنا في المحطة أنتظر الحافلة ، و كان الجو حارا ، فقلت لا بأس أخذ لي مكان في المقهى لأشرب مشروبا باردا... تدرون ماذا حصل؟... بمجرد ما قمت من الكرسي إلا و أنا أفاجأ بقطعة علكة قد علقت في قميصي... فلما ربطت حادثة المقال التحذيري بحادثتي التي صارت معي تولدت عندي قناعة أن الله سلم أنها كانت مجرد علكة و لم أجلس على أبرة مدججة بالإيدز... لأنه بكل بساطة الذي وضع العلكة و ضعها للؤم في نفسه و خسة في طبعه... بحيث لو كان هناك شيء من التطور و التقنية في يد ذلك اللئيم ، لوضع بدل العلكة إبرة إيدز عادي جدا... لكن الله سلم بأن جعل كما أسفلت لؤمه بدائيا غير مقنن ... فاللئيم الذي لا يراقب الله لإنعدام الوازع الديني لديه مع فقد أدنى مسحة عقل عنده ؛ يفعل أي حاجة هستيرية غير مسؤولة و لا واعية المهم أنه يستهتر و يعبث لأجل أن يضحك كالصبي و يصفق و يصفر كالأحمق المعتوه دونما أدنى تقييم لحجم الرزية و مآل العاقبة و لا شفقة منه على حال الضحية...
فاللهم لا تؤاخذنا بما يفعله السفهاء منا ، و لا تجعل سبيلا لوصول سفههم إلينا...
...نبض السلف...
__________________
.
.
من مواضيعي منظومة نبض السلف في معرفة حكم من حلف :
http://www.refqh.com/vb/t12364.html
و هذه تزكية شيخنا ناصر الحمد حفظه الله و نفع بعلمه الشرفية لمنظومتي المتواضعة :
رسالة خاصة: ماشاء الله تبارك الله
1 ربيع الأول 1429هـ, 12:27 صباحاً
ناصر بن عبد الرحمن الحمد
المشــــــــرف العـــــام
ماشاء الله تبارك الله
--------------------------------------------------------------------------------
أخي المبارك الداعية نبض السلف
أبارك لك هذه الهمة الطيبة وأشكر لك هذه المنظومة الجميلة ومرة أخرى أهنئك على حبك للعلم وطلبه وحماسك لأجل ذاك فاستمر على هذا النهج ولا تتوانى واستعن بالله تعالى واطلب العلم واجتهد ولا يخذلنك احد عن مسيرة العلم والتعلم
وفقك الله أخي
.....................................................................................................
فجزاه الله عني خيرا و نفع بعلم فضيلته الإسلام و المسلمين.
...
|