وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حياك الله وبياك وجعل جنات الخلد هى مثوانا ومثواك
اهلا بك ومرحبا معنا اختى الفاضله بقسم الفتاوى للمرأه المسلمه
ونشكرك اخيتى الفاضله على سؤالك وعلى حرصك فنسأل من الله ان يجزيك خيرا ان شاء الله
بدايه اخيتى تجيبك على سؤالك الاول وهو
س1: ماحكم لبس الملابس القصيره يعني الميد والبناطيل بين النساء فقط؟؟
الإجـــــابة : البنطال هو السراويل الغليظة، وإنما نقل له اسم أعجمي حتى يخف أمره عند السامعين، والسراويل يجوز لبسه للرجال والنساء، لكن يلبس فوقه ثوب ساتر كالقميص الذي له جيب وأكمام يستر البدن كله إلى القدمين، فأما اقتصار المرأة على السراويل المسمى اصطلاحًا بالبنطال فلا يجوز، فإنه لباس مستورد غريب على نساء المؤمنات أن يبرزن به أمام الرجال، أو أمام النساء، ولو كان فضفاضًا واسعًا، فإنه يبين حجم الساقين والفخذين، والأليتين، والبطن والظهر، ولا يبرر ذلك كونها بين النساء، فإن ذلك مما يهون أمره عند الأخريات فتهاون به إحداهن، وتبرز به في الأسواق، وفي المدارس، والمستشفيات، فتعظم الفتنة، وهو من التشبه بالرجال، ولو كثر النساء اللاتي يرتدينه، فإنهن مخالفات ومقلدات، وأما إن كانت المرأة عند زوجها فقط فلها أن تتكشف أو تلبس ما تريد، والله أعلم.
أجاب عنها فضيله الشيخ
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية
~~~~
لا يجوز لبس الملابس الضيقة للنساء ، خاصة ما يصف حجم أعضاء المرأة ، كما لا يجوز لبس ما يشف عن لون بشرتها ، كالشفاف
ويلحق به العاري ، ولو كان ذلك في أوساط النساء .
كما لا يجوز للمرأة أن تلبس لبسة الرجل
ولذا لما قيل لعائشة رضي الله عنها : إن امرأة تلبس النّعل . قال : لعن رسول الله الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لِبسة الرجل .
ولعن رسول الله الرَّجُلَة من النساء . رواهما أبو داود وغيره ، وصححهما الألباني
ومن شروط لباس المرأة أن لا يشف عما تحته ولا يصف حجم الأعضاء .
قال أسامة بن زيد : كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك لم تلبس القبطية ؟ قلت : يا رسول الله كسوتها امرأتي ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مُرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها . رواه الإمام أحمد وغيره ، وروى نحوَه أبو داود عن دحية الكلبي رضي الله عنه .
وكان عمر رضي الله عنه يقول : لا تلبسوا نساءكم القباطي ، فإنه إن لا يشف يصف .
وعليه فلا يجوز لك لبس البنطلون ؛ لأنه يصف حجم عظام المرأة .
ثم إنه من التّشبّه بالكافرات ، لأن هذا اللباس ما عُرِف إلا من قِبل الكفار ، ولم يدخل بلاد المسلمين حتى دخلها العدو الكافر المحتلّ .
والله سبحانه وتعالى أعلم .
اجاب عنها فضيله الشيخ
عبد الرحمن السحيم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
س2: ماحكم لبس المراه للبنطلون اذا سافرت للخارج المملكه علما بان زوجها يصر على ذلك بحجة انه استر لها اذا انكشفت عورتها لاسمح الله؟
لا يجوز للمرأة عند غير زوجها مثل هذا اللباس ؛ لأنه يبين تفاصيل جسمها ، والمرأة مأمورة أن تلبس ما يستر جميع بدنها ؛ لأنها فتنة وكل شيء يبين من جسمها يحرم إبداؤه عند الرجال أو النساء أو المحارم وغيرهم إلا الزوج الذي يحل له النظر إلى جميع بدن زوجته ، فلا بأس أن تلبس عنده الرقيق أو الضيق ونحوه والله أعلم [ابن جبرين – النخبة من الفتاوى النسائية ]
~~~~~
لا يجوز للمرأة أن تلبس البنطال وتخرج به، لما فيه من التشبه بالرجال، حيث لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال كما في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما، إلا إذا كان ملبوسا تحت ملابس ساترة فضفاضة لا تظهره، فهو والحالة هذه يعين على الستر . ولبس البنطال والخروج به دون القيد السابق يبين تقاطيع بدن المرأة ويسبب الافتتان بها، وهي مأمورة بستر بدنها بما لا يصف بدنها ولا يشف عن بشرتها ولا يكون ذلك إلا بالضافي غير الشفاف. وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث: (صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما، نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا). وقد أمر الله تعالى نساء المؤمنين بالتستر فقال عز من قائل: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)[الأحزاب :59].
ولتعلم المسلمة أنه يشترط في لباس المرأة عموماً أن يكون ساتراً صفيقاً غير شفاف. وفضفاضاً غير ضيق وأن لا يكون فيه تشبه بلباس الرجال ولا بلباس البغايا أو الكافرات. ويشترط في لباسها الذي تخرج به خاصة إضافة إلى ما تقدم أن لا يكون لباس شهرة ولا زينة في نفسه، وأن لا يكون مبخراً ولا مطيباً.
الإجابة
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
~~~~~~~~~~~~
وقد ورد اخيتى سؤال من على هذا النحو يقول
س: يافضيلة الشيخ: حجتهم بهذا البنطال فضفاض وواسع بحيث يكون ساتراً؟
ج: فأجاب فضيلته بقوله: حتى وإِن كان واسعاً فضفاضاً لأن تميزك رجل عن رجل يكون به شيء من عدم الستر, ثم أنه يخشى أن يكون ذلك أيضاً من تشبه النساء بالرجال لأن «البنطال» من ألبسة الرجال.
اجاب عنه
فضيله الشيخ
ابن عثيمين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
س3؟حكم لبس ايضا عباءة الكتف ايضا في الخارج ؟
فالمشروع للمرأة أن تجعل العباءة فوق رأسها؛ لأنه أستر لها، والمرأة مأمورة بالتستر عن الرجال الأجانب عنها.
ولبس العباءة على الكتف له عدة محاذير، منها:
1ـ أنها تبرز جسم المرأة وعظامها، وهي مأمورة بستر ذلك؛ لما رواه أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أُهداها فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما لك لم تلبس القبطية"؟ قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها" رواه أحمد 5/205 والضياء 4/150 والطبراني في المعجم الكبير 1/160.
2ـ أن في وضع العباءة على الكتف تشبهاً بالرجال، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال. رواه البخاري (5546) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
3ـ أنَّ وضع العباءة على الكتف يتسبب في ملاحقة المراهقين للنساء، وهذا ثابت ويراه كل من يذهب للأسواق، فالمراهقون لا يطاردون إلا المرأة التي تدعوهم لذلك بلباسها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان" (رواه الترمذي 1173) وابن خزيمة 1685 وابن حبان 5598 من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
فعلى المرأة المسلمة أن تتقي الله تعالى ولا تكونَ سبباً لافتتان غيرها بها.
~~~~~~
لقد أمر الله النساء المؤمنات بالتستر والتحجب الكامل فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ), والجلبات هو الرداء الذي تلتف به المرأة ويستر رأسها وجميع بدنها ومثله المشلح والعباءة المعروفة والأصل أنها تلبس على الرأس حتى تستر جميع البدن فلبس المرأة للعباءة هو من باب التستر والاحتجاب الذي يقصد منه منع الغير عن التطلع ومد النظر, قال تعالى: (ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ), ولاشك أن بروز رأسها ومنكبيها مما يلفت الأنظار نحوها, فإِذا لبست العباءة على الكتفين كان ذلك تشبهاً بالرجال وكان فيه ابراز رأسها وعنقها وحجم المنكبين وبيان بعض تفاصيل كالجسم وكالصدر والظهر ونحوه مما يكون سبباً للفتنة ومتداد الأعين نحوها وقرب أهل الأذى منها ولو كانت عفيفة.
وعلى هذا فلا يجوز للمرأة لبس العباءة فوق المنـكـبـيــن لما فيه من المحذور ويخاف دخوله في الحديث المذكور وهو قوله -صلى الله عليه وسلم-: «صنفان من أمتي من أهل النار» إِلى قوله: «ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها» والله أعلم
اجاب عنها
فضيله الشيخ
ابن عثيمين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
س4 وهل تاثم المراه اوالزوج هل عليه ذنب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فنقول لك حبيبتى اولا ( لاطاعه لمخلوق فى معصيه الخالق )
ثانيا عرفت فى الاجابات السابقه ان هذا لا يجوز اى انه مخالف لزى المرأه فى الشرع
ثالثا حبيبتى :ـ عليك مناصحه زوجك والصبر على ذالك
رابعا :ـ كون ان زوجك يطلب منك ذالك فهذا ليس دليلاً على كونه صحيح او جائز
والله تعالى اعلم
اعانك الله وسدد خطاك